Syria News

الأربعاء 4 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بعد وقت في المطبخ.. لماذا قد تقلّ شهيتنا للطعام الذي أعددناه... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
13 أيام

بعد وقت في المطبخ.. لماذا قد تقلّ شهيتنا للطعام الذي أعددناه؟

الخميس، 22 أكتوبر 2026
بعد وقت في المطبخ.. لماذا قد تقلّ شهيتنا للطعام الذي أعددناه؟
ترفع غطاء القدر، تحرّك الطعام، وتتذوق قليلًا لتتأكد من الملح. تعود إلى لوح التقطيع، ثم إلى الموقد، وتنتظر أن يكتمل النضج. وحين تحمل الطبق أخيرًا إلى المائدة، قد تفاجأ بأن حماستك لتناوله أقل من الحماسة التي بدأت بها الطبخ، فيما يستقبله شخص وصل للتو بشهية واضحة.
قد يكون الطعام ناجحًا، وقد تكون ما زلت جائعًا. ومع ذلك، لا تحمل اللقمة الأولى الوعد الذي تخيلته. هذا مشهد قد يعرفه بعض من يطبخون، لكنه لا يحدث للجميع، ولا يتكرر بالضرورة مع الشخص نفسه في كل وجبة.
في المسافة بين بدء التحضير والجلوس إلى المائدة، تتراكم الروائح والتذوقات والتوقعات، وربما التعب أيضًا. ولكي نفهم ما قد يتغير خلالها، نحتاج إلى التمييز بين أشياء تبدو متشابهة في كلامنا اليومي: أن نشم الرائحة بقوة أقل، وأن نستمتع بها أقل، وأن تقل رغبتنا في الأكل.
هذه حلقة من "إيقاع الحياة"، السلسلة التي تتوقف عند تفاصيل نكررها كل يوم، وقد لا نسأل عمّا يقف وراءها.
بين أول رائحة والجلوس إلى المائدة، تبدأ علاقتنا بالطعام قبل تناوله
لرائحة الطعام حضور واضح عند دخول المطبخ، ثم قد تصبح أقل لفتًا للانتباه مع البقاء فيه. يرتبط التكيف الشمي بانخفاض الحساسية للرائحة مع التعرض المستمر أو المتكرر لها، وقد تنخفض شدتها كما ندركها. أما مقدار المتعة التي تمنحنا إياها، فهو جانب آخر من التجربة؛ فقد نميز الرائحة جيدًا من دون أن تبقى ممتعة بالقدر نفسه.
وفي تجربة عن تكرار التعرض للروائح نُشرت عام 2014، رصد الباحثون تغيرًا في تقييم متعتها باتجاه الحياد، وميّزوه عن مجرد انخفاض شدة الرائحة. أي إن الاعتياد على إحساس ما لا يُختصر في أن الحاسة توقفت عن التقاطه.
وثمة ظاهرة مختلفة تسمى "الشبع الحسي النوعي"، بمعنى تراجع الاستمتاع بطعام معين بعد تناوله، مقارنة بأطعمة أخرى.
قد يفقد طبق بعض جاذبيته فيما يبقى صنف مختلف مغريًا. هنا يتعلق التغير بقيمة الطعام الممتعة بالنسبة إلينا، وليس بتعطل الشم أو التذوق، ولا يلزم أن يساوي الامتلاء التام.
واختبرت دراسة لإدموند رولز وجي. إتش. رولز عام 1997 أثر الشم وحده. ففي تجربة صغيرة شملت 12 شخصًا، أدى شم الموز أو الدجاج خمس دقائق إلى تراجع نسبي في متعة رائحة الطعام الذي شُمّ. لكن شم الطعام لم يكن كافيًا لإحداث التراجع النوعي نفسه في متعة مذاقه. لذلك، يظل وصف ما حدث بأنه "شبع من الرائحة" أوسع مما قاستْه التجربة فعلًا.
تراجع الإحساس بالرائحة أو الاستمتاع بها لا يعني تلقائيًا تراجع الرغبة في الأكل - غيتي
لعل المفاجأة أن استمرار رائحة الطعام قد يفتح الشهية أيضًا. ففي دراسة نُشرت عام 2014، تعرضت 21 امرأة لروائح أطعمة وروائح غير غذائية وحالة بلا رائحة، في جلسات منفصلة امتد التعرض خلالها عشرين دقيقة.
زادت روائح الطعام الشهية العامة والرغبة في أطعمة تتوافق معها، ولم تتحول خلال تلك المدة إلى عامل مشبع.
وفي تجربة أخرى نُشرت عام 2016، شملت 30 امرأة شممن روائح الموز واللحم في ترتيبات مختلفة، انخفضت متعة الرائحة مع الوقت، بينما بقيت الشهية للطعام المرتبط بها مرتفعة.
اجتمعت النتيجتان في التجربة نفسها:
الرائحة أقل إمتاعًا، والطعام لا يزال مرغوبًا.
تساعد هذه النتائج على فهم سبب قصور العبارة الشائعة "شبعت من رائحة الطبخ". فالرائحة قد تفقد بعض جاذبيتها من دون أن تخفض الرغبة في الطعام. كما أن شم رائحة محددة في المختبر يختلف عن إعداد وجبة تتبدل روائحها مع القلي والغلي وإضافة التوابل؛ فلا تمنحنا هذه الدراسات قاعدة جاهزة لكل مطبخ.
أحيانًا يبدأ الأكل قبل أن نسميه وجبة: قطعة نتأكد من نضجها، وقليل من الصلصة، ولقمة أخرى بعد تعديل التتبيل.
فإذا تكررت هذه التذوقات، فنحن أمام تناول فعلي للطعام، لا تعرض للرائحة وحدها. وقد تدخل الكمية المأكولة في تفسير اختلاف الرغبة عند الجلوس، بحسب مقدارها وما سبقها من طعام.
لكن مقدار ما نتذوقه يختلف من شخص إلى آخر ومن وصفة إلى أخرى. وقد لا يتذوق أحدنا سوى القليل، بينما يتناول آخر قطعًا متفرقة طوال التحضير. لذلك لا تكفي كلمة "طبخت" لمعرفة ما حدث للشهية؛ السؤال يشمل أيضًا ما أُكل أثناء الطبخ.
وهذا قريب من الفرق بين أن نقدر على تناول لقمة وأن نرغب فيها، الذي يظهر عند ترك قطعة صغيرة في الطبق رغم قدرتنا على إنهائها. فالرغبة في هذا الطعام الآن لا تختصرها كمية ما تبقى أمامنا، ولا حكمنا على جودة الوصفة.
نصل إلى الطعام ومعنا فكرة سابقة عنه: كيف يفترض أن تكون رائحته وقوامه، وما المذاق الذي ننتظره.
وفي ثلاث تجارب نُشرت عام 2008، قدم الباحثون طعامًا غير مألوف، هو مثلّج بنكهة السلمون المدخن، تحت أوصاف مختلفة. كان تقييم متعته أقل حين وُصف بأنه "آيس كريم" مقارنة بوصفه "موسًا مالحًا مثلجًا"؛ فالاسم الأول صنع توقعًا لا ينسجم مع النكهة التي وجدها المتذوقون.
وفي البيت، قد نقارن الطبق بوصفة مصورة، أو بنكهة نذكرها من مطعم، أو بالنتيجة التي أردنا بلوغها. وقد يبقى انتباه من أعدّه مع التفاصيل التي كان يحاول تعديلها: هل نضج بما يكفي؟ هل زادت التوابل؟ هذا تفسير محتمل لاختلاف التجربة عن تجربة من يتلقى الطبق جاهزًا، لكنه ليس نتيجة اختبرتها تجارب الأوصاف السابقة مباشرة.
أما فكرة أن معرفة المكونات وخطوات التحضير تُذهب المفاجأة وتقلّل المتعة حتمًا، فلا تكفي وحدها للتفسير. ففي دراسة تجريبية نُشرت عام 2021، وُزعت 80 امرأة على أربع مجموعات، بينها مجموعة حضرت شطيرة ملفوفة بنفسها.
زاد الجوع والدافع إلى الأكل بعد التحضير لدى هذه المجموعة. وقد يكون الاشتغال بالطعام، في بعض الظروف، جزءًا من الإقبال عليه.
يجمع إعداد الوجبة بين متابعة النضج والرائحة والتذوق، وقد يزيد التحضير الرغبة في الأكل في بعض الظروف - غيتي
قد يصل من أعدّ الوجبة إلى كرسيه بينما ذهنه لا يزال في المطبخ: قدر يحتاج إلى إطفاء، وطبق ناقص، وأوانٍ تنتظر التنظيف.
في مثل هذا المشهد، يمكن أن يكون انخفاض الحماسة جزءًا من التعب أو صعوبة الانتقال من إنجاز العمل إلى الاستمتاع بنتيجته. يظل ذلك احتمالًا معقولًا في الحياة اليومية، لا سببًا ثبت أنه يفسر فتور الشهية بعد الطبخ تحديدًا.
والدليل على أثر الجهد لا يسير في اتجاه واحد. ففي تجربة نُشرت عام 2007، تناولت 15 طالبة طعامًا أكثر بعد مهمة قراءة وتلخيص مقارنة بجلسة راحة. كانت التجربة عن عمل ذهني، لا عن الوقوف أمام الموقد؛ لكنها تذكّر بأن اختزال العلاقة في "تعبت، إذًا قلّت شهيتي" لا يصلح قاعدة عامة.
قد تتداخل، إذًا، كمية ما تذوقناه، وتغير استمتاعنا بالرائحة، وتوقعاتنا عن الطبق، وحالتنا عند انتهاء التحضير. ولا تعني قلة الحماسة في وجبة واحدة أن الطعام أخفق، أو أن علينا منح التجربة اسمًا طبيًا.
فالذي يدخل المطبخ حين يصبح الطعام جاهزًا يبدأ التعرف إلى الوجبة من نهايتها. أما من أعدّها، فقد أمضى معها وقتًا طويلًا قبل المائدة.
Loading ads...
أحيانًا تزيد هذه الصحبة شهيته، وأحيانًا يصل إلى الطبق بفضول أقل. وقد يكون أول ما يحتاجه لفهم اللحظة أن يفصل بين سؤالين: هل ما زلت جائعًا، وهل أشتهي هذا الطعام الآن؟

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مصر.. منع حسام حسن من الظهور الإعلامي

مصر.. منع حسام حسن من الظهور الإعلامي

سكاي نيوز عربية

منذ 4 دقائق

0
نواب برلمانيون يوجهون 119 سؤالا كتابيا لأعضاء الحكومة في 6 أيام.. 25% منها لنائبين استقلاليين – اليوم 24

نواب برلمانيون يوجهون 119 سؤالا كتابيا لأعضاء الحكومة في 6 أيام.. 25% منها لنائبين استقلاليين – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 4 دقائق

0
عودة النصيري والكرواني وتواجد أوفقير وبلحيان.. وهبي يكشف عن لائحة المنتخب المغربي لمباراتي النيجر – اليوم 24

عودة النصيري والكرواني وتواجد أوفقير وبلحيان.. وهبي يكشف عن لائحة المنتخب المغربي لمباراتي النيجر – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 4 دقائق

0
مصممة إماراتية تنقل رؤيتها للتراث إلى مشاغل "دولتشي آند غابانا"

مصممة إماراتية تنقل رؤيتها للتراث إلى مشاغل "دولتشي آند غابانا"

سي إن بالعربية

منذ 6 دقائق

0