ساعة واحدة
من تايغر شروف إلى سلمان خان: تهديدات تهز بوليوود من جديد
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026

تلقى النجم الهندي سلمان خان تهديدات جديدة باستهدافه وأفراد أسرته، عقب إطلاق النار على سيارة الممثل تايغر شروف في مومباي، الأحد 18 أكتوبر 2026، في واقعة دفعت الشرطة إلى تشديد الإجراءات الأمنية حول عدد من نجوم بوليوود، وسط تحقيقات بشأن احتمال ارتباط الهجوم بشبكة إجرامية يقودها لورانس بيشنوي.
وظهرت رسالة منسوبة إلى عصابة بيشنوي تحذر العاملين في صناعة السينما الهندية من مواصلة التعاون مع سلمان خان، فيما تضمن تسجيل صوتي منسوب إلى أنيل بانديت تهديدات للممثل وأفراد أسرته.
ولم تؤكد السلطات الهندية صحة هذه الادعاءات أو تثبت مسؤولية العصابة عن إطلاق النار على تايغر شروف حتى الآن.
يرتبط اسم لورانس بيشنوي بالتهديدات التي تستهدف سلمان خان منذ سنوات، على خلفية قضية صيد ظباء نادرة تعود إلى عام 1998. ويقول بيشنوي ومقربون منه إن الممثل مطالب بالاعتذار عن الواقعة، التي انتهت بإدانته قضائياً عام 2018، فيما تحولت القضية إلى خلفية لتهديدات متكررة استهدفت النجم الهندي.
وبيشنوي متهم بقيادة شبكة إجرامية تنشط في جرائم القتل والابتزاز والتهديدات، وتتهم السلطات الهندية شبكته بمواصلة أنشطتها عبر شركاء ومجموعات في مناطق مختلفة، رغم وجوده في السجن.
وتعود إحدى أبرز الوقائع المرتبطة بالتهديدات إلى 14 أبريل 2024، عندما أطلق مسلحان النار خارج منزل سلمان خان في مجمع غالاكسي أبارتمنتس بمدينة مومباي. واتهمت الشرطة شبكة بيشنوي بالوقوف وراء الهجوم، ما عزز الإجراءات الأمنية حول الممثل.
عقب إطلاق 5 طلقات على سيارة تايغر شروف في منطقة جوهو بمومباي مساء الأحد، شددت الشرطة الإجراءات الأمنية حول عدد من نجوم بوليوود. ونشرت سيارة إضافية لمراقبة محيط منزلي سلمان خان والمخرج روهيت شيتي باستمرار، كما كثفت الدوريات بالقرب من منزل عامر خان في منطقة باندرا، ووفرت حماية شرطية لتايغر شروف.
وألقت الشرطة القبض على 3 رجال يُشتبه في تورطهم بالهجوم، صباح الاثنين 19 أكتوبر، على متن قطار في مدينة كوتا بولاية راجستان، بعد عملية منسقة مع شرطة مومباي.
وحددت الشرطة هويات المشتبه فيهم، وهم فول سينغ، 18 عاماً، وريثيك ماهتو، 22 عاماً، وريحان رحيس الدين، 18 عاماً. وتشير التحقيقات إلى أن ماهتو كان يقود الدراجة النارية المستخدمة في الهجوم، بينما أطلق الآخران النار على سيارة الممثل.
وغادر الرجال الثلاثة مومباي عقب الحادث، وانتقلوا إلى مدينة سورات بولاية غوجارات، حيث استقلوا قطاراً متجهاً إلى كوتا. وتعتقد الشرطة أنهم كانوا يخططون للوصول إلى نيودلهي ثم نيبال.
وقالت تيجاسواني غوتام، المسؤولة عن شرطة كوتا، إن المتهمين استُدرجوا بالمال ووُعدوا بحياة جديدة خارج الهند. وأشارت إلى أن ريحان رحيس الدين حصل على 37 ألف روبية مقابل دوره المزعوم في العملية.
تبحث شرطة مومباي في احتمال ارتباط إطلاق النار بعصابة بيشنوي، بعدما أعلن أنيل بانديت مسؤوليته عن الهجوم في تسجيل صوتي وصل إلى جهات أمنية عدة. كما ظهر منشور منفصل على مواقع التواصل الاجتماعي يزعم المسؤولية عن الهجوم باسم العصابة.
ولم تؤكد الشرطة صحة هذه الادعاءات أو تثبت وجود صلة بين العصابة والواقعة. وأحالت القضية إلى خلية مكافحة الابتزاز التابعة لفرع الجريمة في شرطة مومباي، فيما أعلن رئيس وزراء ولاية ماهاراشترا، ديفيندرا فادنافيس، إجراء تحقيق شامل لتحديد جميع المتورطين والجهات التي تقف وراء الهجوم.
ويرى مسؤولون في الشرطة أن استهداف نجوم بوليوود قد يكون وسيلة لبث الخوف والضغط عليهم للاستجابة لمطالب الابتزاز المالي، مشيرين إلى أن صناعة السينما الهندية واجهت تهديدات مماثلة خلال تسعينيات القرن الماضي، عندما سعت عصابات إجرامية إلى الحصول على أموال مقابل توفير الحماية.
وأكدت الشرطة أنها لم تتلق شكوى رسمية من تايغر شروف بشأن تهديدات سابقة قبل إطلاق النار، فيما تستمر التحقيقات لفحص الاتصالات بين المتهمين والأشخاص الذين يُشتبه في تكليفهم بتنفيذ الهجوم.
Loading ads...
وتبقى مسؤولية عصابة بيشنوي عن إطلاق النار على تايغر شروف غير مثبتة رسمياً، رغم التهديدات المتداولة التي تستهدف سلمان خان وتحذر من التعاون معه، وهو ما يجعل نتائج التحقيقات حاسمة في تحديد ما إذا كانت الوقائع مرتبطة بشبكة واحدة أم أن الادعاءات المتداولة تفتقر إلى دليل يؤكد ذلك.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





