Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
الاثنين، 10-11-2025 الساعة 22:45
وقت التحديث:
الثلاثاء، 11-11-2025 الساعة 19:57
مشروع القرار الأمريكي يدعو إلى الاستئناف الكامل لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة بالتنسيق مع الأمم المتحدة.
قالت مصادر دبلوماسية مطلعة إن الولايات المتحدة الأمريكية وزعت مشروع قرار معدّلاً على أعضاء مجلس الأمن يؤيد إنهاء الصراع في قطاع غزة.
وأوضحت المصادر أن مشروع القرار المعدّل يحث جميع الأطراف على تنفيذ خطة إنهاء الصراع في قطاع غزة فوراً وبشكل كامل، ويدعو إلى الاستئناف الكامل لإدخال المساعدات إلى غزة بالتنسيق مع الأمم المتحدة.
كما يجيز مشروع القرار المعدّل "إنشاء قوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة تحت قيادة موحدة"، على أن تعمل القوة مع مصر و"إسرائيل" على نزع السلاح وحماية المدنيين.
وأضافت المصادر لقناة "الجزيرة": "مشروع القرار يجيز لمجلس السلام إنشاء هيئات تنفيذية مؤقتة لإدارة السلطة المدنية في غزة، ويحث البنك الدولي والجهات المانحة على إنشاء صندوق لدعم إعادة إعمار غزة".
ويتضمن المشروع الإشارة إلى أن انسحاب "إسرائيل" من غزة سيتم على مراحل بحسب معايير نزع السلاح، إلى جانب وجود أمني مؤقت في محيط القطاع حتى تحيد التهديدات.
ويجيز المشروع وجود مجلس السلام بغزة حتى نهاية 2027 رهناً بإجراءات أخرى لمجلس الأمن، كما يدعو الحكومات والمنظمات للمساهمة بتوفير أفراد وتمويل لمجلس السلام بغزة.
كما ينص المشروع أيضاً على أن مجلس السلام بغزة سيحكم بما يتفق مع المبادئ القانونية الدولية، ويتضمن شروطاً وتسلسلاً أكثر وضوحاً لانسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة.
من جانبه تحدث وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، عن وجود ملاحظات من عدة دول على مشروع القرار الأمريكي حول غزة.
وأعرب عبد العاطي، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء "الشرق الأوسط" الحكومية المصرية، عن أمله في أن يتم التوصل إلى صياغات توافقية، من دون المساس بالثوابت الفلسطينية.
وقال في هذا الصدد: "مصر منخرطة في المشاورات الجارية في نيويورك، وأنها تتشاور مع الولايات المتحدة بشكل يومي، إلى جانب عقد مشاورات مع كل أعضاء مجلس الأمن ومع المجموعة العربية من خلال الجزائر العضو في المجلس حالياً".
وأضاف: "نأمل أن يصدر القرار الأممي بما يحفظ الثوابت المتعلقة بالقضية الفلسطينية، ويسمح بنشر القوة الدولية في أسرع وقت ممكن، ولكن وفق تحقيق التوافق، وبما يجعل القرار قابلاً للتنفيذ على أرض الواقع".
كما استطرد قائلاً: "نأمل أن يتم التوصل إلى صياغات توافقية تعكس الشواغل وأولويات كل الأطراف، ودون المساس بالثوابت الفلسطينية"، مشيراً إلى أن "مصر تدعم نشر القوة الدولية في غزة، لكن ليس بالضرورة أن تشارك فيها".
وفي 10 أكتوبر الماضي، دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة "حماس" و"إسرائيل" حيز التنفيذ بناء على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفي الـ13 من الشهر نفسه جرى التوقيع على الاتفاق من قبل الدول الضامنة.
وبموجب الاتفاق سلّمت حركة "حماس" جميع الأسرى الأحياء وعدداً من جثث الأسرى الإسرائيليين، في حين لا تزال الجهود مستمرة لاستخراج وتسليم بقية الجثث.
Loading ads...
اخترنا لكم
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






