Syria News

السبت 13 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بين فكي الجوع والبارود.. كيف تحولت مأساة غزة المنسية إلى خلف... | سيريازون
logo of رؤيا
رؤيا
ساعة واحدة

بين فكي الجوع والبارود.. كيف تحولت مأساة غزة المنسية إلى خلفية اعتيادية لشاشات العالم؟

السبت، 13 يونيو 2026
بين فكي الجوع والبارود.. كيف تحولت مأساة غزة المنسية إلى خلفية اعتيادية لشاشات العالم؟
لم يعد صخب الطائرات المسيرة يحرك ساكنا في قلوب من تبقوا على قيد الحياة في قطاع غزة، فقد ألفت العيون الغائرة منظر السماء وهي تقذف الموت كل حين، لكن شيئا آخر بات يبث الرعب في النفوس؛ تلك القرقرة الجافة التي تصدر من الأمعاء الخاوية، ودموع الأمهات العاجزات وهن يفتشن بين ركام المطابخ المتفحمة عن كسرة خبز يابسة، أو حفنة من أعلاف الحيوانات لعلها تسد رمق الصغار.
في غزة اليوم، وتحديدا في شمالها المحاصر، لم تعد الحكاية مجرد حرب طاحنة وأرقام للشهداء تتصاعد في أشرطة الأخبار العاجلة، بل أصبحت حكاية صمت عالمي مطبق، ومجاعة تنهش الأجساد الغضة ببطء وقسوة، أمام مرأى ومسمع عالم بليد، غسل يديه من دماء الضحايا وتناسى أن هناك شعبا يباد بالجوع والبارود معا.
بينما تنشغل الشاشات الدولية بتحليل كواليس المفاوضات، والمسارات الدبلوماسية، والوساطات التي تولد وتموت على الطاولات السياسية، تنضج في الأزقة الـمهدمة للمخيمات فصول كارثة إنسانية مرعبة، المجاعة في غزة ليست مجرد نقص في التموين، بل هي سياط تسحق عظام الأطفال وتتركهم هياكل بشرية بلا ملامح، المخابز معطلة، والأسواق خاوية تماما من أي مواد غذائية أساسية؛ فلا طحين، ولا خضار، ولا حليب للأطفال، بل مجرد يباب ممتد وغلاء فاحش يحيل حتى السلع البسيطة إلى حلم بعيد المنال.
لقد نسي العالم هذه البقعة تماما، وبات المحصورون فيها يشعرون أنهم خارج حسابات البشرية، الاحتلال يمنع دخول شاحنات المساعدات، والأطفال يموتون مرتين؛ مرة عندما تقصف الطائرات المنازل، ومرة أخرى عندما يذبلون أمام أعين ذويهم من الجوع دون قدرة على إطعامهم، بينما تتحدث السياسة عن الهدنة وينهش الجوع الأمعاء في كل ثانية.
تحت وطأة هذا الحصار الخانق، لم تتوقف آلة الحرب للحظة واحدة؛ فالغارات الجوية مستمرة، وعمليات الاغتيال والقصف المدفعي تطال مراكز النزوح والمستشفيات الـمتهالكة التي باتت عاجزة حتى عن تقديم شربة ماء نظيفة للمرضى والجرحى. يتداخل صوت الانفجارات مع صرخات الأمهات الثكالى، ليرسم لوحة سريالية لقطاع يصارع الفناء بمفرده.
الأطباء الـمحاصرون في ما تبقى من الـمشافي يطلقون صيحات استغاثة متكررة، مؤكدين أن أسرة المستشفيات لم تعد تمتلئ بضحايا الشظايا والصواريخ فحسب، بل باتت تكتظ بأطفال رضع يعانون من الجفاف الحاد وسوء التغذية الـمفرط، حيث تسجل الطواقم الطبية يوميا وفيات جديدة في صفوف الأجنة والأطفال وكبار السن نتيجة انعدام الغذاء والدواء.
لقد تحولت غزة، في ظل انشغال العالم بـملفات إقليمية ودولية أخرى، إلى منسية في وادي الذهول. طويت صفحتها في أجندات الكثيرين، وتحولت مأساتها الدامية إلى مجرد خلفية اعتيادية في المشهد العالمي. لكن في الأزقة الضيقة بين الركام، لا يزال الموت طازجا، ولا يزال الجوع حادا كالشفرة.
Loading ads...
إنها صرخة كرامة أخيرة يطلقها من تبقى على قيد الحياة؛ صرخة بوجه عالم يدعي الإنسانية، بينما يترك أكثر من مليوني إنسان يعضون على جوعهم، محاصرين بين طائرات تقصف بلا رحمة، ومجاعة تقضم أجسادهم في عتمة النسيان.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


خضع لعملية في الأحبال الصوتية..أحمد عبدالعزيز بحالة "جيدة"

خضع لعملية في الأحبال الصوتية..أحمد عبدالعزيز بحالة "جيدة"

سي إن بالعربية

منذ 3 دقائق

0
غارات للاحتلال الإسرائيلي على جنوب لبنان بعد إنذار بإخلاء عشرين بلدة

غارات للاحتلال الإسرائيلي على جنوب لبنان بعد إنذار بإخلاء عشرين بلدة

شبكة الأمة برس

منذ 5 دقائق

0
أول تعليق إيراني على موعد إبرام اتفاق إنهاء الحرب مع أمريكا

أول تعليق إيراني على موعد إبرام اتفاق إنهاء الحرب مع أمريكا

سي إن بالعربية

منذ 12 دقائق

0
جنازة مؤجلة ورسائل مبطنة.. ما وراء اختيار طهران لـ "4 يوليو" لبدء مراسم دفن خامنئي؟

جنازة مؤجلة ورسائل مبطنة.. ما وراء اختيار طهران لـ "4 يوليو" لبدء مراسم دفن خامنئي؟

رؤيا

منذ 15 دقائق

0