... عندما يكون استمرار النجاح عبئا ثقيلا!
لم يكن خروج برشلونة من دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي تحت قيادة هانز فليك خبرًا عاديًا، بالنظر إلى طبيعة الأداء الذي قدمه الفريق الكتالوني، سواء أمس أمام أتلتيكو مدريد في إياب ربع النهائي، أو في الموسم الماضي ضد إنتر ميلان، أو إذا وضعنا ذلك في سياق مشروع تبدو ملامحه واعدة إلى حد كبير.
فالمشهد هنا لا يتعلق بسقوط مفاجئ بقدر ما يكشف عن نمط واضح يتكرر في مسيرة فليك: مدرب يملك قدرة استثنائية على بناء فريق قوي في وقت قصير، واستخراج أقصى ما لدى لاعبيه، وتحويل مجموعة غير مكتملة إلى مشروع حقيقي للمنافسة وحصد الألقاب.
Loading ads...
لكن الأزمة تبدأ دائما عندما يصل هذا المشروع إلى المرحلة التي يحتاج فيها إلى بلوغ الكمال، وحينها تخونه الأدوات ولا يجد المدرب الألماني الدعم الكافي ليستمر بالزخم نفسه، وعندها يظهر التصدع، ليس لخلل تكتيكي جوهري، بل لأن المعجزة لا يمكن أن تستمر إلى الأبد بأدوات ناقصة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

ارقام ” فاشلة ” لفينيسيوس امام بايرن
منذ ثانية واحدة
0

صورة.. نجم أردني يسجل لحظة غير متوقعة بقميص منتخب العراق
منذ ثانية واحدة
0

أرقام : نتيجة طبيعية لتراكم عمل كارثي
منذ دقيقة واحدة
0

عاد ولكن.. يايسله يحسم موقف ديميرال من ربع نهائي النخبة
منذ دقيقة واحدة
0

