Syria News

السبت 25 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
د. براء صالح تكشف أسرار علاج تساقط الشعر واستعادة حيوية البص... | سيريازون
logo of صحتك
صحتك
3 ساعات

د. براء صالح تكشف أسرار علاج تساقط الشعر واستعادة حيوية البصيلات

السبت، 25 أبريل 2026
د. براء صالح تكشف أسرار علاج تساقط الشعر واستعادة حيوية البصيلات
د. براء صالح تتحدث عن أسباب وعلاج تساقط الشعر
هل يمكن علاج مشكلة تساقط الشعر بشكل نهائي؟ ما هي الأسباب المعروفة وراء تساقط الشعر وهل يمكن تفاديها وعلاجها؟ في هذا الحوار مع د. براء صالح نتحدث عن أسباب تساقط الشعر وطرق علاجه.
يفقد الجميع ما بين 50 إلى 100 شعرة يومياً، وقد يزيد هذا العدد أحياناً في حال الإفراط في التصفيف أو تمشيط الشعر. يبدأ القلق عادةً عند ملاحظة تساقط كميات ملحوظة من الشعر على شكل خصل أثناء الاستحمام أو على الوسادة، أو استمرار هذا التساقط بشكل واضح لمدة تتراوح بين شهرين إلى ثلاثة أشهر. كما تُعدّ ملاحظة ترقق الشعر في مناطق محددة من فروة الرأس أو ظهور فراغات أو بقع صلعاء من المؤشرات المهمة التي تستدعي الانتباه. وفي حال ترافق تساقط الشعر مع وجود احمرار في فروة الرأس أو حكة أو قشرة كثيفة، يُنصح بمراجعة طبيب الجلدية في أقرب وقت ممكن.
على الرغم من أن تساقط الشعر الوراثي يُعد السبب الأكثر شيوعاً لترقق الشعر، إلا أن نقص العناصر الغذائية يلعب دوراً كبيراً أيضاً. إذ تُعد المستويات المنخفضة من الحديد والفيتامين «د» والفيتامين «ب12» والزنك من أبرز العوامل التي قد تساهم في تفاقم تساقط الشعر بشكل ملحوظ. وفي دولة الإمارات، لا يزال نقص الفيتامين «د» شائعاً رغم توفر أشعة الشمس على مدار العام.
كما يمكن أن تؤدي الضغوط النفسية والجسدية إلى زيادة تساقط الشعر من خلال حالة تُعرف باسم "تساقط الشعر الكربي" وغالباً ما تُلاحظ هذه الحالة لدى المقيمين الجدد الذين يتأقلمون مع نمط حياة مختلف وضغوط العمل والروتين الجديد. وقد يؤدي التساقط المرتبط بالتوتر إلى زيادة ملحوظة في فقدان الشعر، حتى لدى الأشخاص الذين لم يسبق لهم المعاناة من هذه المشكلة.
لا يؤدي غسل الشعر بشكل متكرر بحد ذاته إلى الصلع. بل على العكس، قد يكون الغسل المنتظم مفيداً في كثير من الحالات، لا سيما في دولة الإمارات حيث يمكن أن تترك المياه العَسرة أو المُحلّاة رواسب معدنية على فروة الرأس والشعر. وقد يؤدي تراكم هذه الرواسب إلى جعل الشعر جافاً وهشاً وأكثر صعوبة في التصفيف، ما يدفع البعض إلى الإفراط في استخدام الحرارة ومنتجات التصفيف.
ويمكن لاستخدام فلتر مياه مخصص للاستحمام أن يساهم في تليين المياه وتقليل تراكم المعادن. كما يساعد استخدام شامبو منظف عميق يحتوي على الكبريتات مرة واحدة أسبوعياً، إلى جانب شامبو خالٍ من الكبريتات نحو ثلاث مرات أسبوعياً، في الحفاظ على توازن فروة الرأس دون التسبب في جفافها.
وبينما قد تكون بعض الزيوت والمنتجات مفيدة، إلا أنها لا تناسب الجميع. فعلى سبيل المثال، قد تؤدي منتجات زيت جوز الهند أو زيت الزيتون إلى تفاقم بعض مشكلات فروة الرأس، لذا يُنصح دائماً باستشارة طبيب الجلدية قبل استخدامها مباشرة على فروة الرأس.
تلعب التغيرات الهرمونية دوراً كبيراً في التأثير على كثافة الشعر، إذ يرتبط تساقط الشعر الوراثي بهرمونات مثل ثنائي هيدروتستوستيرون (DHT)، الذي يُعد أحد العوامل الرئيسية المسببة للصلع الوراثي لدى الرجال والنساء على حد سواء.
وقد خضعَت بعض المكونات الطبيعية لدراسات تبحث في تأثيرها على هذا الهرمون. فعلى سبيل المثال، حَظيت بذور الحلبة باهتمام خاص لاحتوائها على مركّب «ديوسجينين»، الذي أظهَر قدرة على تثبيط تأثير هرمون (DHT). كما أظهَرت دراسات أن زيت إكليل الجبل (الروزماري) قد يساعد في الحد من تأثير هذا الهرمون، إلى جانب دوره في تحسين الدورة الدموية في فروة الرأس، مما قد يدعم تعزيز كثافة الشعر.
يَعتمد اختيار العلاج الأنسب بشكل أساسي على السبب الكامن وراء تساقط الشعر، ولذلك تُعد الخطوة الأولى دائماً هي إجراء تقييم دقيق لدى طبيب الجلدية. إذ يحدد نوع تساقط الشعر طبيعة العلاج المطلوب، وما إذا كانت المشكلة ناتجة عن عوامل وراثية، أو نقص في العناصر الغذائية، أو تساقط مرتبط بالتوتر، أو حالة مرَضية في فروة الرأس.
وفي حال وجود نقص غذائي، ينبغي معالجته من خلال نظام غذائي صحي والمكملات المناسبة، لا سيما الحديد، والفيتامين «د»، والزنك، والفيتامين «ب12»، والبيوتين. أما في حالات جفاف فروة الرأس، فقد يساعد استخدام البلسَم بشكل منتظم على أطراف الشعر، إلى جانب تطبيق أقنعة ترطيب أسبوعية تحتوي على زيوت مثل زيت اللوز أو زيت الأرجان أو زيت جوز الهند، في تحسين حالة الشعر ودعم صحته.
وفيما يتعلق بتحفيز نمو الشعر، يُعد زيت إكليل الجبل (الروزماري) من أبرز الخيارات الطبيعية الواعدة، إذ أظهَرت الدراسات أن له تأثيرات مشابهة لدواء «المينوكسيديل» من حيث زيادة عدد الشعر وكثافته. كما يمكن لزيت النعناع وزيت خشب الأرز أن يساهما في دعم نمو الشعر وتعزيز صحة فروة الرأس.
وقد أظهَر زيت الثوم، سواء على شكل جل أو زيت، نتائج إيجابية لدى بعض المصابين بداء الثعلَبة (Alopecia Areata) عند استخدامه إلى جانب العلاجات الموضعية التي تحتوي على الكورتيكوستيرويدات، مع التأكيد على ضرورة تجنب استخدام الثوم النيء مباشرة على فروة الرأس، لما قد يسببه من تهيّج للجلد.
تظل العوامل الوراثية السبب الرئيسي وراء تساقط الشعر الوراثي، إلا أن نمط الحياة والنظام الغذائي يمكن أن يُحدثا فرقاً ملحوظاً في توقيت ظهوره وسرعة تطوره. فاتباع نظام غذائي صحي غني بالفيتامين «د» والحديد والزنك والبيوتين يُعد أساسياً للحفاظ على صحة الشعر ووظائف فروة الرأس.
كما يُعد التحكم في مستويات التوتر عاملاً مهماً، نظراً لأن تساقط الشعر الكربي (Telogen Effluvium) قد يؤدي إلى تفاقم التساقط الوراثي القائم. ويساهم الحد من الاستخدام المفرط لأدوات التصفيف الحرارية، وتجنب الإفراط في استخدام المنتجات القاسية، وحماية الشعر من تأثيرات المياه العسرة، في تقليل الأضرار وإبطاء وتيرة التساقط.
تتمثل النصيحة الأهم في عدم تجاهل تساقط الشعر المستمر أو أي تغيّرات تطرأ على فروة الرأس، إذ إن مراجعة طبيب الجلدية في مرحلة مبكرة تساعد على تحديد السبب بدقة، سواء كان تساقطاً وراثياً، أو نقصاً في العناصر الغذائية، أو تساقطاً مرتبطاً بالتوتر، أو مشكلة صحية في فروة الرأس.
وبالتوازي مع ذلك، يُنصح باتباع نظام غذائي غني بالعناصر الأساسية، وإجراء الفحوصات اللازمة للكشف عن أي نقص، إضافة إلى تقليل تأثير المياه العسرة باستخدام فلاتر الاستحمام، واختيار أنواع الشامبو المناسبة، وتجنب الإفراط في استخدام أدوات التصفيف الحرارية والمنتجات القاسية.
أما على صعيد العناية اليومية، فإن استخدام البلسَم على أطوال الشعر وأطرافه، إلى جانب تطبيق أقنعة ترطيب أسبوعية تحتوي على زيوت مثل الأرجان أو اللوز أو إكليل الجبل، يمكن أن يدعم صحة فروة الرأس ويساعد في الحد من التلف المبكر لبصيلات الشعر.
Loading ads...
د. براء صالح هي أخصائية في الأمراض الجلدية والتناسلية في مركز ميدكير الطبي في منطقة التعاون - الشارقة. حصلت د. براء على درجة البكالوريوس في الطب والجراحة من جامعة مؤتة في الأردن، كما درَست الطب التجميلي المتخصص في حقن البوتوكس والفيلر والعلاج بالتصليب، وحصلت على شهادة الطب التجميلي من ميديلوجين دوسلدورف. كما أنها طبيبة معتمدة من البورد الألماني للأمراض الجلدية والتناسلية. بدأت د. براء مسيرتها المهنية بالعمل كطبيبة مقيمة في الطب الباطني في مستشفى سانت نيكولاس ستيف في أندرناخ في ألمانيا ثم عملت كطبيبة مقيمة في الأمراض الجلدية والتناسلية في العيادة الجلدية الخاصة للدكتورة (هـ) كاتالين وينكلر- جولاي والدكتور مولر والدكتور ديكسلينج في أونا بألمانيا، كما أكملت إقامتها في الأمراض الجلدية والتناسلية في مستشفى كاثرينين أونا بألمانيا. أكملت د. براء إقامتها في الأمراض الجلدية والتناسلية في مستشفى وارد الأكاديمي في لودينشايد بألمانيا ثم عملت لاحقًا كأخصائية في نفس المستشفى. وعملت لفترة قصيرة في عيادة خاصة (دكتور كينجرين) في ألمانيا كطبيبة جلدية متخصصة قبل أن تنتقل إلى الإمارات العربية المتحدة لتشغل نفس المنصب مع المستشفى السعودي الألماني في عجمان. تتمتع د. براء بخبرة تغطي مجموعة كاملة من الحالات التي تغطيها الأمراض الجلدية العامة والأمراض التناسلية، كما أنها خبيرة في علاج أمراض جلدية مزمنة معينة مثل الصدفية والتهاب الجلد التأتبي والالتهابات الفطرية وأمراض الأظافر والشعر وأمراض الجلد الفيروسية مثل الثآليل والهربس وفرط التصبغ وحَب الشباب وعلاج الندبات. كما تقوم د. براء بإجراء فحص سرطان الجلد ورسم الخرائط وعلاج سرطان الجلد، وتشمل اهتماماتها الخاصة علاج الأمراض الجلدية عند الأطفال والإجراءات التجميلية مثل حقن البوتوكس وحقن الفيلر والعلاج بالميزوثيرابي وعلاج البلازما الغنية بالبروتين .(PRP) كما أن لديها خبرة واسعة في العلاج بالليزر الاستئصالي والوعائي ومعرفة محددة في العلاج بالمستحضرات البيولوجية والعلاج المناعي.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هيئة الرقابة المالية تمنح 6 شركات رخصة مؤقتة لنشاط إدارة برامج الرعاية الصحية - سوق الدواء

هيئة الرقابة المالية تمنح 6 شركات رخصة مؤقتة لنشاط إدارة برامج الرعاية الصحية - سوق الدواء

سوق الدواء

منذ ساعة واحدة

0
الرعاية الصحية:2.4 مليون خدمة طبية بجنوب سيناء منذ تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل

الرعاية الصحية:2.4 مليون خدمة طبية بجنوب سيناء منذ تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل

سوق الدواء

منذ ساعة واحدة

0
نائب وزير الصحة تتفقد المنشآت الصحية بمحافظة البحيرة وتعقد اجتماعات موسعة

نائب وزير الصحة تتفقد المنشآت الصحية بمحافظة البحيرة وتعقد اجتماعات موسعة

سوق الدواء

منذ 2 ساعات

0
الفرق بين العدوى البكتيرية والعدوى الفيروسية : دليل مبسط وشامل

الفرق بين العدوى البكتيرية والعدوى الفيروسية : دليل مبسط وشامل

صحتك

منذ 3 ساعات

0