3 أشهر
كيف تصبح «الأوقاف» محركًا ماليًا مستدامًا؟.. ملتقى جامعة الملك سعود يجيب
الخميس، 22 يناير 2026

كيف تصبح «الأوقاف» محركًا ماليًا مستدامًا؟.. ملتقى جامعة الملك سعود يجيب
تنظّم جامعة الملك سعود ملتقى “الأوقاف والتعليم” تحت شعار “شراكة نحو استدامة معرفية”.
وذلك يومي 4 و5 فبراير 2026م في مقر المدينة الجامعية بالرياض، برعاية يوسف بن عبد الله البنيان؛ وزير التعليم.
أهداف ملتقى «الأوقاف والتعليم» بجامعة الملك سعود
تطوير منظومة وقفية: بناء نموذج سعودي مستدام يدعم البرامج الأكاديمية والبحثية والابتكار.
كذلك تعزيز التكامل: سد الفجوة بين قطاع الأوقاف والمؤسسات التعليمية؛ لتمويل المبادرات المجتمعية والمنح الدراسية.
استقطاب الموارد: جذب الجهات المانحة وبناء شبكة وطنية للتواصل بين الجامعات والقطاع الوقفي.
إضافة إلى نشر الثقافة الوقفية: رفع الوعي المجتمعي بأهمية “الوقف التعليمي” كركيزة للتنمية المستدامة.
المستهدفون والشركاء
يجمع الملتقى نخبة من الجهات الإستراتيجية، تشمل بحسب صفحة جامعة سعود على منصة “إكس” التالي:
هيئة الأوقاف والمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي.
كذلك المصارف ذات المحافظ الوقفية والغرف التجارية.
علاوة على المؤسسات المانحة، والمراكز البحثية، والشركات الكبرى.
مخرجات الملتقى المتوقعة
شراكات إستراتيجية: توقيع اتفاقيات كبرى بين الجامعة والجهات الوقفية لدعم المشاريع المعرفية.
تنويع مصادر الدخل: تعزيز الاستدامة المالية للجامعات وتقليل الاعتماد على التمويل التقليدي.
إضافة إلى قياس الأثر: بناء مؤشرات أداء دقيقة لقياس العائد المالي والمعرفي للمبادرات الوقفية.
فضلًا عن نموذج وطني: تطوير “دليل عملي” للشراكة بين الأوقاف والتعليم يمكن تعميمه على كل الجامعات السعودية.
في حين يتضمن البرنامج جلسات حوارية تجمع رجال الأعمال بالجهات الوقفية، وورش عمل متخصصة، ومحاضرات علمية. ومعرضًا مصاحبًا لعرض الملصقات العلمية والفرص الاستثمارية.
ومن أجل المشاركة والتسجيل دعت الجامعة المهتمين والجهات الراغبة في الحضور إلى التسجيل عبر الرابط المخصص: https://ksu.sa/2A618
جامعة الملك سعود
تعد جامعة الملك سعود، مؤسسة أكاديمية مستقلة وغير ربحية، وتتبع الهيئة الملكية لمدينة الرياض.
كما تأسست في 14 ربيع الثاني 1377هـ الموافق 6 نوفمبر 1957، باعتبارها ثاني جامعة تنشأ في المملكة العربية السعودية بعد جامعة أم القرى.
بينما يعود تأسيس جامعة أم القرى إلى أمر الملك عبد العزيز آل سعود بإنشاء كلية الشريعة بمكة عام 1369هـ. ما جعلها أول مؤسسة تعليمية جامعية في المملكة.
وتعد الجامعة ثاني أكبر جامعة على مستوى العالم من حيث المساحة، وتحظى بدعم مستدام من الحكومة. حيث يتم تخصيص ما نسبته 1% من ميزانية الدولة سنويًا لها.
بالإضافة إلى ذلك تعد جامعة الملك سعود من الجامعات الرائدة في مجال البحث العلمي. إذ تمتلك مجموعة من المراكز البحثية المتميزة في مختلف المجالات.
كذلك تساهم في نشر المعرفة والثقافة؛ من خلال نشر البحوث العلمية في المجلات المحكمة وتنظيم المؤتمرات والندوات العلمية.
وتتميز الجامعة بالعديد من الإسهامات في مجال التكنولوجيا التي تقدمها للطلاب من مختلف أنحاء العالم.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




