يوم واحد
14 طلقة تنهي حياة عم الفنان المصري حمدي الميرغني.. ما تفاصيل الواقعة؟
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

أعلن الفنان حمدي الميرغني وفاة عمه بعد نحو 4 أشهر ونصف من وفاة والده - وسائل إعلام مصرية
طالبت أسرة فتحي الميرغني بسرعة ضبط المتهمين وكشف جميع تفاصيل الواقعة، مؤكدة تمسكها بحقها في معرفة حقيقة ما حدث ومحاسبة المسؤولين عن مقتله.
تواصل الأجهزة المعنية في محافظة أسوان المصرية تحرياتها لكشف ملابسات مقتل فتحي الميرغني، موظف مجلس مدينة كوم أمبو وعم الفنان حمدي الميرغني، إثر تعرضه لإطلاق نار أثناء توجهه إلى مقر عمله، في واقعة أثارت حالة من الحزن بين أفراد أسرته وأبناء المنطقة.
وأفادت رواية أسرة المجني عليه بأن فتحي الميرغني تعرض لإطلاق نحو 14 طلقة على طريق عام بالقرب من قرية الضما التابعة لمركز كوم أمبو، قبل أن يفر المتهمون من المكان.
أعلن الفنان حمدي الميرغني وفاة عمه، بعد نحو 4 أشهر ونصف من وفاة والده، معبرًا عن حزنه الشديد لفقدان أحد أقرب أفراد عائلته إليه.
وكتب الميرغني عبر حسابه على إنستغرام: "توفي إلى رحمة الله، ربنا يرحمه ويسكنه فسيح جناته ويصبرنا جميعًا، أصغر عم من أعمامي وأحبهم لقلبي، هتوحشني أوي يا عمي، أرجوكم الدعاء له بالرحمة والمغفرة".
عم الفنان المصري حمدي الميرغني - وسائل إعلام مصرية
روى صلاح الميرغني، شقيق المجني عليه ومدير مدرسة إعدادية سابق، تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة شقيقه، موضحًا أن فتحي كان متوجهًا إلى مقر عمله قرابة الساعة الحادية عشرة صباحًا، عندما استوقفه أشخاص يستقلون سيارة على الطريق الرئيسي بالقرب من قرية الضما.
وبحسب رواية شقيقه، ترجل شخصان من السيارة وتحدثا مع فتحي، قبل أن يوجها إليه اتهامات تتعلق بعلاقته بأشخاص بينهم خلافات مع آخرين.
وأضاف أن الموقف تطور من حديث إلى اعتداء مسلح، قبل أن يطلق المهاجمون النار على فتحي الميرغني، ثم يفروا من موقع الحادث.
قالت أسرة المجني عليه إن الواقعة شهدت إطلاق نحو 14 طلقة، أصابت فتحي الميرغني وألحقت به إصابات بالغة.
وأوضح شقيقه أن إطلاق النار وقع بشكل مفاجئ على طريق عام بالقرب من عدد من المحال والمنشآت، قبل أن يلوذ المتهمون بالفرار.
وعقب الحادث، سارع عدد من الأهالي إلى إبلاغ الأجهزة المعنية، فيما انتقلت قوات الشرطة وسيارات الإسعاف إلى موقع الواقعة، ونُقل فتحي الميرغني إلى المستشفى، لكنه فارق الحياة متأثرًا بإصاباته.
وأكد صلاح الميرغني أن الأسرة لا تزال لا تعرف السبب الحقيقي وراء استهداف شقيقه، مشيرًا إلى أن فتحي، وفقًا لما تعرفه العائلة عنه، لم يكن طرفًا في أي خلافات.
وأوضح أن المجني عليه كان يبلغ نحو 40 عامًا، ويعمل موظفًا في مجلس مدينة كوم أمبو، وله أسرة وأبناء، وهو ما ضاعف من صدمة عائلته بعد وقوع الحادث.
وتنتظر الأسرة نتائج التحريات والتحقيقات لكشف ملابسات الواقعة، والتوصل إلى هوية المتهمين، ومعرفة الدافع وراء استهداف فتحي الميرغني.
وطالبت أسرة فتحي الميرغني بسرعة ضبط المتهمين وكشف جميع تفاصيل الواقعة، مؤكدة تمسكها بحقها في معرفة حقيقة ما حدث ومحاسبة المسؤولين عن مقتله.
Loading ads...
وتترقب الأسرة ما ستسفر عنه تحريات الأجهزة الأمنية وقرارات جهات التحقيق، للكشف عن ملابسات مقتل موظف مجلس مدينة كوم أمبو وتحديد المسؤولين عن الواقعة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





