يواجه زين الدين زيدان، المدير الفني لمنتخب فرنسا، تحديًا جديدًا في عملية اختيار قائمته المقبلة، في ظل استمرار غياب عدد من العناصر الأساسية بسبب الإصابات، وذلك قبل الإعلان عن الأسماء المستدعاة يوم الجمعة المقبل.
وسبق لزيدان التعامل مع ظروف مشابهة خلال فترة التوقف الدولي في سبتمبر الماضي، عندما اضطر إلى التعامل مع غياب ويليام ساليبا وأوريليان تشواميني، قبل أن ينضم إليهما إبراهيما كوناتي، الذي عوضه ليني يورو في القائمة.
وبحسب شبكة "فوت ميركاتو"، ففي قلب الدفاع، لا يزال ويليام ساليبا بعيدًا عن العودة إلى الملاعب لعدة أسابيع، كما يغيب ماكسينس لاكروا بسبب تمزق في أوتار الركبة، وهي الإصابة التي قد تبعده حتى نهاية العام.
وتبدو ثلاثة مقاعد في الخط الخلفي محسومة لكل من دايوت أوباميكانو وجيريمي جاكيه وإبراهيما كوناتي، بينما تظل البطاقة الرابعة محل منافسة بين ليني يورو، الذي لم يقدم المستويات المنتظرة مع مانشستر يونايتد، لكنه ظهر بصورة مميزة مع المنتخب الفرنسي خلال الشهر الماضي، ولوكاس هيرنانديز، الذي أقنع في مشاركاته الأخيرة مع باريس سان جيرمان، إلى جانب ويسلي فوفانا، الذي قدم أداءً لافتًا أمام مانشستر يونايتد أمس السبت.
وعلى الجبهة اليمنى، تحيط الشكوك بموقف جول كوندي، بعدما غاب عن مباراتي برشلونة أمام ريال مدريد وباريس سان جيرمان بسبب التواء في الكاحل، وهو ما قد يفتح الباب أمام عودة بيير كالولو لشغل هذا المركز.
أما المركز الثاني في الجبهة اليمنى، فلا يزال من الصعب تحديد هوية اللاعب الأقرب إليه، في ظل تراجع مشاركة مالو جوستو مع تشيلسي، ورغم التحسن الملحوظ في مستوى جوناثان كلاوس مع نيس، فإنه لا يتوافق بشكل كامل مع معايير زيدان، الذي يضع بناء الفريق للمستقبل ضمن أولوياته.
ويغيب بنجامين بافارد أيضًا بسبب الإصابة، بينما كان من الممكن أن يمثل أندي ضيوف خيارًا إضافيًا لشغل هذا المركز، لكن زيدان أصر خلال فترة التوقف الدولي الأولى على الاعتماد عليه في الجبهة اليسرى.
هل يغيب ديمبيلي وأوليسي؟
وفي خط الوسط، تبدو فرص مانو كونيه في التعافي من إصابة الفخذ قبل موعد المعسكر المقبل ضعيفة، لكن زيدان ينتظر استعادة خدمات أوريليان تشواميني ووارن زاير إيمري وأدريان رابيو، الذي نجح في تسجيل هدف بقميص ميلان خلال مواجهة إنتر في ديربي السبت الماضي، والتي انتهت بفوز فريقه بنتيجة 3-1.
ومن المنتظر أن يحافظ إدواردو كامافينجا ولوكاس دا كونيا على مكانيهما في القائمة، كما أن اعتماد زيدان على ريان شرقي في خط الوسط خلال فترة التوقف الدولي الماضية يقلل من احتمالات إجراء تغييرات كبيرة في هذا المركز.
وفي الخط الهجومي، يمتلك المدرب الفرنسي العديد من الخيارات، لكنه قد يضطر إلى اللجوء لبعض الأسماء غير المتوقعة، بعدما شهدت القائمة السابقة استدعاء إستيبان ليبول، في ظل تعدد الإصابات التي تضرب العناصر الهجومية.
ويغيب عثمان ديمبيلي عن الحسابات، بينما تحيط الشكوك بموقف مايكل أوليسي، الذي تعرض للإصابة خلال مواجهة دورتموند يوم السبت الماضي، كما يعاني إستيبان ليبول من إصابة في الكاحل الأيسر.
وتفتح هذه الظروف الباب أمام إمكانية عودة ماركوس تورام، مهاجم إنتر ميلان، الذي يقدم مستويات جيدة خلال الفترة الأخيرة، وهو ما أشارت إليه قناة تيليفوت باعتباره أحد الخيارات المطروحة أمام زيدان لتعويض الغيابات الهجومية.
Loading ads...
في المقابل، قد يتأجل ظهور إيلي جونيور كروبي مع المنتخب الفرنسي، رغم الترقب الكبير لاستدعائه، بعدما ابتعد عن الملاعب لعدة أشهر بسبب الإصابة، إلا أن مهاجم بورنموث بدأ يستعيد جاهزيته تدريجيًا، ونجح في تقديم تمريرة حاسمة خلال مشاركته التي استمرت 22 دقيقة فقط أمام ليدز هذا الأسبوع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

جدول مواعيد مباريات ريال مدريد خلال نوفمبر 2026
منذ دقيقة واحدة
0




