ساعة واحدة
رهانات ترامب لإنهاء الحرب على إيران.. هل تعود الضربات بعد انتخابات التجديد النصفي؟
الأحد، 25 أكتوبر 2026

تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية استئناف الضربات العسكرية على إيران عقب انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل، في ظل تعثر المفاوضات واستمرار الضغوط الاقتصادية والعسكرية على طهران، وفق تقرير نشرته مجلة «ذا أتلانتيك» الأمريكية .
وأشار التقرير، الذي حمل عنوان «رهان ترامب لإنهاء الحرب على إيران»، إلى أن الإدارة الأمريكية تبحث الجمع بين تشديد الحصار البحري والعقوبات الاقتصادية من جهة، وتوجيه ضربات عسكرية جديدة من جهة أخرى، على أمل إجبار إيران على تقديم تنازلات أو إحداث تغيير في بنية النظام الإيراني.
وبحسب المجلة، فإن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت يرى أن الضغوط الاقتصادية والحصار البحري يضعان الاقتصاد الإيراني على حافة الانهيار، بينما يدفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باتجاه تنفيذ جولة جديدة من الضربات الأمريكية والإسرائيلية، تستهدف إضعاف النظام الإيراني بصورة أكبر.
ونقل التقرير عن مسؤولين مطلعين أن الخيارات العسكرية المطروحة تشمل استهداف ترسانة الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، فضلاً عن منشآت الطاقة والمواقع النووية. غير أن الإدارة الأمريكية لم تتخذ، حتى وقت نشر التقرير، قراراً نهائياً بشأن استئناف العمليات العسكرية.
ورأت «ذا أتلانتيك» أن الرهان على انهيار الاقتصاد الإيراني قد يكون مبالغاً فيه، رغم الأضرار الكبيرة التي لحقت به نتيجة العقوبات والحصار وتراجع صادرات النفط. وأشار التقرير إلى أن الحصار البحري الأمريكي حال دون تصدير ما لا يقل عن 25 مليار دولار من النفط الإيراني، وفق تصريحات قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر.
لكن الضغوط الاقتصادية، بحسب التقرير، لم تدفع طهران حتى الآن إلى تقديم تنازلات جوهرية في المفاوضات، ما يثير شكوكاً بشأن قدرة واشنطن على تحقيق أهدافها من خلال الجمع بين الحصار والتهديد العسكري.
وحذر التقرير من أن استئناف الضربات قد يؤدي إلى تصعيد إقليمي أوسع، خصوصاً إذا ردت إيران باستهداف القواعد الأمريكية أو البنية التحتية الحيوية في المنطقة، بما فيها منشآت الطاقة وكابلات الاتصالات البحرية.
وتتداخل الحسابات العسكرية مع الاعتبارات السياسية الداخلية الأمريكية، إذ تواجه إدارة ترامب ضغوطاً بسبب استمرار الحرب وارتفاع أسعار الطاقة، فيما قد يؤدي تجدد القتال إلى زيادة التكاليف الاقتصادية وإلحاق أضرار إضافية بفرص الجمهوريين الانتخابية.
Loading ads...
وخلص التقرير إلى أن ترامب يواجه معادلة معقدة: إما مواصلة الضغط أملاً في انتزاع تنازلات إيرانية، أو العودة إلى الخيار العسكري مع مخاطر اتساع الحرب وصعوبة التحكم في نتائجها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





