الأربعاء 06/مايو/2026 - 03:17 م
أفادت تقارير صحفية إسبانية عن توصل شركة فورد إلى اتفاق يقضي ببيع خط إنتاج في مصنعها بمدينة فالنسيا الإسبانية لصالح مجموعة "جيلي" (Geely) الصينية، في خطوة تمثل تحولًا كبيرًا في استراتيجية العملاق الأمريكي تجاه المنافسين الصينيين.
وبموجب هذا الاتفاق، ستتمكن جيلي من استخدام المنشأة لتصنيع طرازات جديدة تعتمد على هندسة الطاقة الجديدة المتطورة، ومن أبرزها سيارة الكروس أوفر المنتظرة "EX2".
وتأتي هذه الأنباء في وقت كان فيه الرئيس التنفيذي لشركة فورد، جيم فارلي، يحذر مرارًا من التهديد الذي تشكله شركات السيارات الصينية، ما يجعل هذا التعاون بمثابة شراكة واقعية تهدف إلى تقليل التكاليف التشغيلية وضمان استمرارية الإنتاج في المصانع الأوروبية خلال عام 2026.
وفقًا لما نشرته صحيفة "لا تريبونا دي أوتوموسيون"، فإن جيلي تخطط لاستخدام خط الإنتاج الجديد لبناء مركبات متعددة الطاقة تعتمد على منصة "Global Intelligent New Energy Architectur"، وهي التقنية التي تدعم طرازات عالمية شهيرة مثل "Galaxy A7" و"E5".
وتشير التوقعات إلى أن هذا التعاون قد يمتد ليشمل حصول فورد على نسخة خاصة بها من هذه الطرازات المطورة، ما يمنح الشركة الأمريكية وصولًا سريعًا لتقنيات الطاقة النظيفة الصينية بتكلفة إنتاجية منخفضة.
إن هذا الاندماج التقني يكسر الحواجز التقليدية بين الشركات الأمريكية والصينية، مؤكدًا أن المصالح الاقتصادية المشتركة في عام 2026 تفرض واقعًا جديدًا من التعاون لضمان البقاء في سوق السيارات الكهربائية المتنامي.
يمثل بيع خط الإنتاج لشركة جيلي طوق نجاة لمصنع فورد في فالنسيا، حيث سيساهم في إعادة تشغيل الخطوط المتوقفة وتأمين آلاف الوظائف للعاملين الإسبان، وهو ما ترحب به الأوساط الاقتصادية في أوروبا.
كما يمنح هذا القرار مجموعة جيلي موطئ قدم قويًا داخل الاتحاد الأوروبي، ما يساعدها على تجنب بعض الرسوم الجمركية والقيود التجارية عبر التصنيع المحلي.
Loading ads...
ومع استمرار التحولات الهيكلية في صناعة السيارات العالمية، تبرز هذه الصفقة كنموذج لكيفية تحويل التهديد التنافسي إلى فرصة استثمارية تحقق المنفعة للطرفين، ما يمهد الطريق لظهور جيل جديد من السيارات الهجينة والكهربائية التي تجمع بين التصميم الغربي والابتكار التكنولوجي الصيني في عام 2027.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





