الموجز:يرى ألفارو بينيتو أن ريال مدريد يواجه معضلة تكتيكية واضحة مع جوزيه مورينيو، تتمثل في الاختيار بين السيطرة على المباريات بالاستحواذ أو فرض السيطرة عبر الضغط واستعادة الكرة والهجمات العمودية، وبحسب تحليل نجم ريال مدريد السابق، فإن وجود لاعبين مثل كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور يجعل الخيار الثاني أكثر ملاءمة لطبيعة الفريق.
التفاصيل:لا يزال ريال مدريد يبحث عن الشكل الذي يريد أن يظهر به تحت قيادة جوزيه مورينيو، ومع استمرار النقاش حول هوية الفريق، يرى ألفارو بينيتو أن المشكلة لا تتعلق فقط بالتشكيل أو النتائج، وإنما بالطريقة التي يريد المدرب البرتغالي من خلالها السيطرة على المباريات.
وفي تحليل عبر إذاعة كادينا سير (Cadena SER)، وضع بينيتو أمام ريال مدريد خيارين مختلفين للسيطرة على المنافسين.
الأول يعتمد على الاستحواذ لفترات طويلة، وتقليل فقدان الكرة، وإجبار المنافس على التراجع والدفاع بالقرب من مرماه.
أما الخيار الثاني، فيقوم على الضغط في مناطق متقدمة، وتقليص المساحات، واستعادة الكرة سريعًا، ثم تحويلها إلى هجمات مباشرة وسريعة.
ويرى بينيتو أن طبيعة العناصر الموجودة في ريال مدريد تجعل الخيار الثاني أكثر انسجامًا مع قدرات الفريق، خصوصًا مع وجود مبابي وفينيسيوس، إلى جانب يان ديوماندي، وهي أسماء قادرة على استغلال المساحات بمجرد استعادة الكرة.
وقال بينيتو إن امتلاك لاعبين بهذه السرعة يمنح ريال مدريد القدرة على إلحاق ضرر كبير بالمنافس، معتبرًا أن الفريق سيكون أكثر خطورة عندما يخوض مباريات مفتوحة ويستفيد من قدرته على الركض في المساحات.
وتتعارض هذه الرؤية مع رغبة مورينيو المعلنة في منح فريقه فترات من الاستحواذ، لكن بينيتو يرى أن تطبيق نموذج شبيه بما يقدمه برشلونة سيكون صعبًا على ريال مدريد، بسبب اختلاف خصائص عناصر الفريق.
وأضاف أن اللاعبين الأكثر تأثيرًا في تشكيلة ريال مدريد يميلون إلى اللعب في المساحات والمباريات ذات الإيقاع المرتفع، وهو ما يجعل الضغط واستعادة الكرة ثم الانطلاق للأمام خيارًا أكثر توافقًا مع قدراتهم.
وفي المقابل، فإن محاولة بناء السيطرة على الاستحواذ فقط قد تحد من بعض أسلحة الفريق، خاصة عندما يضطر مبابي وفينيسيوس إلى اللعب أمام دفاع متكتل بدلًا من استغلال المساحات خلف الخط الدفاعي.
ويرى بينيتو أن مورينيو نفسه يمتلك الأدوات التي تساعده على تطبيق الأسلوب القائم على الضغط والتحولات، مستشهدًا بالفرق التي اشتهر بها المدرب البرتغالي، والتي اعتمدت على التنظيم الدفاعي، واستعادة الكرة، ثم الهجوم المباشر.
لكن التحدي أمام مورينيو لا يكمن فقط في اختيار الأسلوب، وإنما في بناء منظومة متكاملة حوله؛ فنجاح ريال مدريد في هذا النهج يتطلب ضغطًا جماعيًا منظمًا، وتقاربًا بين الخطوط، وقدرة على استعادة الكرة قبل أن يستقر المنافس في مناطقه.
وبالتالي، فإن وجود مبابي وفينيسيوس لا يمثل مجرد ميزة هجومية، بل يمكن أن يصبح نقطة البداية لهوية ريال مدريد بالكامل إذا قرر مورينيو بناء فريقه على الضغط والتحولات بدلًا من الدخول في منافسة استحواذية مع فرق تملك أدوات أفضل لهذا النوع من كرة القدم.
ويبقى السؤال أمام المدرب البرتغالي: هل يحاول تغيير طبيعة ريال مدريد ليتناسب مع كرة الاستحواذ، أم يبني أسلوبه حول نقاط القوة الموجودة بالفعل؟
Loading ads...
بالنسبة لبينيتو، الإجابة تبدو واضحة: ريال مدريد لن يكون بحاجة إلى امتلاك الكرة طوال الوقت حتى يسيطر على المباراة، إذا كان قادرًا على استعادتها في مناطق متقدمة ثم إطلاق مبابي وفينيسيوس نحو المساحات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

ما وراء تحذير فليك لرافينيا
منذ 4 دقائق
0




