اعتمد العلماء في قياساتهم على رصد مرور الإشارات الراديوية الصادرة عن مركبة "جونو" خلف الكوكب بالنسبة للأرض.
أعادت بيانات حديثة من مركبة "جونو" التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) رسم صورة أكثر دقة لكوكب المشتري، كاشفة عن أن عملاق المجموعة الشمسية أصغر قليلاً وأكثر تفلطحاً عند خط الاستواء مما كان يُعتقد سابقاً، في اكتشاف يعمّق فهم العلماء لبنيته الداخلية ودوره المحوري في نشوء المجموعة الشمسية.
وأظهرت القياسات الجديدة أن قطر "المشتري" عند خط الاستواء يبلغ 142,976 كيلومتراً، أي أقل بنحو 8 كيلومترات من التقديرات السابقة، فيما يصل قطره من القطب الشمالي إلى الجنوبي إلى 133,684 كيلومتراً، بانخفاض يقارب 24 كيلومتراً.
وأوضحت البيانات أن المشتري ليس كرة مثالية، بل يتمتع بتفلطح أوضح عند القطبين، إذ يزيد قطره الاستوائي بنحو 7%، أي ما يعادل 9,400 كيلومتر مقارنة بالقطبين، وهو انحناء أكبر مما كان معروفاً من قبل.
واعتمد العلماء في قياساتهم على رصد مرور الإشارات الراديوية الصادرة عن مركبة "جونو" خلف الكوكب بالنسبة للأرض، حيث تمر الإشارات عبر الغلاف الجوي للمشتري، ما أتاح تحليل تأثير الكثافة والتركيب ودرجات الحرارة بدقة عالية، وتحديد أبعاده الحقيقية.
وبما أن المشتري كوكب غازي يفتقر إلى سطح صلب، يستخدم الباحثون ما يُعرف بـ"السطح المرجعي الغازي" لتحديد قطره، عبر اعتماد ضغط جوي معياري مقداره 1 بار، وهو ما يعادل الضغط الجوي على سطح الأرض، كنقطة مرجعية لبداية الغلاف الجوي للكوكب.
Loading ads...
ويرى العلماء أن هذه النتائج تسهم في تحسين نماذج الغلاف الجوي والهيكل الداخلي للمشتري، الذي يضم الجزء الأكبر من كتلة المجموعة الشمسية، ويُعد مفتاحاً أساسياً لفهم تاريخ تشكّل الكواكب وتطور النظام الشمسي بأكمله.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






