ساعة واحدة
منع الجلباب الصعيدي يشعل الجدل حول فيلم “أسد” لمحمد رمضان
الإثنين، 18 مايو 2026

3:17 م, الأثنين, 18 مايو 2026 1 دقيقة للقراءة
تصدر الجدل حول فيلم “أسد” للنجم المصري محمد رمضان واجهة النقاش الفني في مصر، بعد واقعة منع شبان يرتدون الجلباب الصعيدي من دخول عرض للفيلم داخل قاعة سينما تابعة لفندق شهير بوسط القاهرة.
الواقعة، التي وثقتها مقاطع مصورة، فتحت باباً واسعاً لأسئلة عن التمييز الاجتماعي وحدود سياسات الأماكن العامة، خصوصاً مع ربط متابعين بين ما حدث وبين موضوعات الفيلم التي تتناول العبودية والعنصرية.
وفقاً لتقارير تداولتها صفحات إخبارية محلية، ظهر في أحد المقاطع مسن مصري منع من الدخول وهو يعبر عن غضبه بعبارة لافتة قال فيها: “ربنا يحرمه من الجنة زي ما حرمني من الفيلم”، قبل أن يضيف متسائلاً: “هل هو بني آدم وإحنا لا؟”.
الحادثة نُسبت إلى تعليمات أمنية داخل الفندق، ما دفع قطاعاً من الجمهور إلى اعتبار ما جرى إساءة لرمزية الجلباب الصعيدي بوصفه زياً تقليدياً مصرياً، وليس مظهراً يبرر الاستبعاد من فعالية فنية.
في المقابل، رأى آخرون أن تضخيم الواقعة قد يخدم صناعة الضجة حول الفيلم، وتحدث بعض المعلقين عن احتمال توظيف الجدل كدعاية غير مباشرة، في وقت يحقق فيه العمل حضوراً لافتاً على مستوى الاهتمام الجماهيري.
وتوسعت المناقشات لتلامس فكرة الصورة التي يقدمها الفن عن المجتمع، إذ اعتبر معلقون أن مصر لم تعرف هذا النوع من التصنيفات بهذه الحدة، وأن السينما يفترض أن تكون مساحة جامعة لا بوابة لإعادة إنتاج حساسيات طبقية أو جغرافية.
بحسب متابعات صحفية، تصاعدت المطالبات بتوضيح رسمي من إدارة الفندق والقاعة السينمائية حول سبب المنع، وما إذا كانت هناك لائحة معلنة للزي المسموح به، أو أن القرار جاء بقراءة شخصية من طاقم الأمن.
وانتقلت ردود الفعل إلى دعوات بمراجعة ما يثار حول الفيلم لدى الجهات الرقابية، ليس من زاوية المحتوى وحده، بل من زاوية البيئة المصاحبة للعروض، وكيفية التعامل مع الجمهور دون تمييز أو انتقاص.
Loading ads...
حتى الآن، لم يصدر تعليق معلن من النجم المصري محمد رمضان أو من فريق فيلم “أسد” بشأن الواقعة، بينما يستمر تداول الفيديوهات على نطاق واسع، مع ترقب لخطوة توضيحية قد تحسم ما إذا كانت الأزمة سوء فهم إداري أم واقعة تمييز مكتملة الأركان.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

