حظر تجوّل وتعزيز أمني في حمص بعد توترات جنوبي المدينة
حظر تجوّل وتعزيز أمني في حمص بعد مقتل زوجين جنوب المدينة (وزارة الداخلية)
تلفزيون سوريا - حمص
إظهار الملخص
- فرضت قوى الأمن الداخلي في حمص حظر تجوال من الخامسة مساءً حتى الخامسة صباحًا، مع تعزيزات أمنية في بلدة زيدل ومناطق جنوب حمص، بعد مقتل رجل وزوجته، بهدف حفظ الأمن ومنع الفتنة.
- أكد العميد مرهف النعسان على جمع الأدلة وفتح تحقيق موسع لتحديد هوية الجناة، داعيًا الأهالي لضبط النفس وتجنب ردود الفعل الانفعالية، مع استمرار الأجهزة المعنية في متابعة التحقيقات بمسؤولية.
- شهد حي المهاجرين انتشارًا أمنيًا بعد هجوم مسلح من عشائر بني خالد، ما أدى لإصابة شخصين، وتواصل القوات الأمنية تطويق المنطقة لإعادة الاستقرار.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أفاد مراسل تلفزيون سوريا اليوم الأحد، بأن قوى الأمن الداخلي في حمص أعلنت فرض حظر تجوال في المدينة اعتبارًا من الساعة الخامسة مساءً وحتى الساعة الخامسة من صباح يوم غد.
ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان وزارة الداخلية عبر معرفاتها الرسمية، عن تعزيزات أمنية في بلدة زيدل وعدد من المناطق جنوبي حمص، حيث رفعت قوى الأمن الداخلي مستوى الجاهزية وبدأت تنفيذ انتشار مكثف داخل تلك المناطق وفي محيطها، بهدف حفظ الأمن ومنع استغلال الجريمة التي راح ضحيتها رجل وزوجته لإثارة الفتنة أو الإخلال بالاستقرار.
وأكدت الوزارة أن الجهات المختصة تواصل إجراءاتها القانونية، بما في ذلك جمع الأدلة للوصول إلى الجناة وملاحقتهم، داعية المواطنين إلى التعاون والالتزام بالتوجيهات الرسمية.
مقتل زوجين في زيدل بحمص صباحاً
من جانبه، أوضح قائد الأمن الداخلي في حمص، العميد مرهف النعسان، أن الجهات المختصة سارعت فور تلقي البلاغ إلى تطويق مسرح الجريمة وجمع الأدلة وفتح تحقيق موسّع لتحديد هوية الفاعلين وملاحقتهم قضائيًا، مشددًا على اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لضمان أمن الأهالي واستقرار المنطقة.
وأكد النعسان، عبر منشور نشرته الوزارة على معرفاتها الرسمية، إدانته لهذه الجريمة التي تهدف إلى بث الفتنة وإشعال الخطاب الطائفي، داعيًا الأهالي إلى التحلّي بضبط النفس وتجنّب الانجرار خلف أي ردود فعل انفعالية، وترك مهمة التحقيق للأجهزة المعنية التي تتابع عملها بمسؤولية وحياد لضبط الجناة وفرض الأمن.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في المدينة منشورات عبروا فيها عن تضامنهم مع أسرة الضحيتين، وداعين إلى تجنب أي ردود فعل انتقامية أو أعمال تخريب، وإتاحة المجال الكامل للدولة والأجهزة الأمنية لمتابعة التحقيقات وكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين.
قوات الجيش والأمن الداخلي تنتشر في حي المهاجرين بحمص
وعقب جريمة زيدل، شهد حي المهاجرين في مدينة حمص انتشارًا لقوات الأمن الداخلي والجيش السوري، عقب هجوم مسلّح نفذته مجموعة من عشائر بني خالد، حيث أطلق المهاجمون النار بشكل عشوائي واقتحموا عددًا من المنازل وخرّبوا محال تجارية، ما تسبب بحالة من الذعر بين السكان.
وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن الهدوء بدأ يعود تدريجيًا إلى الحي بعد الهجوم الذي أسفر عن إصابة شخصين، في حين تواصل قوات الجيش والأمن تطويق المنطقة والعمل على إعادة الاستقرار إليها.
Loading ads...
وأشارت مصادر محلية إلى أن هذا الهجوم جاء على خلفية مقتل الزوجين، وهي الجريمة التي تسببت بتوتر واسع في المحافظة. ولا تزال الأجهزة الأمنية تواصل تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادثة وضبط المتورطين في أعمال العنف.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


