ساعة واحدة
ماليزيا.. إطلاق حزب جديد يعيد تنظيم صفوف المعارضة قُبيل انتخابات حاسمة
الأحد، 14 يونيو 2026

كشف الزعيم السابق للمعارضة البرلمانية في ماليزيا حمزة زين الدين، السبت، عن إطلاق حزب سياسي جديد، في خطوة من شأنها أن تعيد تنظيم صفوف المعارضة بينما تتنافس الأحزاب على الريادة قبيل الانتخابات العامة المقبلة، حسب ما أوردت "بلومبرغ".
وأعلن حمزة، في خطاب ألقاه بولاية كيلانتان خلال مؤتمر "إعادة الضبط"، الذي وصفه بأنه حركة تهدف إلى إعادة بناء البلاد، أن الحزب الجديد "واواسان نيجارا" (رؤية الدولة) سيتعاون مع أحزاب معارضة أخرى، من بينها الحزب الإسلامي الماليزي وحركة "جراكان".
وكان حمزة، الذي شغل منصب نائب رئيس حزب "برساتو" الماليزي، قد طُرد من الحزب في فبراير الماضي بعد صراع على القيادة. وقبل طرده، واجه حمزة اتهامات بدعم تحركات لإقالة محيي الدين ياسين، المؤسس المشارك لحزب "برساتو" ورئيس الوزراء السابق، من رئاسته.
وجلس عبد الهادي أوانج، رئيس الحزب الإسلامي الماليزي "باس"، إلى جانب حمزة على المنصة، وألقى كلمة أمام الحضور معلناً دعمه للحزب الجديد. وقطع حزب "باس" علاقاته مع حزب "برساتو". وقال حمزة إن هادي هو من اقترح اسم حزب "رؤية الدولة".
ووافق حزب "باس" على إعادة تعيين حمزة زعيماً للمعارضة، بدعم من جميع أعضائه وأعضاء حركة "إعادة الضبط"، ليواصل قيادة الكتلة في البرلمان، وفقاً لما نقلته صحيفة The Star عن هادي.
والشهر الماضي، عيّن المجلس الأعلى لتحالف "بيريكاتان" أحمد سامسوري مختار زعيماً للمعارضة خلفاً لحمزة. وسيظل أحمد سامسوري، نائب رئيس حزب "باس" ورئيس وزراء ولاية ترينجانو، رئيساً للتحالف، بحسب صحيفة The Star.
وتشهد المعارضة الماليزية مرحلة جديدة من إعادة التنظيم بعد سنوات من الصراعات الداخلية.
ومع بروز حزب "باس" كقوة مهيمنة في التحالف، قد يُمثل حزب حمزة الجديد وسيلةً لتوسيع قاعدة تأييده لتشمل فئات أخرى غير الحركة الإسلامية، مع الحفاظ على نفوذه على الناخبين المالايو المسلمين.
ولا يزال حمزة، وزير الداخلية السابق، شخصية مؤثرة في السياسة الماليزية.
Loading ads...
وقاد موجة من الانشقاقات عن المنظمة الوطنية المتحدة للملايو، التي حكمت البلاد لـ6 عقود بعد الاستقلال حتى فقدت السلطة عام 2018.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




