Syria News

الاثنين 26 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"الامتنان" أفق للتعامل مع ترمب.. الدبلوماسية في زمن الزعيم م... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
عام واحد

"الامتنان" أفق للتعامل مع ترمب.. الدبلوماسية في زمن الزعيم متضخم الذات

الجمعة، 17 أكتوبر 2025
"الامتنان" أفق للتعامل مع ترمب.. الدبلوماسية في زمن الزعيم متضخم الذات
لم تكن مشاهد شرم الشيخ مجرّد بروتوكول؛ بل كانت درسًا مكثّفًا في لغة جديدة تتسيّد السياسة الدولية التي يهيمن عليها زعيم لديه من تضخّم الأنا ما يفرّق على قادة العالم: لغة "الامتنان".
في قاعة مزدانة بلافتة "قمة السلام"، اصطفّ القادة لالتقاط "الصورة العائلية" مع دونالد ترمب، بينما توالت الصيغ العلنية التي تشكر وتُثمّن وتُجِلّ حدّ التبجيل "قيادة" البيت الأبيض. فقد قلّد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ترمب قلادة النيل، أرفع الأوسمة، في لحظة لافتة توّجت توقيع اتفاق وقف الحرب في غزة؛ رسالة "امتنان مؤسسي" تقول الكثير عن أسلوب إدارة اليوم التالي.
وقد برزت هذه البدعة بشكل واضح في خطاب حركة حماس التي طالما اتّهمت واشنطن بالانحياز، إذ تبنّت في بياناتها صيغة "نُثمّن جهود الوسطاء"، ومرّرت حين اقتضت اللحظة، عبارات تقدير لمساهمة الولايات المتحدة في إنجاح تفاهمات وقف النار وتبادل الأسرى. إنه امتنان تكتيكي يحفظ المقعد على الطاولة ولا يلغي التباينات الجذرية.
وفي البيان الأوروبي، أعلن رئيس المجلس أنطونيو كوستا حضوره باسم الاتحاد للقمة "بدعوة من الرئيسين السيسي وترمب"، مشيدًا بفرصة "سلام مستدام"، ومكرّسًا نبرة تقدير واضحة لدور واشنطن. أما رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، فاختصر المقاربة بقوله: "أجدّد شكري للجهود الدبلوماسية المضنية للولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا... وسأركّز اليوم في مصر على تنفيذ خطة ترمب لغزة".
هكذا تحوّل الامتنان من مجاملة لفظية إلى عملة سياسية تُقدَّم أمام الكاميرات وتُترجم خلف الأبواب إلى التزامات ومسارات تنفيذ.
على منصة القمّة، رُويت الحكاية بالصور أكثر من الكلمات: قادة العالم يصطفّون بجوار ترمب والسيسي، فيما تتدفّق رسائل الثناء على "خطة من 20 بندًا" تتعهد بوقف الحرب واستئناف المساعدات وإعادة الإعمار.
في ذروة اللحظة، كان الامتنان جزءًا من الصفقة: القاهرة ترفع التكريم الرسمي، بروكسل تشكر وتَعِد بالمساهمة في الحوكمة والتمويل، والرئيس الإندونيسي يتودّد ببراغماتية وطنية، والجميع على قلب قاعدة جديدة وواحدة: من يُجِد شكر ترمب في العلن، يضمن نفاذًا أسرع إلى طاولة القرار ونفوذًا في بلاده.
يُذكر "شكر ترمب" ويُذكر معه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الذي تحوّل إلى مهندس امتنان وعرّابه.
فبعد المواجهة القاسية مع "البيت البيضاوي" في فبراير/ شباط الماضي، عاد زيلينسكي إلى مكان الموقعة خلال هذا الصيف، لينهمر من فيه سيل من الشكر والامتنان.
أحصت وكالة "أسوشييتد برس" تسع مرات "شكرًا" في الدقيقة الأولى، فيما قدّرت "وول ستريت جورنال" أنه قال "شكرًا/Thanks" نحو عشر مرّات في الجملة الافتتاحية وحدها.
أما "واشنطن بوست" فذكرت أنه شكر ترمب 11 مرّة في أقل من خمس دقائق، وتُضاف إلى ذلك مراجعة حقائق لـ"سي إن إن" توثّق أن زيلينسكي شكر الأميركيين وقيادتهم 33 مرّة منذ 2022 في تصريحات علنية بالإنكليزية، ما يرسّخ فكرة أن الامتنان هنا ليس إطنابًا لغويًا بل تكتيك بقاء لحفظ مسار الدعم وضبط مزاج البيت الأبيض.
ولم يخرج الفضاء الأطلسي بدوره عن القاعدة/الاستثناء، فقد اعتمد أمين عام الناتو مارك روته لغة مشابهة، شاكرًا ترمب مرارًا على "القيادة"، ومسوِّقًا لالتزامات إنفاق دفاعي أعلى بوصفها ثمرة ضغطه، مقاربة وصفتها تقارير بكونها "استرضاءً وقائيًا" لتقليل مخاطر انفلات تصريح قد يربك التعهدات الأميركية داخل الحلف.
وفي لقاءات علنية، سُجّلت صيغة مباشرة من روته: "أود حقًا أن أشكرك على قيادتك دادي"، وسواء في البيت الأبيض أو على هامش قمة لاهاي، أعطى أمين عام الناتو مثالًا قويًا على تحوّل الامتنان إلى درعٍ نفسي يحفظ "المظلّة" الأميركية ويُبقي قنوات التنسيق مفتوحة.
لعل لندن من بين العواصم الغربية التي سارعت إلى استيعاب القاعدة الجديدة، فخطاب رئيس الوزراء كير ستارمر صيغ مبكرًا على قاعدة "الامتنان الوقائي": إشادة متكررة بـ"القيادة الأميركية" وتثمين لدور البيت الأبيض في التهدئة أو الردع أو التفاوض، بحسب الملف. والهدف هنا ليس التنازل السياسي، بل تأمين قناة اتصال شخصية مع رئيسٍ يردّ على الثناء بفتح الأبواب.
وقد تعزّز هذا الحدس بخلفية مؤسساتية عميقة أصلها شراكة استخباراتية تاريخية ضمن منظومة "العيون الخمس" (Five Eyes) التي جعلت القراءة البريطانية لمزاج ساكن البيت الأبيض دقيقة واستباقية. ومن ثمّ، بدا طبيعيًا أن تنتقل "لغة الامتنان" من داونينغ ستريت إلى كييف مرورًا بشرم الشيخ، وتصبح "بروتوكول عمل" يمكن تطبيقه دون أن يجرح الكرامة الوطنية للحلفاء.
وتجدر الإشارة إلى أن المدرسة البريطانية في هذا الباب تقوم على قاعدة من ثلاثة أركان: اشكر أولًا، اطلب ثانيًا، وضع سقفًا ثالثًا. وفي التفاصيل: الشكر الاستهلالي يفتح الهواء السياسي وينقّيه ويعقّمه، والطلب المحدّد يمنع التأويل، بينما السقف اللفظي (شراكة ندّية، استقلال أوروبي...) يمنع تفسير الامتنان بوصفه تنازلًا.
فكريًا، لم تأت "دبلوماسية الامتنان" من فراغ، فأدبيات العواطف في العلاقات الدولية تشرح كيف تُوظَّف الانفعالات استراتيجيًا لتوليد التزامٍ مقابِل (Reciprocity) أو لتقليل تكاليف الرفض على الطرف الآخر. وقد أظهرت دراسات حديثة في "الدبلوماسية العاطفية" أن الامتنان المُمأسس، كصيغة متكرّرة في الرسائل والخطب، يمكن أن يخلق نظم توقّعات متبادلة: من يشكر علنًا ينتظر ردًا ملموسًا، ومن يتلقّى الشكر علنًا تُكبّله كلفة التراجع.
أما تاريخيًا، فقد وثّقت أعمال أكاديمية تحوّلات "دبلوماسية الامتنان" في الفضاء عبر الأطلسي منذ خطة مارشال، وكيف صاغت حكومات أوروبية طقوس شكر رسمية تجاه واشنطن لخدمة أهداف داخلية وخارجية معًا.
هذه الأدبيات تمنح إطارًا لفهم مشاهد اليوم: الامتنان ليس مجاملة، بل أداة تأثير تُستدعى حين تغلب الشخصنة على المؤسسية، وحين تصير "لغة الزعيم" مدخلًا ضروريًا للقرار.
Loading ads...
في عهد ترمب، اكتشفت العواصم أن "القوة" قد تُمارَس بعبارة امتنان مدروسة مثلما تُمارس بصفقة سلاح أو اتفاق طاقة. دبلوماسية الامتنان ليست خضوعًا ولا تجميلًا للواقع؛ إنها فنّ إدارة المزاج لحماية المصالح. ومن كييف إلى غزة، مرورًا بلندن وبروكسل والقاهرة، يبدو أن الدول تعلّمت أن تشكر بعضها دون أن ينحني، وأن توازن بين مصلحة اليوم وكرامة الغد.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


زيلينسكي: أراضينا خط أحمر ولن نسمح لروسيا بفرض ضمانات أمنية علينا

زيلينسكي: أراضينا خط أحمر ولن نسمح لروسيا بفرض ضمانات أمنية علينا

الشرق للأخبار

منذ 9 دقائق

0
السعودية تعترض صواريخ حوثية ومطار الرياض يستأنف رحلاته وسط استمرار الهجمات

السعودية تعترض صواريخ حوثية ومطار الرياض يستأنف رحلاته وسط استمرار الهجمات

فرانس 24

منذ 10 دقائق

0
ترمب يدعو "الإسرائيليين" للتصويت لنتنياهو ويصفه...

ترمب يدعو "الإسرائيليين" للتصويت لنتنياهو ويصفه...

رؤيا

منذ 13 دقائق

0
زعيمة المعارضة الفنزويلية تعود إلى بلادها بعد عام في المنفى

زعيمة المعارضة الفنزويلية تعود إلى بلادها بعد عام في المنفى

رؤيا

منذ 13 دقائق

0