قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، إن "من المحتمل" سحب القوات الأميركية من إيطاليا وإسبانيا، وذلك رداً على سؤال عما إذا كان سيفكر في هذه الخطوة.
وتأتي هذه الإجابة بعد يوم من قول ترمب إن واشنطن تدرس خفض عدد أفرادها العسكريين في ألمانيا، مشيراً إلى أن قراراً بهذا الشأن "سيحسم الأمر خلال فترة قصيرة"، وذلك في أعقاب تراشق تصريحات مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، على خلفية تباينات في المواقف حيال عدد من الملفات، أبرزها الحرب مع إيران.
والثلاثاء، هاجم ترمب، ميرتس معتبراً أنه يتبنى موقفاً متساهلاً حيال احتمال امتلاك إيران سلاحاً نووياً، وقال ترمب، عبر منصة TRUTH SOCIAL: "ميرتس يعتقد أن امتلاك إيران سلاحاً نووياً أمر هين.. أنه لا يعلم ما الذي يتحدث عنه!"، مضيفاً أن "السماح لطهران بامتلاك هذا السلاح سيجعل العالم بأسره رهينة".
وأضاف الرئيس الأميركي إنه "يتخذ حالياً خطوات تجاه إيران كان ينبغي اتخاذها منذ وقت طويل"، منتقداً "سياسة ألمانيا وأدائها الاقتصادي".
والأسبوع الماضي، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين في الإدارة الأميركية أن إدارة ترمب تدرس خطة لمعاقبة بعض دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي تعتبرها غير متعاونة مع الولايات المتحدة وإسرائيل خلال حرب إيران.
وتتضمن الخطة نقل القوات الأميركية من دول أعضاء في "الناتو" تُعد غير داعمة إلى دول أخرى كانت أكثر تأييداً للحملة العسكرية الأميركية.
ووفقاً للصحيفة، فإن هذه الخطوة لا ترقى إلى مستوى تهديدات ترمب السابقة بالانسحاب الكامل من الحلف، وهو أمر لا يمكنه القيام به قانونياً دون موافقة الكونجرس.
وتُعد هذه الخطة، التي جرى تداولها، وحظيت بدعم داخل أوساط كبار المسؤولين في الأسابيع الأخيرة، في مراحلها الأولى، واحدة من عدة خيارات يناقشها البيت الأبيض لمعاقبة الحلف، ما يعكس تفاقم التوتر بين إدارة ترمب وحلفائها الأوروبيين بعد قرار شن الحرب على إيران.
وزار الأمين العام لـ"الناتو"، مارك روته واشنطن، والتقى ترمب مؤخراً، في محاولة لتعزيز العلاقات رغم التوترات المتصاعدة داخل الحلف.
وفي هذا السياق، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن ترمب يرى أن حلف شمال الأطلسي "تعرض للاختبار، وفشل" خلال الحرب مع إيران، وذلك قبيل اجتماعه الجديد مع الأمين العام للحلف مارك روته في البيت الأبيض.
ويبلغ عدد القوات الأميركية في أوروبا نحو 84 ألف جندي، مع اختلاف الأرقام بحسب المناورات والانتشار الدوري.
Loading ads...
وتشكل القواعد الأميركية في أوروبا مركزاً أساسياً للعمليات العسكرية الأميركية عالمياً، كما توفر دعماً اقتصادياً للدول المضيفة، خاصة في شرق أوروبا حيث تؤدي دوراً في ردع روسيا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




