6 أشهر
أشهر تاجر ومهرّب مخدرات.. الجيش اللبناني يعتقل نوح زعيتر
الخميس، 20 نوفمبر 2025

أوقف الجيش اللبناني، أحد أبرز تجار المخدرات في البلاد نوح زعيتر، الخاضع لعقوبات أميركية وبريطانية وأوروبية، وذلك خلال عملية نفذها في شرق لبنان، وفق ما أفاد مصدر عسكري لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقال المصدر: "تم توقيفه خلال عملية أمنية نفذها الجيش في منطقة البقاع"، حيث أدار منذ التسعينيات امبراطورية لتصنيع المخدرات وتهريبها، بينها حبوب الكبتاغون التي ازدهرت تجارتها في السنوات الأخيرة بين لبنان وسوريا.
وأكد الجيش اللبناني في بيان توقيف زعيتر "بعد سلسلة عمليات رصد ومتابعة أمنية دقيقة.. في كمين على طريق الكنيسة"، وهي البلدة التي يتحدر منها في منطقة بعلبك وتحصن فيها لسنوات طويلة بحماية مسلحين من أبناء عشيرته التي تعد من بين الأكبر في المنطقة.
بتاريخ ٢٠ /١١/ ٢٠٢٥، بعد سلسلة عمليات رصد ومتابعة أمنية دقيقة، تمكنت مديرية المخابرات من توقيف المواطن (ن.ز.) في كمين على طريق الكنيسة - بعلبك.
والموقوف هو أحد أخطر المطلوبين بموجب عدد كبير من مذكرات التوقيف، بجرائم تأليف عصابات تنشط ضمن عدد كبير من المناطق اللبنانية في الاتجار… pic.twitter.com/1yRhJ6o5gU
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) November 20, 2025
وزعيتر المولود عام 1977 أشهر تاجر ومهرّب مخدرات في لبنان وهو فار من وجه العدالة، وقد صدرت بحقه عشرات مذكرات التوقيف والأحكام الغيابية.
وبحسب بيان الجيش، فإن "الموقوف هو أحد أخطر المطلوبين بموجب عدد كبير من مذكرات التوقيف، بجرائم تأليف عصابات تنشط ضمن عدد كبير من المناطق اللبنانية في الاتجار بالمخدرات والأسلحة وتصنيع المواد المخدرة، والسلب والسرقة بقوة السلاح. كما أقدم بتواريخ سابقة على إطلاق النار نحو عناصر ومراكز للجيش ومنازل لمواطنين، وخطف أشخاص مقابل فدية مالية".
وفي مارس/ آذار 2024، أصدرت المحكمة العسكرية حكمًا غيابيًا عليه بالإعدام لإدانته بجرم إطلاق النار على عناصر في الجيش اللبناني بنيّة قتلهم في حي الشراونة في بعلبك، وهو حي غالبًا ما يدهمه الجيش بحثًا عن مطلوبين بتجارة المخدرات ويملك زعيتر منزلًا فيه.
وفي 28 مارس 2023، فرضت الخزانة الأميركية عقوبات مشتركة مع بريطانيا على اثنين من أبناء عمومة الرئيس السوري السابق بشار الأسد بتهمة تهريب الكبتاغون، شملت كذلك زعيتر.
وفي 24 أبريل/ نيسان من العام ذاته، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات مماثلة بالتهمة نفسها على الأشخاص الثلاثة.
وقالت وزارة المال الفرنسية حينها إن زعيتر متورط بتجارة الكبتاغون في لبنان وسوريا، وعلى ارتباط بأفراد من عائلة الأسد.
وخلال مقابلات صحافية أجراها، لطالما نفى التهم الموجهة إليه والتي تشمل إلى جانب المخدرات سرقة سيارات واتجار بالسلاح واشتباكات مع الجيش. وكان من أشد المطالبين للسلطات اللبنانية بإصدار عفو عام.
ويعمل لبنان في السنوات الأخيرة على ضبط تصنيع المخدرات وتهريبها لا سيما عبر حدوده الواسعة مع سوريا المجاورة الممتدة على 330 كيلومترًا.
وتعمل السلطات في سوريا المجاورة من جهتها على ضبط تصنيع وتهريب مادة الكبتاغون التي دعمت عائداتها حكم الأسد. وقد أعلنت خلال الأشهر الأخيرة ضبط ملايين من أقراص الكبتاغون، التي أغرقت على مدى السنوات الماضية الأسواق في الشرق الأوسط، وخصوصًا الخليج.
وأعلن الجيش اللبناني في سبتمبر/ أيلول ضبط نحو 64 مليون حبة كبتاغون في بلدة بوداي- بعلبك، قال إنها من بين أكبر الكميات التي تصادر على الأراضي اللبنانية. وجاء ذلك بعد نحو شهرين من إعلانه تفكيك "أحد أضخم معامل" تصنيع الكبتاغون في بلدة اليمونة في بعلبك.
Loading ads...
وتقع منطقة بعلبك في شرق لبنان قرب الحدود مع سوريا، حيث كان تهريب الكبتاغون منتشرًا على نطاق واسع قبل سقوط حكم الأسد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

هل تتوصل أمريكا وإيران إلى اتفاق هش؟
منذ 4 دقائق
0




