44 دقائق
5 مطارات سعودية تحقق مستوى متقدمًا في الاعتماد الكربوني
الخميس، 14 مايو 2026

أعلنت الجهات المختصة حصول خمسة مطارات سعودية تابعة لتجمع مطارات الثاني على المستوى الثاني في برنامج الاعتماد الكربوني الصادر عن مجلس المطارات الدولي ACI.
وشمل الإنجاز مطار الملك عبدالله الدولي في جازان ومطار نجران الدولي ومطار شرورة ومطار وادي الدواسر ومطار الوجه ضمن منظومة تطوير بيئي متكاملة، وفقًا لوكال’ أنباء السعودية (واس).
كما أكد التجمع أن هذا التصنيف يعكس التزام المطارات بتطبيق أفضل ممارسات إدارة الكربون وتعزيز كفاءة الأداء البيئي في قطاع الطيران المدني.
أوضح مجلس المطارات الدولي أن برنامج الاعتماد الكربوني يمثل نظامًا عالميًا لتقييم وإدارة الانبعاثات عبر سبعة مستويات متدرجة نحو الحياد الكربوني.
كما بين أن الوصول إلى المستوى الثاني يتطلب من المطارات تحديد أهداف خفض الانبعاثات. وإثبات تحقيق انخفاض فعلي في البصمة الكربونية التشغيلية.
وأشار إلى أن البرنامج يعتمد على تقييم مستقل ودقيق لقياس الأداء البيئي للمطارات وفق معايير دولية معتمدة في قطاع الطيران.
وأكد تجمع مطارات الثاني أن هذا الإنجاز يأتي ضمن التزامه بتطبيق أفضل الممارسات البيئية العالمية في تشغيل وإدارة المطارات السعودية.
كما لفت إلى أن الخطوة تدعم مسار التحول نحو استدامة بيئية شاملة. تتماشى مع برامج الطيران المدني السعودي في خفض الانبعاثات.
وأوضح أن الجهود تتكامل مع مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء الرامية إلى حماية البيئة وتعزيز الاستدامة في مختلف القطاعات الحيوية.
وبيّن المختصون أن تطوير الأداء البيئي في المطارات يسهم في رفع كفاءة التشغيل وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين.
كما أشاروا إلى أن هذه الإنجازات تعكس التقدم المستمر في قطاع الطيران السعودي نحو تبني حلول مبتكرة وصديقة للبيئة.
وأكدوا أن استمرار هذه الجهود يعزز مكانة المطارات السعودية في المؤشرات الدولية المتعلقة بالاستدامة البيئية وإدارة الكربون.
وبيّن مجلس المطارات الدولي ACI أن برنامج الاعتماد الكربوني يعد نظامًا عالميًا معترفًا به. لتقييم جهود المطارات في خفض الانبعاثات عبر سبع مراحل تصاعدية.
وأضاف أن الوصول إلى المستوى (+4) يعكس تقدمًا كبيرًا في إدارة الكربون. والالتزام بتطبيق سياسات طويلة المدى نحو تقليل البصمة الكربونية.
Loading ads...
وأكد أن التقييم يتم بشكل مستقل وفق معايير دقيقة، تشمل: قياس الانبعاثات ومراجعة الخطط التشغيلية والبيئية لكل مطار على حدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



