21 أيام
انطلاق مؤتمر مجلس الأعمال السوري البريطاني في دمشق لبحث آفاق التعاون الاقتصادي
الأربعاء، 1 يوليو 2026
انطلاق مؤتمر مجلس الأعمال السوري - البريطاني في دمشق (سانا)
- انطلق مؤتمر مجلس الأعمال السوري البريطاني في دمشق تحت شعار "بناء اقتصاد متنوع"، بمشاركة ممثلين من الوزارات السورية وفعاليات اقتصادية من البلدين، لبحث دعم الاقتصاد السوري وتعزيز التنوع الاقتصادي عبر مناقشة ملفات تشمل التنمية المالية والطاقة والتعليم.
- أكد رئيس المجلس منذر نزهة على أهمية التعاون الدولي في إعادة بناء الاقتصاد السوري، مشيراً إلى أن سوريا تمتلك مقومات استثمارية واعدة بفضل موقعها الجغرافي وإمكاناتها في قطاعات النقل والطاقة والسياحة.
- شددت بريطانيا على دعمها لمسار التنمية في سوريا، حيث أشار أعضاء البرلمان إلى أهمية تخفيف العقوبات لتمكين الحكومات والمستثمرين من دعم الطموحات الاقتصادية وخلق فرص عمل جديدة.
Video Player is loading.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
انطلقت صباح اليوم الأربعاء في العاصمة دمشق أعمال مؤتمر مجلس الأعمال السوري البريطاني (SBBC) تحت شعار "بناء اقتصاد متنوع"، بمشاركة ممثلين عن عدد من الوزارات السورية وفعاليات اقتصادية من البلدين، وذلك في فندق غولدن مزة.
ويهدف المؤتمر بحسب وكالة "سانا" إلى بحث آفاق دعم الاقتصاد السوري وتعزيز التنوع الاقتصادي، من خلال مناقشة ملفات متعددة تشمل التنمية المالية، وصناعات الطاقة، والبيئة العمرانية، والخدمات اللوجستية، وقطاع التعليم.
وقال رئيس مجلس الأعمال السوري البريطاني منذر نزهة، في كلمة خلال المؤتمر، إن المشاركة الواسعة لوفود من المملكة المتحدة ودول أخرى تعكس تنامي الاهتمام الدولي بالفرص الاقتصادية والاستثمارية في سوريا، مشيرا إلى أن ذلك يسهم في تعزيز جسور التعاون مع مختلف الشركاء.
وأضاف نزهة أن المجلس يضم شركات سورية وبريطانية ودولية رائدة تمتلك خبرات في قطاعات الطاقة والهندسة والصناعة والتكنولوجيا والخدمات المالية وغيرها من القطاعات الحيوية، مؤكدا أن إعادة بناء الاقتصاد السوري لا تعتمد على رؤوس الأموال فقط، بل تحتاج أيضاً إلى نقل المعرفة والخبرات والتكنولوجيا والإدارة الحديثة، وإقامة شراكات دولية حقيقية بين القطاعين العام والخاص.
وأشار إلى أن سوريا تمتلك مقومات استثمارية واعدة بفضل موقعها الجغرافي الاستراتيجي وإمكاناتها في قطاعات النقل والطاقة والسياحة والصناعة والزراعة والبنية التحتية، ما يؤهلها لتكون مركزاً اقتصادياً ولوجستياً إقليميا.
من جهتها، قالت عضوة البرلمان البريطاني ميلاني وارد إن السوريين يطمحون إلى بناء مستقبل جديد وإعادة تنشيط الاقتصاد وخلق فرص تضمن مستقبلا أفضل داخل البلاد، مضيفة أن المؤتمر يركز على سبل دعم التعافي الاقتصادي وتهيئة بيئة مناسبة للاستثمار.
بدوره، اعتبر عضو البرلمان البريطاني آلان غيمل أن المؤتمر يشكل خطوة مهمة لدعم مسار التنمية وإعادة الإعمار في سوريا، مشيرا إلى أن تخفيف العقوبات من شأنه أن يتيح للحكومات والمستثمرين دعم الطموحات الاقتصادية، في حين يؤدي مجتمع الأعمال دوراً محورياً في خلق فرص العمل وتحقيق النمو.
من جانبه، قال وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار إن سوريا عانت خلال السنوات الماضية من العزلة والانقطاع عن العالم، لكنها اليوم تمتلك فرصاً استثمارية كبيرة للانطلاق نحو مرحلة جديدة من النمو والتنمية.
Loading ads...
وأضاف الشعار أن مجالس الأعمال تمثل إحدى أهم الأدوات لتعزيز صورة سوريا الجديدة والتعريف بالفرص المتاحة أمام المستثمرين، مؤكداً حرص الحكومة على توسيع التعاون والدعم الدولي بما يسهم في تعزيز مسيرة التنمية الاقتصادية وتحقيق الازدهار.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

