المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
تسوية النزاع الأوكراني
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
"سعادة المجنون" بين جرأة الطرح وانقسام الجمهور في رمضان 2026
أقوى الأطعمة ضد السرطان
تتخذ الوقاية من السرطان أشكالا متعددة، منها الحد من التوتر وإجراء الفحوصات الدورية، إلا أن الخبراء بدأوا مؤخرا بالتركيز على دور النظام الغذائي في دعم صحة الجسم.
ويتفق الخبراء على أن الأطعمة الغنية بالخضراوات الورقية والفواكه والحبوب الكاملة، توفر الفيتامينات والمعادن والألياف والمركبات النباتية النشطة التي تدعم الدفاعات المناعية وتحمي من نمو الخلايا السرطانية.
وقالت تريشيا سكوت-ساهلر، أخصائية التغذية العلاجية للأورام في مركز هاكنساك ميريديان جون ثيورر للسرطان في نيوجيرسي، لـ"ديلي ميل": "لا يوجد طعام واحد يمكنه الوقاية من السرطان أو علاجه، لكن اتباع نظام غذائي متنوع ومنتظم يقلل من خطر الإصابة به". وأضافت أن الأنظمة الغذائية مثل النظام المتوسطي وبعض الأنظمة الآسيوية المرتكزة على النباتات ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان.
أطعمة واقية من السرطان
فطر شيتاكي هو نوع من الفطر الصالح للأكل يُزرع بشكل أساسي في شرق آسيا، ويتميّز بنكهة غنية وعميقة تُعرف بالأومامي. ويُستخدم في المطبخ الياباني والصيني والكوري، سواء طازجا أو مجففا، وهو غني بالمركبات الفعالة بيولوجيا، بما فيها بيتا غلوكان، وخاصة "لينتينان"، الذي يقوي جهاز المناعة ويحفز نشاط الخلايا القاتلة الطبيعية والخلايا التائية والبائية لمهاجمة الخلايا السرطانية مبكرا. وفي اليابان، تمت الموافقة على حقن "لينتينان" كعلاج مساعد للعلاج الكيميائي لبعض أنواع السرطان.
2. العدس والبقوليات
تحتوي البقوليات مثل العدس والفاصوليا والحمص، على ألياف تحمي القولون والمستقيم، وتقلل من نمو الخلايا السرطانية من خلال إنتاج حمض "بوتيرات". كما تزخر بحمض الفوليك والبوليفينولات التي تحمي الحمض النووي وتقلل الالتهاب المزمن.
3. الأسماك الدهنية (السردين)
سلاح غير متوقع في مكافحة السرطان
تحتوي الأسماك الدهنية على أحماض أوميغا-3 الدهنية (EPA وDHA) التي تقلل الالتهاب وتمنع نمو الخلايا السرطانية وانتشارها. وقد أظهرت الدراسات انخفاضا كبيرا في خطر الإصابة بسرطان الكلى والكبد والقولون والمستقيم بين من يتناولون هذه الأسماك أسبوعيا.
4. الثوم والبصل
يحفز الثوم والبصل إنتاج مركبات نشطة مثل "أليسين" وDATS وDADS، التي توقف تكاثر الخلايا السرطانية وتحفز الموت الخلوي المبرمج، ما يحمي من السرطانات المختلفة بما فيها الثدي والرئة والبروستات والمعدة.
تحتوي الحمضيات على فيتامين C والفلافونويدات القوية التي تقلل الالتهاب وتحمي الحمض النووي، كما تُثبط نمو الأوعية الدموية التي تعتمد عليها الأورام. وتوصي سكوت-ساهلر بتناول أربع حصص أسبوعيا من الحمضيات، مع الحرص على تناول الثمرة كاملة أو عصيرها الطازج مع اللب.
يعد الكفير مشروبا غنيا بالمركبات النشطة التي تثبط الخلايا السرطانية، وتعزز الميكروبات النافعة في الأمعاء، وتقلل الالتهاب، ما يقلل من خطر تكون الأورام، لا سيما في القولون.
الكركم يحتوي على مركب الكركمين المعروف بخصائصه المضادة للالتهابات والسرطان. ويعمل الكركمين على تهدئة الإنزيمات الالتهابية، وتعطيل إشارات الخلايا السرطانية، وتحفيز الموت الخلوي المبرمج للقضاء على الخلايا التالفة قبل أن تتحول إلى خبيثة.
Loading ads...
المصدر: ديلي ميل
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





