يودع المصري محمد صلاح، نجم ليفربول، فريقه مساء اليوم الأحد في ليلة مليئة بالعواطف، لكنه سيتركه برقم سلبي تاريخي.
صلاح، الذي أعلن رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم الجاري ليسدل الستار على مسيرة أسطورية استمرت 9 أعوام، يخوض مباراته الرسمية الأخيرة بقميص الريدز أمام برينتفورد، وعلى ملعب "أنفيلد" في الجولة الختامية لموسم "بريميرليج".
ولم يكن الموسم الأخير لصلاح مثل أول ثمانية، إذ عانى من المشكلات داخل وخارج الملعب.
ومنذ انضمامه إلى ليفربول قادمًا من روما عام 2017، خاض صلاح 441 مباراة في كل البطولات، وسجل 257 هدفًا، وقدم 119 تمريرة حاسمة لزملائه.
لكن النجم المصري الدولي اكتفى بتسجيل 7 أهداف فقط في الموسم الجاري من الدوري الإنجليزي، بعد أن كان هدافًا للمسابقة في الموسم الماضي برصيد 29 هدفًا.
وحسب ما ذكرته شبكة "أوبتا"، قد يصبح صلاح ثاني لاعب فقط في تاريخ الدوري الإنجليزي يتوج بلقب "الحذاء الذهبي"، ثم ينهي الموسم التالي بفارق أهداف أقل من 20 هدفًا أو أكثر.
اللاعب الوحيد الذي حقق هذا الرقم السلبي هو الهدّاف التاريخي للمسابقة الإنجليزي ألان شيرر، الذي توج هدافًا في موسم 1995-1996 بـ25 هدفًا، ثم سجل هدفين فقط في الموسم التالي.
لكن صلاح قد يفلت من مرافقة شيرر في هذه القائمة السلبية القصيرة إذا سجل 3 أهداف "هاتريك" ضد برينتفورد، لتصل حصيلته إلى الرقم 10، ووقتها سيكون الفارق مع حصيلة الموسم الماضي 19 هدفًا.
ولم يسجل النجم المصري ثلاثية في مباراة واحدة بالدوري الإنجليزي منذ أكتوبر 2021 ضد مانشستر يونايتد، كما أن المدرب الهولندي آرني سلوت رفض، خلال المؤتمر الصحفي، تأكيد مشاركة اللاعب ضمن التشكيل الأساسي في مباراته الوداعية.
Loading ads...
سلوت يرد على تصريحات صلاح.. ويثير الغموض حول مشاركته في مباراة الوداع
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





