ساعة واحدة
جدل التبرعات يطارد حزب الإصلاح البريطاني.. فاراج: سنقبل بكل سرور أموال هاربورن
الثلاثاء، 30 يونيو 2026

العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
تاريخ النشر: 30.06.2026 | 10:20 GMT
قال زعيم حزب الإصلاح البريطاني نايجل فاراج، بأن حزبه سيقبل تبرعات رجل الأعمال كريستوفر هاربورن، وذلك على الرغم من كونه قيد التحقيق من قبل هيئة الرقابة الأخلاقية في مجلس العموم.
ويأتي هذا التصريح بعد أسابيع من الجدل الذي أثارته تبرعات هاربورن لحزب الإصلاح، والتي بلغت 9 ملايين جنيه إسترليني في أغسطس الماضي، وهو أكبر تبرع فردي في تاريخ الأحزاب البريطانية من شخص حي، بالإضافة إلى 3 ملايين إضافية هذا العام.
ووفقا للتقارير، قام الملياردير المقيم في تايلاند بتسجيل نفسه كناخب في المملكة المتحدة، وهي خطوة قد تسمح له بتجاوز سقف التبرعات المالية المفروضة على الجهات الخارجية للأحزاب السياسية، مما يعزز قدرته على مواصلة دعم حزب الإصلاح.
وقال فاراج، في تصريحات على هامش تجمع حاشد في نورويتش: "نحن سعداء جدا لأن السيد هاربورن سجل نفسه مجددا في بريطانيا، وبالطبع سنقبل المزيد من تبرعاته بكل سرور".
وكان فاراج قد كشف مؤخرا عن تلقيه هدية مالية قدرها 5 ملايين جنيه من هاربورن، مما دفع هيئة الرقابة الأخلاقية في وستمنستر إلى فتح تحقيق فيما إذا كان قد انتهك قواعد البرلمان بعدم التصريح بهذه الهدية بعد انتخابه في عام 2024.
وإذا ما ثبت أن فاراج ارتكب انتهاكا خطيرا للقواعد، فقد يواجه عقوبة التعليق من مجلس العموم، وإذا تجاوزت مدة التعليق 10 أيام، فقد يؤدي ذلك إلى عريضة استدعاء قد تجبره على خوض انتخابات جديدة في دائرته الانتخابية "كلاكتون".
وكان فاراج قد دافع سابقا عن الهدية، مدعيا أنها مخصصة لتمويل تأمينه الشخصي مدى الحياة، لكنه عاد لاحقا ووصفها بأنها "مكافأة لنضاله من أجل الخروج من الاتحاد الأوروبي على مدار 27 عاما".
Loading ads...
وفي تصريحات سابقة، رفض فاراج الكشف عن مقدار ما أنفقه من الهدية، وأصر على أنه "مقتنع تماما بأنه لم يفعل أي شيء خاطئ"، معتبرا أنه لا يندم على عدم التصريح بالتبرع في حينه. وعند سؤاله عما إذا كان قد صرح سابقا بعدم رغبته في خوض الانتخابات قبل قبول الهدية، أجاب: "نعم، لكنني غيرت رأيي لاحقا".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





