قطر تشدد على ضرورة التحرك العاجل لوضع حد للحرب في السودان عبر حوار شامل وعقلاني يفي إلى اتفاق يعيد الأمن والاستقرار
جددت قطر موقفها الثابت والداعم لوحدة السودان وسلامة أراضيه، وحق شعبه في العيش بأمن واستقرار، مؤكدة رفضها أي تدخل في شؤونه الداخلية، وذلك خلال مشاركتها في الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف.
وقال الشيخ سلطان بن خالد آل ثاني، سكرتير ثانٍ بالوفد الدائم لدولة قطر في جنيف، في بيان ألقاه خلال الحوار التفاعلي المعزز بشأن السودان، إن "الشعب السوداني لم يعد يحتمل مزيداً من الانتظار لإيجاد حل للأزمة".
كما شدد على ضرورة التحرك العاجل لوضع حد للحرب عبر حوار شامل وعقلاني، يفضي إلى اتفاق يعيد الأمن والاستقرار ويجنب البلاد مزيداً من الدمار والانقسام.
دولة قطر تجدد موقفها الثابت والداعم لوحدة السودان وسلامة أراضيهجنيف | 26 فبراير 2026جددت دولة قطر موقفها الثابت والداعم لوحدة السودان وسلامة أراضيه، وحق شعبه الشقيق في العيش الكريم بأمن واستقرار، ورفض أي شكل من أشكال التدخل في شؤونه الداخلية، معربة عن بالغ القلق إزاء استمرار… pic.twitter.com/bvGuMv47Lq
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) February 26, 2026
وأعربت قطر عن بالغ قلقها إزاء استمرار الحرب وما رافقها من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، أدت إلى مقتل آلاف السودانيين وتشريد الملايين، فضلاً عن تدمير واسع للبنية التحتية.
كما أكد الشيخ سلطان آل ثاني، على أهمية تسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، داعية المجتمع الدولي إلى مضاعفة جهوده لدعم المتضررين.
وأشار البيان إلى أن "قطر أرسلت قافلة منحة طبية في 9 فبراير الجاري مقدمة من صندوق قطر للتنمية بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري، لتوفير أدوية طارئة ومنقذة للحياة يستفيد منها نحو نصف مليون شخص في 12 ولاية سودانية، مع استمرار دفعات إضافية لاحقاً".
ويأتي هذا الموقف امتداداً لدور قطري مستمر في دعم السودان سياسياً وإنسانياً على مدى السنوات الماضية، من خلال مبادرات إعادة الإعمار والتنمية، والمساهمات الإنسانية المتواصلة في مجالات الصحة والإغاثة.
كما تؤكد دولة قطر في أكثر من مناسبة دعمها لمسار الانتقال السياسي والحوار بين الأطراف السودانية، بما يحفظ وحدة الدولة ومؤسساتها.
Loading ads...
ويشهد السودان منذ اندلاع المواجهات المسلحة بين الجيش وقوات الدعم السريع أزمة إنسانية وأمنية متفاقمة منذ أبريل 2023، مع تعثر جهود الوساطة الإقليمية والدولية لوقف إطلاق النار بشكل دائم، وسط تحذيرات أممية من اتساع نطاق المجاعة والانهيار المؤسسي في حال استمرار القتال.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





