6 أشهر
قادة أوروبا يؤكدون دعمهم الثابت لأوكرانيا ويبدون تحفظات على الخطة الأمريكية للسلام
الجمعة، 21 نوفمبر 2025

Loading ads...
أكد قادة فرنسا وبريطانيا وألمانيا، خلال اتصال هاتفي جمعهم بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عزمهم "الحفاظ على المصالح الحيوية الأوروبية والأوكرانية على المدى الطويل"، وفق بيان صادر عن المستشارية الألمانية، الجمعة. ويأتي هذا الموقف عقب الكشف عن خطة أمريكية تتضمن تنازلات واسعة من الجانب الأوكراني لصالح موسكو، بعد نحو أربع سنوات من الحرب المستمرة. ورحب كل من فريدريش ميرتس وإيمانويل ماكرون وكير ستارمر بـ"الجهود الأمريكية" الرامية إلى التوصل إلى تسوية، غير أنهم جددوا التأكيد لزيلينسكي على "دعمهم الكامل والثابت" لمسار يؤدي إلى "سلام عادل ودائم". كما ثمّن القادة الثلاثة مضامين الخطة المتعلقة بضمانات الأمن والسيادة لكييف، مع التشديد على ضرورة أن تبقى القوات المسلحة الأوكرانية قادرة على الدفاع الفعّال عن البلاد. اقرأ أيضاأوكرانيا: روسيا تؤكد سيطرتها على كوبيانسك وزيلينسكي يتسلم خطة أمريكية لإنهاء الحرب لكن الأوروبيين أبدوا تحفظا واضحا على بعض بنود الخطة الأمريكية، وعلى رأسها البنود المتعلقة بالتنازلات الإقليمية الكبيرة وتقييد قدرات الجيش الأوكراني. ويرى هؤلاء أن "خطوط الجبهة الحالية يجب أن تكون نقطة الانطلاق لأي اتفاق"، رافضين المساس بحق أوكرانيا في الاحتفاظ بقدرتها الدفاعية. وفي وقت سابق، اعتبر المتحدث باسم ميرتس أنه من المهم ضمان قدرة القوات الأوكرانية على حماية نفسها، وهو ما يتعارض مع القيود التي تقترحها واشنطن، من بينها تحديد حجم الجيش الأوكراني بـ600 ألف عنصر ومنع استخدام الأسلحة بعيدة المدى. اقرأ أيضامقترح أمريكي جديد لإنهاء الحرب في أوكرانيا... خطة سلام أم مخطط استسلام؟ وتشير وثيقة الخطة الأمريكية المكونة من 28 بندا إلى أن كييف يجب أن تتخلى نهائيا عن الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، وأن تتنازل لروسيا عن أجزاء واسعة من الشرق، إضافة إلى القبول باحتلال جزء من الجنوب. كما تنص الخطة على عدم نشر قوات حفظ سلام في أوكرانيا، رغم مقترح بوضع مقاتلات أوروبية في بولندا لحماية المجال الجوي للبلاد. ويأتي الجدل حول الخطة في ظل سياق تاريخي مشحون، إذ سبق لروسيا أن اجتاحت أوكرانيا في 2014 لضم شبه جزيرة القرم، قبل أن تشن هجومها الشامل في فبراير 2022، في حين شهدت المنطقة الشرقية من أوكرانيا صراعا مسلحا رعته موسكو بين الفترتين. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




