أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، مقتل جندي وإصابة تسعة آخرين، في جنوبي لبنان، إثر انفجار عبوة ناسفة بآلية هندسية ثقيلة كانت تنفذ عمليات في المنطقة، وسط استمرار وقف إطلاق النار الهش.
وبحسب بيان للجيش الإسرائيلي فإن "الجنود كانوا يؤمّنون مرور الآلية عند وقوع الانفجار عقب مرورها فوق العبوة، ما أسفر عن سقوط قتيل وتسعة جرحى، بينهم إصابة خطيرة وأربع متوسطة وأربع طفيفة".
وعقب الحادث مباشرة، شن الجيش الإسرائيلي غارات على المنطقة، مشيراً إلى "فتح تحقيق لمعرفة ما إذا كان حزب الله قد زرع العبوة بعد سريان وقف إطلاق النار".
وأمس السبت، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين خلال مواجهات شهدها جنوب لبنان يوم الجمعة الماضي.
وفي سياق متصل، أفاد الجيش الإسرائيلي بتنفيذ سلسلة غارات، السبت، على مناطق في الجنوب، بدعوى "انتهاك تفاهمات وقف إطلاق النار"، في أول عمليات من هذا النوع منذ دخول الاتفاق حيّز التنفيذ.
وفي تفسيره لهذه الضربات، ذكر أن قواته رصدت عناصر من "حزب الله" جنوب ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، معتبراً أن اقترابهم من القوات شكل تهديداً مباشراً وانتهاكاً للتفاهمات.
وأوضح، في بيان لاحق، أن سلاح الجو والقوات البرية استهدفا تلك العناصر في عدة مواقع بهدف "إزالة التهديد"، بالتوازي مع تنفيذ قصف مدفعي دعماً للقوات المنتشرة ميدانياً.
Loading ads...
وأكد الجيش، في مواقفه الرسمية، أنه يتحرك وفق توجيهات المستوى السياسي، ويتمتع بصلاحية اتخاذ ما يلزم للدفاع عن النفس وضمان أمن قواته داخل الأراضي اللبنانية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






