السبت 31 يناير 2026 - 15:40
أصدر فصيل “حلالة بويز” المساند للنادي الرياضي القنيطري بلاغًا قوي اللهجة، كشف من خلاله ما وصفه بـ“الوضع الكارثي” الذي يعيشه الفريق في المرحلة الحالية، موجّهًا في الآن ذاته رسالة مباشرة إلى الشارع القنيطري، ودعوة صريحة للجماهير من أجل مساندة اللاعبين في مباراة الغد رغم كل الإكراهات. وأوضح الفصيل أنه، وبعد زيارات تفقدية متكررة وحضور مستمر للحصص التدريبية خلال فترة طويلة، تبيّن له أن حاضر ومستقبل النادي يمران من مرحلة مظلمة، في ظل توصل اللاعبين بمبلغ لا يتجاوز 2500 درهم خلال خمسة أشهر، وهو ما دفع المجموعة إلى إطلاق مساهمة مادية رمزية في محاولة لتجاوز هذه المرحلة الحساسة ولمّ شمل الفريق. وأكد البلاغ أن الجمهور بات الطرف الوحيد الذي يدافع عن مصلحة النادي، في مقابل ما وصفه بـ“مكتب وهمي” ورئيس يسير عكس الاتجاه، مشيرًا إلى أن الانتدابات تتم بشكل انفرادي دون أي تشاور مع الطاقم التقني، في تكرار لسيناريوهات سابقة كانت نتائجها وخيمة على الفريق. وسجل الفصيل أن سياسة الانتدابات العشوائية وسط أزمة مالية خانقة، وعدم تسوية المستحقات، وافتعال صراعات مع اللاعبين، كلها عوامل كانت سببًا مباشرًا في الغيابات التي شهدتها مباراة وجدة، فضلًا عن خوض مواجهات مصيرية بعدد محدود من المدافعين، إضافة إلى ما اعتبره البلاغ “استفزازًا للاعبين” عبر الصعود إلى حافلة الفريق قبل مواجهة المولودية بدل تحفيزهم، في إشارة إلى البحث عن “كبش فداء” لتحميله مسؤولية النتائج. ومن أكثر النقاط المؤثرة التي توقف عندها البلاغ، تصريح أحد اللاعبين عقب المباراة الأخيرة، حين توجّه إلى الجماهير قائلاً: “والله ما عندنا ما ناكلو”، وهو ما اعتبره الفصيل وصمة عار في حق فريق بتاريخ النادي القنيطري، مستنكرًا في الوقت ذاته ترويج بعض المنابر لما سُمّي بمنحة 5000 درهم في حالة الفوز، مؤكدًا أن هذا الكلام لم يُطرح أصلًا بين المكتب واللاعبين. وانتقد الفصيل طريقة تدبير المكتب الحالي، خاصة في ما يتعلق بإعادة فتح قنوات التواصل مع رئيس سابق “مغضوب عليه”، بدل البحث عن حلول استثمارية حقيقية، مع تسجيل غياب تام للشفافية بخصوص بطاقات الوفاء والأقمصة التي تم الترويج لها بأسلوب وصفه البلاغ بـ“السوقي”. وشددت “حلالة بويز” على أنها تعاملت بليونة وحياد مع المكتب الحالي تفاديًا للعودة إلى صراعات الماضي، غير أن الممارسات نفسها عادت إلى الواجهة، محذّرة من محاولات محتملة لتضخيم التقرير المالي في نهاية الموسم، أو المطالبة بمبالغ خيالية دون سند، في ظل غياب تام لمنح التوقيع أو التعادل داخل وخارج الميدان. وفي ختام البلاغ، دق الفصيل ناقوس الخطر، مطالبًا عامل الإقليم بالتدخل العاجل، واستثمار الدينامية الإيجابية التي تعرفها المدينة من أجل إنقاذ النادي، عبر البحث عن موارد قارة ومشاريع استثمارية حقيقية، بدل الاستمرار في سياسة انتظار المنح. كما وجّه دعوة لجماهير الفريق للتنقل إلى مدينة سلا ودعم اللاعبين والدفاع عن حظوظ النادي، مع احترام المدينة المستقبلة وساكنتها، مؤكدًا أن وعي الجمهور يبقى السند الحقيقي والأخير للفريق في هذه المرحلة العصيبة.
أزمة النادي القنيطري حلالة بويز
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على WhatsApp
Loading ads...
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على Google News
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

نتائج مميزة لـ برشلونة قبل مواجهة الباسيتي
منذ دقيقة واحدة
0

أربيلوا أكثر تألقا أمام الميكروفون !
منذ دقيقة واحدة
0

أول قرار من خيسوس عقب الانتصار على الرياض
منذ 13 دقائق
0



