الفرق بين الإكزيما وجفاف الجلد
مع تغير الطقس تظهَر أعراض مختلفة على البشرة من الحكة والاحمرار والتهيج، وهنا يُخطئ الكثيرون بين التسمية الحقيقية لهذه الأعراض لأن الفرق بين الإكزيما وجفاف الجلد يحتاج لمعرفة ميزات كل منهما. وردتنا في موقع صحتك استشارات كثيرة للبحث عن العلاج المناسب لحالات ينقصها التشخيص الحقيقي. من هذا المنطلق يقدم لكم فريق موقع صحتك معلومات دقيقة عن الفرق بين الإكزيما وجفاف الجلد والعلاج المناسب لكل منهما.
جفاف الجلد هو حالة شائعة تَحدث عندما يفقد الجلد قدرته على الاحتفاظ بالرطوبة بشكل كافٍ. وغالبًا ما تكون حالة مؤقتة مرتبطة بعوامل خارجية مثل الطقس البارد والجاف، أو الاستحمام بالماء الساخن، أو الإفراط في استخدام الصابون، أو التقدم في العمر. في معظم الحالات، لا يُعتبر جفاف الجلد مرَضًا بحد ذاته، بل هو مشكلة سطحية تتحسن بشكل واضح عند استخدام المرطِّبات وتعديل العادات اليومية للعناية بالبشرة.
الإكزيما، أو التهاب الجلد التأتبي التحسسي، هي حالة التهابية مزمنة تصيب الجلد نتيجة خلل في حاجز الجلد مع اضطراب في الجهاز المناعي. غالبًا ما تكون للعوامل الوراثية دور مهم في ظهورها، كما قد ترتبط بحالات أخرى مثل الربو أو الحساسية. تتميز الإكزيما بأنها حالة مزمنة تمر بفترات هدوء تتخللها نوبات من التهيّج، وقد تستمر لفترات طويلة وتحتاج إلى متابعة وعلاج طبي منتظم.
تختلف الإكزيما عن جفاف الجلد من حيث الأسباب والأعراض وحتى العلاج، وذلك لأن شدة الحالة بين هذين المرضين مختلفة.
أعراض الإكزيما أكثر شدة وازعاجًا وتشمل:
أما أعراض جفاف الجلد فهي عادة مؤقتة وخفيفة وتشمل:
رغم أن الإكزيما وجفاف الجلد يجتمعان ببعض الأسباب إلا أنه لا يزال هناك أسباب تفرق بينهما، مثل:
يتأثر الجلد أحيانًا بعوامل مؤقتة مثل الطقس أو بعض العادات اليومية. تشمل أسبابه:
تظهَر الإكزيما عند البالغين عادة في ثنيات المرفق، وخلف الركبتين، واليدين، والوجه، والرقبة. أما جفاف الجلد فقد يصيب أي موضع في الجسم لكنه أكثر شيوعًا في اليدين، والوجه، والساقين، والذراعين.
لأن جفاف الجلد أخف حدة من الإكزيما فإن علاجه يكون أسهل.
Loading ads...
يُنصح باستشارة الطبيب عادة إذا:
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




