كشفت الفنانة شاهيناز تفاصيل وأسرارًا من حياتها الشخصية، والأسباب التي دفعتها إلى قرار خلع الحجاب بعد 7 سنوات، والابتعاد عن الفن لفترة طويلة، وتأثير ذلك على حياتها الشخصية والأسرية، مشيرةً إلى أنها تعلمت التعامل مع الانتقادات التي تُوجَّه إليها.
وأوضحت شاهيناز، في لقاء لها مع الإعلامية ياسمين عز في برنامج «كلام الناس»، أنها لم تتمكن من الاستمرار في ارتداء الحجاب، خاصةً أن التقرب إلى الله لا يرتبط به وحده، قائلة: "لكل شخص ظروفه الخاصة وقدرته".
وأشارت إلى أن الإنسان أحيانًا يتخذ قرارًا ولا تُعرف أسبابه، قائلة: "خلعت الحجاب بعد 7 سنوات؛ لأنه ليس الوسيلة الوحيدة للتقرب إلى الله".
وتطرقت إلى الحديث عن أسباب ابتعادها عن الوسط الفني، مشيرةً إلى أنها لم تكن تدرك في تلك الفترة ما تمر به، وقررت الانعزال عن الجميع، ولم تتناقش مع من حولها في الأمر.
وأضافت: "ابتعدت عن الفن وعن عائلتي، اكتئبت وانعزلت، ولم أفهم ما أمر به، ومن حولي لم يعرفوا"، مشيرةً إلى أن تلك المرحلة كانت الأصعب في حياتها، خاصةً مع عدم قدرتها على تفسير مشاعرها أو فهم الأسباب التي دفعتها إلى هذه القرارات.
وأشارت إلى أنها خاضت تجربة في تصميم الأزياء قبل أن تعود مجددًا إلى الغناء، مؤكدةً أن حبها للموسيقى والفن جعلها غير قادرة على الابتعاد عن الغناء لفترة طويلة.
أشارت شاهيناز إلى أنها، بعد فترة، لم تستطع الابتعاد عن الفن وقررت العودة من جديد، قائلة: "ربنا أداني صوتًا مميزًا مش شبه حد تاني، وتعرضت للهجوم، ووصل الأمر إلى دعوة الناس عليا".
ولفتت إلى أنها كانت تتأثر في البداية بالانتقادات وتشعر بالحزن، لكنها علمت أنها لن ترضي الجميع مهما فعلت، لذا أصبحت أكثر تقبلًا للاختلاف وردود أفعال الجمهور، ولا تسمح للانتقادات بالتأثير عليها أو التوقف عن تقديم أعمالها.
وعن موجة الهجوم التي شنّها عليها رواد مواقع التواصل والانتقادات التي أعقبت قرارها بخلع الحجاب، أوضحت أنها كانت تتأثر في البداية، قبل أن تدرك أن محاولة إرضاء الجميع أمر بالغ الصعوبة، مضيفة: "وصل الأمر ببعضهم إلى أن يدعوا عليّ.. لكن هل يستجيب الله لدعاء يحمل نية الأذى؟ بالطبع لا. لقد وهبني الله صوتًا مميزًا، وسأواصل مشواري الفني".
تحدثت الفنانة شاهيناز عن تصوراتها لطبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة، موضحة أن احترام الرجل ومكانته داخل العلاقة يرتبطان في الأساس بما يقدمه من مسؤوليات وما يثبت من استحقاق لهذه المكانة.
وأشارت إلى أنها ترى أن من حق الرجل أن تكون له الكلمة والقرار في بعض المواقف، قائلة: "الراجل لازم يحترم، ولازم يبقى ليه كلمة، ولازم في الآخر القرار قراره، وما فيش مانع يبقى سيد في بعض الأحيان".
وشددت شاهيناز على أن القيادة داخل العلاقة لا ينبغي أن تكون حقًا مكتسبًا لمجرد كونه رجلًا، موضحة: "الراجل اللي يستحق يبقى سيد، لازم هو يشوف إيه اللي عليه الأول قبل ما يطلب".
وفي سياق آخر، تطرقت شاهيناز إلى طبيعة شخصيتها، لافتة إلى أن المرأة التي تتحمل المسؤولية ويعتمد عليها المحيطون بها، قد تجد نفسها مضطرة إلى إظهار قدر أكبر من القوة في بعض المواقف، حتى وإن كانت تمتلك جانبًا أكثر رقة.
وقالت: "الست دايمًا اللي يُعتمد عليها مش دايمًا بتكون الدلوعة اللطيفة، لأ، فيه أوقات خلاص هي لازم تسيب الشخصية القوية".
وأكدت أن شخصيتها تجمع بين القوة والدلال، مشيرة إلى أن كل جانب يظهر وفقًا للموقف والظروف، واختتمت حديثها بقولها: "ده موجود وده موجود... كله وليه، إنت بقى اختار".
Loading ads...
يُذكر أن شاهيناز بدأت حياتها الفنية في برنامج ستار ميكر، واشتهرت بأغنية "قولي قولي"، وأصدرت ألبومها الأول في عام 2003، ثم قدمت الألبوم الثاني في عام 2005 بعنوان "أحب أعيشلك"، ثم "قوم جوه قلبي" في عام 2006، قبل أن تتوقف عن الغناء وتعود بألبوم ديني في عام 2008 بعد ارتداء الحجاب، وفي عام 2016 عادت للغناء من جديد مقدمة أغنية "شكراً أوي".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

مجموعة Roberto Cavalli ربيع وصيف 2027 بجرأة ليلية
منذ ثانية واحدة
0





