عام واحد
رغم تبدّل مواقف ترمب.. واشنطن مهتمة بمواصلة تنفيذ اتفاق وقف حرب غزة
الجمعة، 17 أكتوبر 2025
كشفت القناة 12 الإسرائيلية، أنّ الإدارة الأميركية أوضحت لإسرائيل أنّها مهتمة بمواصلة تنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة، رغم التأخر في إعادة جثامين المحتجزين الإسرائيليين.
وأضافت القناة أنّ وزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر أجرى محادثات مع المبعوثَيْن الأميركييْن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وقائد القيادة المركزية الأميركية الوسطى "سنتكوم" الأدميرال براد كوبر، لبحث تنفيذ الاتفاق.
وفي هذا الإطار، نقلت صحيفة "نيويورك بوست" عن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف قوله إنّه "واثق من إعادة جميع رفات الرهائن القتلى من قطاع غزة"، مضيفًا أنّ واشنطن تعمل على ضمان عودة جميع رفات الرهائن من قطاع غزة.
من جهتها، نقلت شبكة "سي إن إن" عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قوله لكبار مسؤولي الأمن الإسرائيليين إنّ إسرائيل ستتحرّك "إذا لم يتمّ تسليم جثث الرهائن".
وأمس الخميس، أجرى نتنياهو اتصالًا هاتفيًا بالرئيس الأميركي دونالد ترمب، حيث أطلعه على الخطوات التي تعتزم حكومة الاحتلال اتخاذها ردًا على ما وصفته إسرائيل بـ"تأخيرات من جانب (حركة المقاومة الإسلامية) حماس" في تنفيذ الاتفاق، وفقًا لصحيفة "يسرائيل هيوم" الإسرائيلية.
ونقلت الصحيفة أنّ ترمب أعرب لنتنياهو عن "دعمه الكامل للإجراءات التي تنوي إسرائيل اتخاذها" من دون توضيح ماهية هذه الإجراءات، مضيفًا أنّ "الولايات المتحدة تقف إلى جانبها في حقها بالدفاع عن نفسها".
وفي هذا الإطار، أفاد مراسل "التلفزيون العربي في واشنطن عماد الرواشدة بأنّ ترمب يتعرّض لضغوط من مؤيدي إسرائيل في الولايات المتحدة أو من تل أبيب نفسها.
وأشار مراسلنا إلى تبدّل في مواقف الرئيس الأميركي من قيام حركة "حماس" بقتل من أسماهم "الميليشيات" في إشارة إلى عملاء إسرائيل.
وقال ترمب في منشور على منصته "تروث سوشيال": "إذا استمرّت حماس في قتل الناس، لن يكون أمامنا خيار سوى الدخول هناك وقتلهم"، وذلك بعد أيام من إعلانه أنّ إعدام "حماس" مجموعة من العملاء لإسرائيل في قطاع غزة "لم يزعجه".
وأوضح مراسلنا أنّ ترمب تهرّب من إيضاح سبب تغيّر موقفه في هذه القضية.
ونقل مراسلنا عن بعض اليمينيين الأميركيين قولهم إنّ قتال "حماس" لعملاء إسرائيل في قطاع غزة، يُوحي وكأن الحركة تُريد الاستقرار في القطاع لا المضي قدمًا في نزع سلاحها، وتسليم الحكم لحكومة انتقالية من التكنوقراط.
ومنذ الإثنين، أطلقت "حماس" الأسرى الإسرائيليين الأحياء العشرين، وسلّمت جثامين 10 من بين 28 آخرين، مضيفة أنّ عملية استخراج الجثامين الباقية قد تستغرق بعض الوقت.
Loading ads...
وأشارت الحركة إلى أنّ بعض هذه الجثامين "دُفن في أنفاق دمّرها الاحتلال، وأخرى ما زالت تحت أنقاض الأبنية التي قصفها وهدمها"، مؤكدة أنّها تحتاج إلى معدات خاصة وأجهزة لرفع الأنقاض لاستخراج الجثامين الـ18 المتبقية، موضحة أنّ هذه المعدات "غير متوفرة حاليًا بسبب منع الاحتلال دخولها".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





