5 أشهر
الجيش الإسرائيلي ينفذ عمليات في بلدة قباطية بالضفة الغربية ويفرض عليها "إغلاقا كاملا"
الأحد، 28 ديسمبر 2025

قام الجيش الإسرائيلي بتنفيذ عمليات السبت في بلدة قباطية الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة التي انطلق منها منفذ هجوم مركب أودى بشخصين في إسرائيل في اليوم السابق، وأشار وزير الدفاع إلى أن المنطقة تخضع لـ"إغلاق كامل". وكان الجيش أطلق عملية عسكرية كبيرة الجمعة في قباطية، مسقط رأس الفلسطيني البالغ 34 عاما الذي طعن شابة إسرائيلية تبلغ 18 عاما ودهس رجلا ستينيا بسيارته في شمال إسرائيل. وظهر السبت جنود إسرائيليين يحملون بنادق آلية وهم يتحركون في شوارع البلدة، وفق لقطات لوكالة الأنباء الفرنسية فيما انتشرت أيضا مركبات مدرعة. وكانت المحلات مغلقة، لكن كان بالإمكان رؤية رجال وأطفال يتجولون في الأنحاء. وتضمن بيان لوزير الدفاع يسرائيل كاتس أن الجيش "يعمل بقوة ضد البؤر الإرهابية في قرية قباطية"، مؤكدا "إغلاق القرية المطوقة بالكامل".
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
Loading ads...
وتابع "نطبّق سياسة هجومية لا هوادة فيها ضد الإرهاب الفلسطيني". ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن شهود عيان، فرض "إغلاق محكم" على القرية وسط "حملة استجواب ميداني لعشرات المواطنين". وأشارت الوكالة إلى أن "قوات الاحتلال داهمت عددا من المنازل وفتشتها"، مضيفة أنها أقدمت على "تحويل مدرسة في البلدة إلى ثكنة عسكرية، ومركزا للاعتقال والتحقيق". كما أقامت القوات الإسرائيلية حواجز ترابية وحجرية لإغلاق الشوارع. وأصدر رئيس أركان الجيش الاسرائيلي إيال زامير السبت أوامر بتعزيز القوات المنتشرة في المنطقة. وقال بحسب بيان للجيش "تتسم هذه الفترة بوجود مهاجمين منفردين وأفراد يقيمون بشكل غير قانوني في (إسرائيل). يجب تعزيز تطبيق القانون وتحسينه ضد هؤلاء الذين ينقلونهم ويستخدمونهم". أضاف "في الوقت نفسه، يجب علينا مواصلة تعزيز قدراتنا لتحديد هؤلاء المهاجمين واحباط هجماتهم". فرنسا و13 دولة أخرى تندد بقرار إسرائيل توسيع الاستيطان بالضفة الغربية وتدعوها للتراجع عنه وبحسب الشرطة الإسرائيلية، استخدم المهاجم الذي كان يعمل بشكل غير قانوني في إسرائيل، سيارة صاحب عمله لتنفيذ هجومه. وأكد مهند زكارنة، وهو من سكان قباطية، أن الجنود جاؤوا إلى منزله في الساعة السادسة صباحا واعتقلوه لساعات. وقال "هذا الاعتقال ليس المرة الأولى، بل الثانية، من دون أن يكون عليّ أي شيء"، موضحا أن الجنود "أخذونا، وألقونا هناك، وقيدونا بالأصفاد لمدة أربع إلى خمس ساعات. وعندما نسأل: ما التهمة؟ ما الذي علينا؟ لا شيء إطلاقا. فقط يأتون ليضربوك عند الذهاب وعند العودة، بلا سبب". ودان بلال حنايشة، وهو من سكان قباطية أيضا، "العقاب الجماعي من قبل الاحتلال الإسرائيلي". وأضاف أن لديه "لدي أخ مسن، أريد أن آخذه إلى الطبيب لأعالجه، ولا أستطيع مغادرة الدار" بسبب إغلاق الجيش للطرق. وقد نفذ فلسطينيون عدة هجمات في إسرائيل منذ بداية الحرب في غزة والتي اندلعت إثر هجوم حركة حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 على الأراضي الإسرائيلية. كما اشتد العنف في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، مع تتالي العمليات العسكرية وهجمات المستوطنين. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




