بعد صيف حار شهد انقطاعا واسعا للخدمات الأساسية، شهدت تونس العاصمة ومدن أخرى في البلاد بعد ظهر الخميس عواصف رعدية عنيفة، تخللها في بعض المناطق تساقط للبرد، وتسببت في تعطيل الدروس بالعاصمة وتعطل حركة السير.
علّقت السلطات التونسية الخميس الدروس في كل المؤسسات التعليمية في العاصمة على إثر هطول أمطار غزيرة، وسط تحذيرات من إمكان حصول فيضانات.
منظمة حقوقية تونسية تؤكد وفاة 20 سجينا على الأقل خلال موجة الحر الخانقة
وشهدت تونس وضواحيها بعد ظهر الخميس عواصف رعدية عنيفة، تخللها في بعض المناطق تساقط للبرد.
لعرض هذا المحتوى من Facebook من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات Facebook.
تونس: عودة على صيف شهد غيابا واسعا للخدمات... "الناس كانوا يتشاجرون من أجل قارورة ماء"
وأعلنت ولاية تونس في بيان تعليق الدروس المسائية تبعا "لإشعار المعهد الوطني للرصد الجوي بنشراته التحذيرية وخريطة اليقظة خاصة، وللتقليل من المخاطر السلبية المحتملة على حركة التنقل بسبب الظروف المناخية وضمانا لسلامة التلاميذ والطلبة والإطار التربوي والإداري".
وأظهرت مقاطع فيديو تعطّل حركة السير في شوارع عدة بسبب تراكم المياه.
كما دعت وزارة الداخلية المواطنين إلى توخي الحذر والتزام قواعد السلامة وتفادي الأودية ومجاري المياه.
ويأتي تساقط الأمطار بعد صيف حارّ سجلت فيه الحرارة مستويات ناهزت 50 درجة.
Loading ads...
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





