6 أشهر
بهدف التجنيد.."الشبيبة الثورية" تختطف ثلاثة أطفال في القامشلي
الأحد، 23 نوفمبر 2025
بهدف التجنيد.."الشبيبة الثورية" تختطف ثلاثة أطفال في القامشلي
مقاتلة في "الأسايش" شمال شرقي سوريا، 5 نيسان 2025 ـ AFP
الحسكة ـ خاص
إظهار الملخص
- ثلاث عائلات في القامشلي تناشد المنظمات الدولية للضغط على "قوات سوريا الديمقراطية" و"الإدارة الذاتية" لاستعادة أطفالهم المخطوفين من قبل تنظيم "الشبيبة الثورية" بهدف تجنيدهم عسكريًا.
- التنظيم نقل الأطفال إلى معسكر تدريب في الحسكة، بينما نفت السلطات المحلية مسؤوليتها عن الخطف، رغم تأكيد مصادر أمنية وجود الأطفال لدى التنظيم.
- العائلات تدعو قائد "قسد" للالتزام باتفاق 2019 مع الأمم المتحدة لوقف تجنيد الأطفال، وتطالب بوقف نشاط "الشبيبة الثورية" المستمر في تجنيد القاصرين.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Loaded: 0%Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
ناشدت ثلاثة عائلات في مدينة القامشلي المنظمات الدولية الضغط على "قوات سوريا الديمقراطية" و"الإدارة الذاتية" لاستعادة أطفالهم المخطوفين من قبل تنظيم الشبيبة الثورية بهدف تجنيده في صفوف القوات العسكرية.
وقال مصدر من عائلة "سيفو" لموقع تلفزيون سوريا إن "شڤان محي الدين سيفو مواليد العام 2010 تعرض للاختطاف من قبل تنظيم الشبيبة الثورية رفقة أثنين من اصدقاءه بالعمر ذاته".
ووفق المصدر فإن "الأطفال الثلاثة اختفوا قبل أسبوع في مدينة القامشلي قبل ان تتلقى عوائلهم معلومات مؤكدة بأنهم موجودون لدى تنظيم الشبيبة الثورية بهدف ضمهم إلى صفوف القوات العسكرية".
ونقل التنظيم الأطفال الثلاثة إلى مركز للشبيبة الثورية في مدينة القامشلي يعرف باسم مدينة الشباب قبل نقلهم في اليوم التالي إلى معسكر للتدريب في مدينة الحسكة وفق المصدر.
نفي رسمي
وراجعت العائلات الثلاث مراكز قوى الأمن الداخلي المعروفة محليا باسم "الأسايش" والمقرات العسكرية ومركز تنظيم الشبيبة الثورية ونفوا جميعاً مسؤليتهم عن خطف الأطفال الثلاثة أو معرفة أماكنهم.
فيما قالت العائلات إن "مصادر داخل الأجهزة الأمنية أكدت وجود أطفالهم لدى تنظيم الشبيبة الثورية وتم نقلهم إلى مركز عسكري للأخير ولا تملك القوات الأمنية السلطة على التدخل في شؤون التنظيم ومراكزه".
وبعد تلقي الأطفال تدريبات عسكرية وسياسية تستمر لقرابة 6 أشهر يتم نقل الفتية إلى مجموعات عسكرية تتبع "وحدات حماية الشعب" والفتيات إلى "وحدات حماية المرأة".
ودعت عائلات الأطفال المختطفين قائد "قسد"، مظلوم عبدي إلى الالتزام بالاتفاق الذي وقعه مع الأمم المتحدة بالعام 2019 بوقف تجنيد الأطفال والقصر ضمن صفوف القوات العسكرية.
كما ناشدت المنظمات الدولية والحقوقية للضغط على قوات سوريا الديمقراطية لوقف نشاط تنظيم الشبيبة الثورية المستمر منذ سنوات في تجنيد الأطفال والقصر.
"الشبيبة الثورية" في سوريا
وتنظيم "الشبيبة الثورية"، أو ما يعرف كُردياً بـ"جوانن شورشكر-Ciwanên Şoreşger"، هو مجموعة تتألف من شبان وشابات، معظمهم قاصرون، لا يتبعون فعلياً لأي من مؤسسات "الإدارة الذاتية"، ويُقادون من قبل كوادر (قادة عسكريين) ينتمون إلى حزب العمال الكردستاني.
Loading ads...
وتُتهم "الشبيبة الثورية" وفق عشرات التقارير الحقوقية والإعلامية بوقوفها خلف عمليات تجنيد أطفال وقاصرين وحرق مقار الأحزاب المعارضة لـ"الإدارة الذاتية"، إلى جانب خطفها والاعتداء على الناشطين السياسيين والصحفيين والمعارضين لسلطة "قسد" في المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

40 حريقاً في سوريا خلال يوم واحد
منذ 25 دقائق
0


