الببتيدات لبناء العضلات مصدر الصورة muscleandbrawn
أصبح استخدام الببتيدات لبناء العضلات شائعًا في رياضة كمال الأجسام، والببتيدات هي سلاسل بروتينية قصيرة من الأحماض الأمينية. توجد بعض الببتيدات بشكل طبيعي في الجسم، ويمكن الحصول عليها من مصادر البروتينات الحيوانية أو النباتية، كما يتم تصنيعها من خلال دمج أحماض أمينية منفردة. ويمكن شراء هذه الببتيدات على شكل مسحوق يخلط بسائل ويتم تناوله عن طريق الفم، أو على شكل حقن، ويتم استخدامها على أنها بديل طبيعي للمنشطات الابتنائية تساعد في بناء العضلات، لكن الأبحاث العلمية حول فوائدها ما زالت متضاربة.
يرغب لاعبو كمال الأجسام ببناء العضلات بأسرع وقت ممكن، وتشير بعض الأبحاث أن الببتيدات لبناء العضلات قد تكون فعالة في ذلك، ومن أهم هذه الببتيدات التي تحظى باهتمام خاص: محفزات إفراز هرمون النمو (GHS) التي تعمل على تحفيز إنتاج هرمون النمو البشري، وهو هرمون يساهم في تعزيز نمو العضلات وفقدان الدهون بشكل غير مباشر، وذلك من خلال تحفيز الكبد على إفراز عامل النمو الشبيه بالأنسولين-1 الذي يحفز صنع بروتينات العضلات ويعزز نموها.
وفي ثمانينات القرن الماضي كان هرمون النمو منشطًا شائعًا للاعبي كمال الأجسام وهواة الرياضة، إنما حظرت الهيئات التنظيمية، مثل اللجنة الأولمبية الدولية، استخدامه لمخاوف تتعلق بالسلامة بدءًا من عام 1989.
يدَّعي البعض أن الببتيدات التي تُعرف باسم محفزات هرمون النمو تقدم نفس فوائد الهرمون البشري مع آثار جانبية أقل، لهذا أصبحت شائعة الاستخدام لبناء العضلات بين اللاعبين. وعلى الرغم من ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد فعالية هذه الببتيدات في بناء العضلات، كما أن العلماء لا يَعرفون أي مجموعة من اللاعبين قد يتأثرون بالببتيدات بشكل أكبر، وما هي التمارين الأنسب معها.
لا توجد أبحاث معتمدة وموثوقة حول قدرة الببتيدات على تعزيز بناء العضلات، إلا أنها ظهَرت كأداة لتسريع تضخيم العضلات بين لاعبي كمال الأجسام، فما هي فوائدها المحتملة؟
في مجال اللياقة البدنية وبناء العضلات، تصنّف الببتيدات بشكل عام إلى ثلاث فئات رئيسية، وهي:
لا تزال سلامة استخدام الببتيدات ومدى أمانها على المدى القصير والطويل غير معروفة بشكل كامل، لذا يحتاج العلماء إلى إجراء المزيد من الأبحاث للتأكد من سلامتها، ووفقًا لمراجعة أجريت عام 2017 قد تشمل آثارها الجانبية الشائعة:
لم يتم ترخيص المكملات الغذائية لبناء العضلات من قِبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، كما أنها تدرج حاليًا ضمن قائمة المواد المحظورة لدى الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، لكن يمكن شراء العديد منها من مواقع بيع المكملات الغذائية عبر الإنترنت دون وصفة طبية، وقد ينطوي ذلك على بعض المخاطر بسبب عدم ضمان خلوها من الملوثات أو المواد غير القانونية، فاحرص على الحصول عليها من أماكن موثوقة، وتأكد من أنه تم فحصها من جهة صحية موثوقة، وأنه مصرح بتداولها في الأسواق بصفة قانونية.
Loading ads...
أحدثت الببتيدات لبناء العضلات ثورة في عالم اللياقة البدنية، وباتت تعد كخيار أكثر أمانًا وفعالية من هرمون النمو في تسريع بناء العضلات والاستشفاء، ومع ذلك نَنصح بالاستخدام المسؤول لهذه الببتيدات تحت إشراف أخصائي رعاية صحية مؤهل لضمان سلامتها وفعاليتها، إذ إنها تسهم في بناء العضلات إذا تم استخدامها بطريقة آمنة، ودمجها مع التمارين الرياضية المنتظمة مع اتباع نظام غذائي متوازن وبرامج تعافي صحيحة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






