ساعة واحدة
الأمم المتحدة: استمرار الاشتباكات بين حزب الله والجيش الإسرائيلي رغم اتفاق وقف الأعمال العدائية
الإثنين، 27 أبريل 2026

27 نيسان/أبريل 2026 السلم والأمن
قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان سجلت "واحدة من أعلى معدلات حوادث" إطلاق النار منذ بدء وقف الأعمال العدائية، إذ أبلغت أمس عن وقوع 299 حادثة، "انطلقت من جنوب الخط الأزرق"، الذي يفصل بين البلدين، أو وقعت ضمن منطقة عمليات الجيش الإسرائيلي، في حين لم يتم رصد صواريخ بالاتجاه الآخر، باستثناء مقذوف اعترضه الجيش الإسرائيلي.
ووفقا للسيد دوجاريك، في مؤتمره الصحفي اليومي، فقد أبلغت قوات الـيونيفيل أيضا عن وقوع اشتباكات بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله.
وحث جميع الأطراف على ممارسة ضبط النفس، والالتزام بوقف الأعمال العدائية المتفق عليه، والانخراط بشكل بناء عبر القنوات الدبلوماسية من أجل التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701.
وفي غضون ذلك، تقوم منسقة الأمم المتحدة الخاصة في لبنان، جينين هينيس-بلاسخارت، بزيارة لإسرائيل، حيث تعقد اجتماعات مع كبار المسؤولين السياسيين والأمنيين الإسرائيليين، بمن فيهم وزير الخارجية جدعون ساعر ووزير الدفاع إسرائيل كاتس.
وقال دوجاريك إن المنسقة الخاصة "تواصل توجيه رسالة واضحة إلى جميع الأطراف مفادها أن دوائر العنف، التي دمرت الأرواح والمنازل وسبل العيش في لبنان وشمال إسرائيل، يجب أن تتوقف".
وأضاف أن الأمم المتحدة تواصل استكشاف الفرص لبناء الثقة بين الأطراف وتعزيز وقف الأعمال العدائية، وذلك بهدف دفع عجلة الاستقرار على جانبي الخط الأزرق.
وفي سياق متصل، أقيمت يوم أمس الأحد مراسم تأبين في بيروت لتكريم العريف الإندونيسي ريكو براموديا، الذي كان قد فارق الحياة يوم الجمعة متأثرا بجراح أصيب بها في انفجار قذيفة في قاعدته الشهر الماضي.
ويعد جندي حفظ السلام البالغ من العمر 31 عاما رابع جندي إندونيسي يلقى حتفه في جنوب لبنان في غضون أقل من شهر، وقد خلف وراءه زوجته وابنه الصغير.
وأعرب دوجاريك عن خالص تعازيه لأسرة الفقيد، ولشعب وحكومة إندونيسيا، وقال: "لا ينبغي أبدا استهداف قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة".
على الصعيد الإنساني، لا تزال عمليات الهدم والقصف والضربات الجوية تعطل الحياة اليومية للمدنيين، لا سيما في جنوب لبنان، "مما يزيد من حالة عدم اليقين لدى العديد من الأسر بشأن ما إذا كان من الآمن لها العودة إلى ديارها".
وأكد دوجاريك أن أكثر من 115 ألف نازح لا يزالون يقيمون في مراكز إيواء جماعية في مختلف أنحاء لبنان. وتضررت نحو 50 ألف وحدة سكنية بشكل كامل، بحسب السلطات، مما ترك عشرات الآلاف من الأشخاص بلا منازل يعودون إليها، ولا سيما في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت.
وقال دوجاريك إنه على الرغم من الجهود الحثيثة التي تبذلها الأمم المتحدة وشركاؤها للوصول إلى المحتاجين حيثما أمكن وحينما تسمح الظروف، فإن الاستجابة الإنسانية لا تزال تعاني من نقص حاد في التمويل. إذ لم يتم تمويل النداء العاجل الخاص بلبنان سوى بنسبة الثلث تقريبا.
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



