6 أشهر
ميليشيا "الحرس الوطني" تشن حملة اعتقالات وتدهم منزل قائد أمن السويداء
السبت، 29 نوفمبر 2025
شنّت ميليشيا "الحرس الوطني" التابعة للشيخ حكمت الهجري في السويداء، حملة أمنية اعتقلت فيها عدداً من المواطنين ودهمت منزل قائد أمن المدينة سليمان عبد الباقي، وسط انتشار واسع لعناصرها داخل السويداء وعلى الطرقات الرئيسية.
وذكرت مصادر محلية(link is external) أن "الحرس الوطني" شنّ حملة أمنية واسعة، اليوم السبت، اعتقل خلالها ما لا يقل عن 5 أشخاص عرف منهم الشيخ رائد المتني وعاصم أبو فخر وماهر فلحوط، من دون معرفة أسباب اعتقالهم.
وتداولت منصات التواصل الاجتماعي، تسجيلاً مصوراً يظهر تعرض الشيخ المتني للإهانة والضرب في أثناء اعتقاله من قبل عناصر "الحرس".
وخلال الحملة أيضاً، اقتحمت ميليشيا "الحرس" مساء السبت، منزل أسرة مدير الأمن الداخلي في مدينة السويداء سليمان عبد الباقي، وفق تسجيل مصوّر بثه عبد الباقي عبر حسابه على فيس بوك، يظهر لحظة اقتحام المنزل الذي يضم والدته وأخواته.
وبحسب المصادر، فإن الحملة تُعدّ الأولى من نوعها في السويداء منذ إعلان تشكيل "الحرس الوطني" الذي لم يصدر منه أي تعليق رسمي عن أسبابها، في حين زعمت مصادر إعلامية محسوبة على "الحرس" أن الحملة مرتبطة بما وصفته "محاولة زعزعة الأمن".
استياء من "الحرس الوطني" في السويداء
وخلال اليومين الماضيين، شهدت مدينة السويداء حالة توتر متزايدة بعد سلسلة حوادث أمنية أثارت استياء الأهالي، وسط اتهامات مباشرة لعناصر ميلشيا "الحرس الوطني" بالتواطؤ.
وقالت مصادر خاصة لموقع تلفزيون سوريا، أنه خلال اليومين الماضيين أقدم ثلاثة مسلحين مجهولين على تنفيذ عملية سلب بالقوة استهدفت مدني حيث تمّت سرقة سيارة تويوتا دبل كابين إلى جانب مبلغ مالي يُقدّر بـ 2000 دولار أمريكي، وذلك تحت تهديد السلاح وفي وضح النهار.
وأضافت المصادر أن هذه الحادثة هي الثانية من نوعها، إذ شهدت منطقة ظهر الجبل شرقي المدينة، محاولة سلب ثانية تعرّض خلالها شاباً لمحاولة اعتراض من قبل مسلحين مجهولين أطلقوا النار على سيارته ما أدى لتلفها، قبل أن يتمكن من الإفلات منهم دون إصابات.
الأهالي عبّروا عن غضب واسع، معتبرين أن انتشار ميليشيا الحرس الوطني في محيط المنطقة لم يسهم في ضبط الأمن، بينما ذهب بعض السكان لاتهام عناصره بالتساهل أو التواطؤ، خاصة أن الحوادث تقع في نطاق انتشارهم دون أي تدخل فعلي.
Loading ads...
ويؤكد سكان ظهر الجبل أن الفراغ الأمني يتسع يوماً بعد يوم، بينما تتزايد اعتداءات العصابات التي تستغل غياب المحاسبة، ما يهدد بتوتر أكبر قد يدفع الأهالي إلى اتخاذ إجراءات ذاتية للدفاع عن ممتلكاتهم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


