7 أشهر
أول رئيس سوري يجري زيارة رسمية إلى واشنطن... الشرع سيبحث رفع العقوبات ومكافحة الإرهاب في نوفمبر
الأحد، 2 نوفمبر 2025

صرّح وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني الأحد، أن الرئيس الانتقالي أحمد الشرع سيبحث خلال زيارته المرتقبة إلى واشنطن هذا الشهر ملفات رفع ما تبقى من العقوبات عن بلاده، وإعادة الإعمار، ومكافحة الإرهاب، ليكون أول رئيس سوري يقوم بزيارة رسمية إلى الولايات المتحدة. وأوضح الشيباني، خلال مشاركته في منتدى "حوار المنامة" بالبحرين، أن الشرع "سيكون في البيت الأبيض مطلع تشرين الثاني/نوفمبر"، واصفا الزيارة بأنها "حدث تاريخي". وأضاف "ستتناول المباحثات عدة قضايا، في مقدمتها رفع العقوبات"، مشيرا إلى أن "سوريا تواجه خطر ’داعش‘ (تنظيم ’الدولة الإسلامية‘) وتحتاج إلى دعم دولي في مكافحة الإرهاب". وأشار وزير الخارجية السوري إلى أن المحادثات ستتناول أيضا عملية الاستقرار وإعادة الاعمار في بلده. اقرأ أيضاسوريا تحقق استثمارات بقيمة نحو 28 مليار دولار خلال عشرة أشهر وتسعى لجذب المزيد من جهتها، أكدت وزارة الخارجية السورية أن الزيارة ستكون الأولى على الإطلاق لرئيس سوري إلى البيت الأبيض. ويذكر أن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم براك قال السبت إن الشرع سيتوجه إلى واشنطن، حيث سيوقع "على الأرجح" اتفاق الانضمام إلى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية". وستكون هذه الزيارة الأولى للرئيس السوري الانتقالي إلى واشنطن، والثانية له إلى الولايات المتحدة بعد مشاركته في الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر الماضي. وفي أيار/مايو الماضي، التقى الشرع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمرة الأولى في الرياض، خلال زيارة تاريخية تعهّد خلالها الرئيس الأمريكي برفع العقوبات المفروضة على سوريا. وفي حين أن سوريا وإسرائيل لا تزالان رسميا في حالة حرب، فقد بدأ البلدان مفاوضات مباشرة بعد إطاحة حكم بشار الأسد في الثامن من كانون الأول/ديسمبر الماضي عقب هجوم مباغت من فصائل معارضة على رأسها هيئة تحرير الشام التي كان يقودها الشرع. وأعرب ترامب عن أمله بأن تنضمّ سوريا إلى الدول العربية التي طبّعت علاقاتها مع إسرائيل في إطار "الاتفاقيات الإبراهيمية". لكن الشيباني قال إن "هذا حديث غير مطروح ولم يطرح".
هل الطبعة الجديدة للعملة السورية حل للأزمة الاقتصادية؟
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
شاب سوري يوضّب أوراقًا نقدية سورية © ا ف ب لؤي بشارة
01:41
Loading ads...
وكان مسؤول سوري قد قال في وقت سابق من العام الحالي إن دمشق تتوقع إبرام اتفاقات أمنية وعسكرية مع إسرائيل عام 2025. وعقب الإطاحة بالأسد، تقدمت القوات الإسرائيلية إلى مواقع في المنطقة العازلة في الجولان والقائمة بموجب اتفاق فض الاشتباك لعام 1974. وشنت الدولة العبرية مئات الغارات على مواقع عسكرية سورية، وأعلنت مرارا تنفيذ عمليات برية وتوقيف أشخاص تشتبه بقيامهم بأنشطة "إرهابية" في الجنوب السوري. واحتلت إسرائيل هضبة الجولان السورية في حرب 1967، ثم ضمتها إليها عام 1981، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي. وتطالب إسرائيل بأن يكون الجنوب السوري منطقة منزوعة السلاح. وقال الشيباني "نحن قلنا إننا ملتزمون باتفاقية 1974 وأننا ملتزمون أيضا ببناء اتفاقية تضمن السلام والتهدئة بيننا وبين إسرائيل. لا نريد لسوريا أن تدخل حربا جديدة وليست سوريا أيضا اليوم بمكانة تهديد أي جهة بما فيها إسرائيل". وأضاف "أعتقد أن اليوم هناك مفاوضات أو مسارات تسير باتجاه الوصول إلى اتفاق أمني لا يهز اتفاقية 1974 ولا يقر واقعا جديدا قد تفرضه إسرائيل في الجنوب". فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




