ساعة واحدة
لقجع يعلق على ما حدث في نهائي الكان: كل شيء كان مثاليا إلى حدود الدقيقة 95.. ونحترم القانون - هسبورت
الجمعة، 22 مايو 2026

أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن النسخة الأخيرة من كأس إفريقيا للأمم كانت محطة مفصلية في مسار تطوير البطولة القارية، سواء على مستوى التنظيم أو البنيات التحتية أو الجوانب الاقتصادية، معتبرا أنها عكست “تغيرا في حجم وإيقاع ومستوى” المنافسة.
وقال لقجع، في حوار مع مجلة “onze football” الفرنسية، من خلال عدد استثنائي خاص بكرة القدم المغربية، ، إن نسخة “كان المغربكانت مختلفة عن سابقاتها”، حيث أقيمت على تسعة ملاعب مع اعتماد صيغة جديدة تقضي بإجراء مباراة واحدة في كل ملعب في اليوم نفسه، خلافا لما كان معمولا به في الدورات السابقة التي كانت تعرف احتضان ملعب واحد لأكثر من مباراة في نفس اليوم.
وأضاف لقجع أن جودة البنيات التحتية، وخاصة أرضيات الملاعب، كانت “استثنائية”، مشيدا في الوقت ذاته بالشق التنظيمي والأمني، إلى جانب التسهيلات التي تم توفيرها لولوج عدد من الدول الإفريقية، من بينها إعفاءات من التأشيرة واعتماد أنظمة إلكترونية لتسهيل الإجراءات.
وعلى المستوى الاقتصادي، أوضح لقجع أن هذه النسخة حققت قفزة مهمة، قائلا: “العائدات الصافية لهذه النسخة تجاوزت 300 مليون دولار”، مقارنة بـ”حوالي 5 ملايين دولار في الكاميرون ونحو 80 مليون دولار في كوت ديفوار”، مضيفا: “أنا لا أختلق الأرقام، بل أقرأ فقط المعطيات الرسمية”.
وفي ما يتعلق بالجانب الرياضي والجدل المرتبط بنتيجة المباراة، شدد لقجع على أن “الفوز يبقى فوزا، سواء منح ثلاث نقاط أو لقبا، ويظل مسجلا في التاريخ”، معبرا في المقابل عن أسفه لعدم إتمام المنافسة في أجواء احتفالية كاملة، حيث قال: “كنا نطمح إلى نهاية أكثر اكتمالا للبطولة ونهاية احتفالية حقيقية، لأن كل عناصر الحدث الكبير كانت حاضرة إلى حدود الدقيقة 95”.
كما أكد رئيس الجامعة أن المغرب تعامل مع الملف في إطار “الاحترام التام للقانون”، موضحا أنه رغم عدم الاتفاق مع قرار الهيئة الابتدائية، فقد تم تجنب أي رد فعل علني، قائلا: “اخترنا عدم إظهار أي احتجاج علني، وظللنا ملتزمين بالقيم والمساطر القانونية”.
Loading ads...
وأضاف لقجع: “طلبنا تطبيق المادتين 82 و84، وهما واضحتان ودقيقتان ولا تحتاجان إلى أي تأويل معقد. وفي نهاية المسطرة، حصلنا على الحكم لصالحنا. ومن جهتهم، قرر الإخوة السنغاليون مواصلة الإجراءات عبر الاستئناف أمام محكمة التحكيم الرياضي. أما نحن، فسنواصل المسار إلى نهايته، وسنحترم بطبيعة الحال القرار النهائي. وإذا جاء القرار لصالحنا، فسنكون سعداء.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





