ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر في واشنطن أن مساعدي الرئيس ترمب ينظرون إلى الصين بوصفها إحدى القوى القليلة القادرة على ممارسة ضغط حقيقي على إيران لإبرام اتفاق نهائي.
وفي هذا الصدد، أكدت السفارة الصينية لدى الولايات المتحدة أن ضمان عدم العودة إلى مرحلة القتال يمثل الأولوية القصوى لبكين في تعاملها مع الملف الإيراني، مما يعكس تقاطعا حذرا في المصالح بين القطبين العالميين.
ومن جهة أخرى، يعتزم وزير الخزانة الأميركي فتح ملف حساس يتعلق بدور بنكين صينيين في تمويل وتسهيل صادرات النفط الإيراني، رغم القيود الدولية.
Loading ads...
وتسعى واشنطن من خلال إثارة هذه القضية إلى مقايضة الصين بين الاستمرار في تقديم رئة اقتصادية لطهران أو الانخراط بشكل أكبر في الوساطة السياسية التي تنشدها إدارة ترمب لتحقيق استقرار دائم في المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






