6 أشهر
البيت الأبيض يندد.. ديموقراطيون يدعون الجيش إلى رفض أوامر ترمب
الأربعاء، 19 نوفمبر 2025

ندّد البيت الأبيض، الأربعاء، بدعوة وجّهها ستة مشرّعين ديموقراطيين إلى الجيش الأميركي وعناصر الاستخبارات لرفض "أوامر غير قانونيّة" صادرة عن إدارة الرئيس دونالد ترمب.
وكان عدد من الديموقراطيين في مجلسي الشيوخ والنواب، ممن لديهم خلفيّات عسكريّة واستخباراتيّة، قد نشروا أمس الثلاثاء مقطع فيديو على منصة "إكس" قالوا فيه إن "هذه الإدارة تضع عسكريينا والعاملين في أجهزة الاستخبارات في مواجهة مواطنينا الأميركيّين".
وأضاف المشرّعون، ومن بينهم السناتور مارك كيلي، العنصر السابق في البحرية الأميركيّة ورائد الفضاء في "ناسا"، والسناتورة إليسا سلوتكين التي خدمت في وكالة الاستخبارات المركزيّة (سي آي إيه) في العراق "اليوم، المخاطر على دستورنا لا تأتي فقط من الخارج، بل كذلك من هنا، داخلًا، في بلادنا".
وأكدوا: "يمكنكم رفض الأوامر غير القانونيّة".
ولم يحدّدوا طبيعة الأوامر المقصودة، غير أنّ إدارة ترمب كانت قد تعرّضت لانتقادات شديدة بسبب استخدامها القوات الأميركيّة داخل الولايات المتحدة أو خارجها.
وردّ مساعد كبير موظفي البيت الأبيض ستيفن ميلر قائلًا إن "بعض كبار الديموقراطيّين يدعون السي آي إيه وضبّاطًا في الجيش صراحةً إلى التمرّد على قائدهم العام. لا تستهينوا بمدى التطرّف الخطير الذي وصل إليه الحزب الديموقراطي".
كما ندّد وزير الدفاع بيت هيغسيث بالفيديو معتبرًا أن الديموقراطيين المشاركين فيه يعانون "متلازمة الهوس بترمب من المرحلة الرابعة"، وهي عبارة يستخدمها اليمين للسخرية من معارضي الرئيس.
وكان الرئيس الجمهوري قد أمر بنشر الحرس الوطني في عدد من المدن الديموقراطيّة من بينها لوس أنجلوس وواشنطن، رغم معارضة السلطات المحلية، مبرّرًا القرار بتفاقم معدّلات الجريمة.
وفي الأسابيع الأخيرة، نفّذت الولايات المتحدة قرابة عشرين ضربة في بحر الكاريبي والمحيط الهادئ استهدفت مراكب تتّهمها بنقل مخدّرات من دون تقديم أدلّة، ما أسفر عن مقتل 83 شخصًا على الأقل.
وطعن خبراء في قانونيّة هذه الضربات معتبرين أنّها "إعدامات خارج إطار القضاء".
وكان مسؤولون قالوا الجمعة الماضية إن عددًا من كبار المسؤولين في إدارة ترمب عقدوا ثلاثة اجتماعات في البيت الأبيض الأسبوع الماضي لمناقشة خيارات العمليات العسكرية المحتملة في فنزويلا، في ظل تزايد الوجود العسكري الأميركي في منطقة البحر الكاريبي.
ونشر ترمب طائرات من طراز إف-35 وسفنًا حربية وغواصة نووية في المنطقة في إطار تعزيزات عسكرية بعد تنفيذ ضربات مميتة على مدى شهرين ضد قوارب قبالة سواحل فنزويلا.
Loading ads...
وقبل أيام، دخلت مجموعة حاملة الطائرات جيرالد فورد منطقة أمريكا اللاتينية، حاملة معها أكثر من 75 طائرة عسكرية وما يزيد عن 5000 جندي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





