Syria News

الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
من الضحية إلى البطلة.. كيف غيّرت النساء قواعد أفلام الرعب عل... | سيريازون
logo of مجلة سيدتي
مجلة سيدتي
ساعة واحدة

من الضحية إلى البطلة.. كيف غيّرت النساء قواعد أفلام الرعب على الشاشة؟

الإثنين، 2 نوفمبر 2026
من الضحية إلى البطلة.. كيف غيّرت النساء قواعد أفلام الرعب على الشاشة؟
لم تعد المرأة في أفلام الرعب مجرد شخصية تصرخ خوفاً، أو ضحية تحاول النجاة من قاتل يطاردها في الظلام. فمع تطور هذا النوع السينمائي، تغيرت أدوار الشخصيات النسائية، وأصبحت النساء في كثير من الأعمال يقُدن الأحداث، ويواجهن مخاوفهن، بل ويتحولن أحياناً إلى مصدر الرعب نفسه. ورغم أن السينما قدمت بطلات قويات منذ عقود، فإن السنوات الأخيرة شهدت اهتماماً متزايداً بتعقيد الشخصيات النسائية، واستكشاف مخاوفها وصراعاتها النفسية والاجتماعية. ولم تعد الحكايات تقتصر على المواجهة بين الضحية والقاتل، وإنما امتدت إلى أسئلة تتعلق بالهوية والأمومة والجسد والضغوط المجتمعية. فكيف انتقلت المرأة من الشخصية التي يطاردها الخطر إلى شخصية تصنع الأحداث وتتحكم في مصيرها؟ وهل نجحت سينما الرعب بالفعل في التحرر من الصور النمطية المرتبطة بالنساء؟
ارتبطت أفلام الرعب، خصوصاً أفلام القتلة المتسلسلين، بصورة الفتاة التي تنجو في النهاية بعد سلسلة من المطاردات والجرائم، وهو النموذج الذي عُرف سينمائياً باسم Final Girl، أو «الفتاة الأخيرة».
ومع ذلك، ظل جانب كبير من هذه الحكايات يعتمد على قدرة المرأة على البقاء على قيد الحياة، قبل أن تتجه أعمال لاحقة إلى استكشاف ما هو أبعد من النجاة نفسها.
في عدد من أفلام الرعب الحديثة، لم يعد مصدر الخطر مجرد وحش غامض أو قاتل مختبئ خلف قناع، بل أصبحت المخاوف النفسية والتجارب الإنسانية جزءاً أساسياً من بناء الرعب.
ويحول الفيلم الخوف من الشيخوخة وفقدان القبول الاجتماعي إلى رعب جسدي، في معالجة تكشف كيف يمكن للضغوط المفروضة على المرأة أن تصبح مصدراً للرعب يفوق في قسوته الوحوش التقليدية. وتعكس هذه النماذج تحولاً في طبيعة الشخصيات النسائية، وهو ما تشير إليه رولا كرم، نائب الرئيس الأول ورئيس المحتوى في OSN، في حديث خاص لـ«سيدتي»، قائلة: «لطالما قدمت أفلام الرعب أدواراً بارزة للنساء، لكن ما تغير اليوم هو عمق هذه الشخصيات وقدرتها على التأثير في الأحداث».
لم يقتصر تطور الشخصيات النسائية على تحويل المرأة إلى بطلة شجاعة تواجه الأخطار، بل امتد إلى تقديم شخصيات أكثر غموضاً، قد يصعب تصنيفها بين الخير والشر.
ويمتد هذا التوجه إلى المسلسلات الحديثة، ومن بينها Crystal Lake عام 2026، المستوحى من سلسلة أفلام الرعب الشهيرة Friday the 13th. فبدلاً من التركيز على جيسون فورهيز، أحد أشهر القتلة في تاريخ سينما الرعب، يعود المسلسل إلى جذور الحكاية من خلال شخصية والدته بام فورهيز، التي تجسدها ليندا كارديليني. ويستكشف العمل حزن الأم بعد فقدان ابنها، والأحداث الغامضة المرتبطة بماضيها، ليضع شخصية نسائية معقدة في قلب عالم ارتبط لعقود بصورة القاتل المقنع. وهي مقاربة تعيد تسليط الضوء على الدوافع النفسية والإنسانية وراء الرعب، بدلاً من الاكتفاء بالأفعال الدموية وحدها. وتكشف هذه الأعمال أن الشخصية النسائية لم تعد مطالبة بأن تكون بريئة أو مثالية حتى تستحق قيادة الحكاية، وإنما يمكن أن تكون شخصية مضطربة أو خطيرة أو مليئة بالتناقضات.
لكن هل أصبحت صورة المرأة القوية بدورها قالباً جديداً تفرضه السينما؟ وفي هذا السياق، ترى رولا كرم، نائب الرئيس الأول ورئيس المحتوى في شبكة OSN، في تصريحات خاصة لـ«سيدتي»، أن تطور صورة المرأة في أفلام الرعب لا يعني بالضرورة تحويلها إلى شخصية لا تُهزم. وهي رؤية تفتح النقاش حول أهمية تقديم شخصيات نسائية لا تُختزل في قوتها أو ضعفها، وإنما تمتلك دوافعها وأخطاءها ومخاوفها الخاصة. المخرجات العربيات يقدمن حكايات الرعب من منظور مختلف وعلى مستوى السينما العربية، لم يعد الرعب والتشويق الخارق للطبيعة مقتصرين على الحكايات التقليدية المرتبطة بالجن والأشباح، بل اتجهت بعض المخرجات إلى استكشاف الموروث الشعبي وعلاقته بقضايا المرأة والعائلة والمجتمع.
ورغم اختلاف هذه التجارب في أساليبها وانتمائها السينمائي، فإنها تكشف عن مساحة متنامية للحكايات التي تستخدم الخوف والغموض والفانتازيا لاستكشاف تجارب النساء، بعيداً عن القوالب التقليدية. ولعل أهمية هذه التجارب لا تكمن فقط في طبيعة الشخصيات التي تقدمها، وإنما أيضاً في وجود أصوات نسائية خلف الكاميرا، تحمل رؤى ثقافية واجتماعية مختلفة، وتعيد تناول موضوعات مألوفة من زوايا غير تقليدية.
رغم التحولات التي شهدتها السينما، فإن صورة المرأة الضحية لم تختفِ تماماً من أفلام الرعب، كما أن نموذج البطلة القادرة على مواجهة كل شيء لا يمثل بالضرورة تقدماً في حد ذاته. فبعض أكثر الشخصيات النسائية تأثيراً في هذا النوع السينمائي هي تلك التي تجمع بين الشجاعة والخوف، والقوة والضعف، والقدرة على اتخاذ القرارات واحتمالية ارتكاب الأخطاء. ولم يعد نجاح الشخصية مرتبطاً فقط بنجاتها من الموت أو قدرتها على هزيمة القاتل، بل بمدى تعقيدها وصدقها الإنساني، وما تضيفه إلى الحكاية من مشاعر وصراعات. ومن لوري سترود وإلين ريبلي، مروراً بكاري وايت، وصولاً إلى إليزابيث سباركل وبام فورهيز، قطعت الشخصيات النسائية في سينما الرعب رحلة طويلة، لم تنتقل خلالها ببساطة من الضحية إلى البطلة، وإنما أصبحت أكثر قدرة على احتلال المساحة الرمادية بينهما. وربما يكون التحول الأهم أن المرأة لم تعد مجرد شخصية تخشى ما يختبئ في الظلام، بل أصبحت مخاوفها ورغباتها وتناقضاتها قادرة على صنع الحكاية نفسها، وأحياناً على خلق الرعب الذي يدور حولها الفيلم. تابعي المزيد.. طرح 3 أفلام رعب سعودية ومصرية في السينما قريباً.. منها جحيم العابرين
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
Loading ads...
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


أشهر الروايات العربية الخيالية التي حصلت على جوائز عالمية

أشهر الروايات العربية الخيالية التي حصلت على جوائز عالمية

مجلة سيدتي

منذ 10 دقائق

0
منطقة «شتاء الديرة» تفتح أبوابها بتجارب تراثية وترفيهية ضمن موسم الرياض 2026

منطقة «شتاء الديرة» تفتح أبوابها بتجارب تراثية وترفيهية ضمن موسم الرياض 2026

مجلة سيدتي

منذ 17 دقائق

0
روتينكِ الجماليّ يتجدّد مع زيوت الجسم المعطّرة من Dior Beauty

روتينكِ الجماليّ يتجدّد مع زيوت الجسم المعطّرة من Dior Beauty

جمالك

منذ 19 دقائق

0
تذكرة الطيران ليست كل ما ستدفعينه.. 7 أخطاء مكلفة في المطار

تذكرة الطيران ليست كل ما ستدفعينه.. 7 أخطاء مكلفة في المطار

مجلة سيدتي

منذ 39 دقائق

0