ساعة واحدة
كيم كارداشيان تحيي إرث إليزابيث تايلور بعقد نادر في منزلها
الجمعة، 30 أكتوبر 2026

كشفت نجمة تلفزيون الواقع الأمريكية كيم كارداشيان عن تجربة شخصية جمعتها بمقتنيات النجمة الراحلة إليزابيث تايلور، بعدما أتيحت لها فرصة دخول منزلها عقب وفاتها عام 2011، والاطلاع على مجوهراتها التي كانت لا تزال محفوظة داخل خزانتها الخاصة، قبل إخلاء المنزل من محتوياته.
وجاءت هذه التفاصيل بالتزامن مع ظهور كارداشيان بقلادة الزمرد والألماس الشهيرة التي امتلكتها إليزابيث تايلور، خلال جولتها الترويجية للموسم الثاني من مسلسلها "All"s Fair" في العاصمة الإيطالية روما، بعدما أخرجت دار بولغري القطعة من أرشيفها خصيصاً لهذه المناسبة.
روت كيم كارداشيان تفاصيل زيارتها منزل إليزابيث تايلور خلال مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على إنستغرام يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، موضحة أنها دخلت المنزل بعد فترة وجيزة من وفاة النجمة عام 2011، وشاهدت مجوهراتها وهي لا تزال داخل الخزنة، إلى جانب الأثاث ومقتنياتها الشخصية.
وأوضحت أن الزيارة أتاحت لها مشاهدة مجموعة المجوهرات في مكانها الأصلي، قبل نقل محتويات المنزل، مشيرة إلى أنها تتذكر تفاصيل الخزانة ذات اللون البنفسجي التي كانت تحتفظ فيها تايلور ببعض مقتنياتها.
وأضافت كارداشيان أن علاقتها بهذه القطعة تحديداً تعود إلى ما قبل وفاة النجمة، إذ سبق لها التحدث معها هاتفياً بشأن القلادة، وهو ما جعل ارتداءها لاحقاً تجربة تحمل لها قيمة شخصية تتجاوز مجرد الظهور بمجوهرات تاريخية.
ظهرت كارداشيان بالقلادة الشهيرة خلال جلسة تصوير في روما، بعدما استخرجها فريق بولغري من أرشيف الدار، ورافقها في هذه المناسبة والدتها كريس جينر، التي شاركتها مشاهدة القطع قبل ارتدائها.
وأبدت كيم إعجابها بالمجوهرات، وحرصت على عرضها على مصمم الأزياء لو روش عبر مكالمة فيديو، معربة عن امتنانها له لترتيب هذه التجربة، ووصفتها بأنها واحدة من أجمل هدايا عيد ميلادها السادس والأربعين.
كما تحدثت عن شعورها بارتداء قطعة ارتبط اسمها بإحدى أبرز نجمات هوليوود، معتبرة أن هذه التجربة منحتها دفعة من الطاقة والإلهام مع بداية عامها الجديد.
ولم تشمل القطع التي ارتدتها كارداشيان المجموعة الكاملة من مجوهرات تايلور؛ إذ ارتدت القلادة مع أقراط مشابهة في التصميم، لكنها لم تكن الأقراط الأصلية التي امتلكتها النجمة الراحلة. قصة قلادة الزمرد التي أهداها ريتشارد بيرتون لإليزابيث تايلور
ترتبط القلادة بتاريخ طويل من الهدايا التي تلقتها إليزابيث تايلور من زوجها الممثل ريتشارد بيرتون، الذي بدأ إهداءها مجموعة المجوهرات عام 1962، بمناسبة عيد ميلادها الثلاثين.
وكانت أولى القطع قلادة تتوسطها جوهرة زمرد كولومبية بوزن 23.46 قيراطاً، تحيط بها أحجار من الألماس، ثم أضاف بيرتون خاتماً في العام نفسه.
وفي عام 1964، أهداها قلادة أخرى تضم 16 حجر زمرد كولومبياً، بأشكال وأحجام متدرجة، يصل وزنها الإجمالي إلى قرابة 61 قيراطاً، مع إمكانية فصل القلادة عن القطعة المركزية واستخدام كل منهما بصورة مستقلة.
واستكملت المجموعة لاحقاً بأقراط مرصعة بالزمرد والألماس، ثم سوار أضيف إليها عام 1967، لتصبح واحدة من أشهر مجموعات المجوهرات المرتبطة بتاريخ هوليوود.
طرحت مجوهرات إليزابيث تايلور للبيع في مزاد نظمته دار كريستيز في ديسمبر 2011، بعد أشهر من وفاتها عن عمر 79 عاماً، وبلغ إجمالي قيمة المجموعة 23.26 مليون دولار.
وحققت القلادة وحدها 6.13 مليون دولار، فيما بيع الجزء القابل للفصل منها، وهو القطعة المركزية المرصعة بالزمرد والألماس، مقابل 6.58 مليون دولار تقريباً.
كما سجلت الأقراط نحو 3.22 مليون دولار، والخاتم 3.33 مليون دولار، بينما وصل سعر السوار إلى قرابة 4 ملايين دولار.
واستعادت بولغري القلادة والقطعة المركزية من خلال المزاد، لتعودا إلى أرشيف الدار، وهو ما أتاح لكارداشيان ارتداءهما خلال ظهورها الأخير في روما.
لم تقتصر إشارات كيم كارداشيان إلى إعجابها بإليزابيث تايلور على ارتداء مجوهراتها، بل امتدت إلى اختياراتها في الأزياء خلال الفترة الأخيرة، خصوصاً مع حملتها الترويجية للموسم الثاني من مسلسل "All"s Fair".
واستلهمت كارداشيان إحدى إطلالات تايلور الشهيرة التي ظهرت بها خلال احتفال عيد ميلاد الأميرة غريس في موناكو عام 1969، وأعادت تقديمها من خلال غطاء رأس أسود من المخمل ببطانة حريرية عاجية، ضمن ظهورها في المسلسل الذي تؤدي فيه شخصية ألورا غرانت، وهي محامية متخصصة في قضايا الطلاق وشريكة في تأسيس مكتب محاماة تديره النساء.
كما اختارت فستاناً أرشيفياً من تصميم بالنسياغا يعود إلى عام 1951، خلال حفل أكاديمية متحف السينما في 17 أكتوبر 2026، مع تسريحة شعر مستوحاة من حقبة هوليوود الكلاسيكية ومجوهرات من الألماس.
ويأتي هذا الاهتمام امتداداً لانبهار كارداشيان القديم بشخصية تايلور ومسيرتها، إذ سبق أن قدمت في أكتوبر 2025 فيلماً وثائقياً بعنوان "Elizabeth Taylor: Rebel Superstar"، تناول حياة النجمة الراحلة وجوانب من شخصيتها وتأثيرها.
Loading ads...
وترى كارداشيان أن إعجابها بتايلور يتجاوز الأناقة والمجوهرات، ليشمل اهتمامها بالعمل الإنساني وإصلاح نظام السجون، وهو المجال الذي أشارت إلى أن النجمة الراحلة كانت مصدر إلهام لها فيه.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





