25 أيام
تصعيد أمني في صحراء النجف.. العمليات العراقية المشتركة تدين هجوما "غادرا"
السبت، 7 مارس 2026

تصعيد أمني في صحراء النجف.. العمليات العراقية المشتركة تدين هجوما "غادرا"نشر : منذ 8 ساعات|
تأتي هذه التطورات لتضع العلاقة بين بغداد والتحالف الدولي أمام اختبار جديد، في وقت تسعى فيه الحكومة العراقية لفرض سيادتها الكاملة على كافة أراضيها ومجالها الجوي
كشف نائب قائد العمليات المشتركة، الفريق أول الركن قيس المحمداوي، اليوم الخميس، عن تفاصيل حادثة أمنية خطيرة شهدتها المناطق الصحراوية بين محافظتي النجف الأشرف وكربلاء المقدسة، مؤكدا رفض الدولة لأي تحركات عسكرية خارج إطار التنسيق الرسمي.
تفاصيل الواقعة: رصد واشتباك جوي
أوضح الفريق المحمداوي سلسلة الأحداث التي أدت إلى وقوع ضحايا في صفوف القوات الأمنية:
البلاغ الأولي: وردت معلومات واتصالات تفيد بوجود أشخاص أو حركات مشبوهة في صحراء النجف بمحاذاة حدود كربلاء.
الاستجابة الأمنية: تم إعداد قوة مكونة من 3 أفواج من قيادة عمليات كربلاء لتحري الموقع.
الهجوم الغادر: تعرضت القوة لإطلاق نار كثيف من الجو، مما أسفر عن استشهاد مقاتل وإصابة اثنين آخرين.
عمليات التفتيش: عززت القوة فجر اليوم بفوجين من جهاز مكافحة الإرهاب لتمشيط المنطقة، إلا أن التحريات لم تسفر عن إيجاد أي أثر للقوة المهاجمة بعد فرارها.
موقف القيادة: "لا سلطة فوق سلطة الدولة"
شدد نائب قائد العمليات المشتركة على ثوابت الأمن القومي العراقي:
قرار السلم والحرب: أكد أن هذا القرار حصري بيد الدولة، وأن القيادات الأمنية هي المؤتمنة على حماية الشعب ومقدراته واقتصاده.
رفض القوى غير الشرعية: لن تمسح القيادة بتواجد أي قوة تعبث بأمن العراق أو تضر بمصالحه، وصفا ما حصل بأنه عمل "غادر وجبان" نتج عن قوة حضرت دون تنسيق.
وضع الحشد الشعبي: جدد التأكيد على أن الحشد الشعبي جزء لا يتجزأ من المنظومة الأمنية الرسمية التي تأتمر بأمر القائد العام للقوات المسلحة.
التحرك الدبلوماسي والإجراءات الميدانية
أعلن المحمداوي عن خطوات عملية للرد على هذه الخروقات:
مذكرة احتجاج: تقرر تقديم مذكرة احتجاج رسمية لقيادة التحالف الدولي مع طلب توضيح عاجل حول ملابسات القصف الجوي.
الاحتمالات الميدانية: رجح المحمداوي أن القوة التي تم رصدها كانت تحاول الاستطلاع أو نصب أجهزة، بإسناد من قوة أخرى.
تكثيف الانتشار: صدرت الأوامر بتواجد القوات الأمنية في عموم المناطق، ولا سيما الصحراوية، مع تكثيف الدوريات لمنع تكرار مثل هذه التسللات.
Loading ads...
تأتي هذه التطورات لتضع العلاقة بين بغداد والتحالف الدولي أمام اختبار جديد، في وقت تسعى فيه الحكومة العراقية لفرض سيادتها الكاملة على كافة أراضيها ومجالها الجوي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





