Syria News

الاثنين 18 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
فيروس إيبولا يتفشى في الكونغو وأوغندا والضحايا بالعشرات... م... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
ساعة واحدة

فيروس إيبولا يتفشى في الكونغو وأوغندا والضحايا بالعشرات... ماذا نعرف عن هذا المرض القاتل؟

الإثنين، 18 مايو 2026
فيروس إيبولا يتفشى في الكونغو وأوغندا والضحايا بالعشرات... ماذا نعرف عن هذا المرض القاتل؟
أودى فيروس إيبولا بحياة أكثر من 80 شخصا في تفش جديد في الكونغو الديمقراطية، فيما سُجلت إصابة مؤكدة بأوغندا، في استمرار لتداعياته الخطيرة في أفريقيا منذ نحو 50 عاما. وتشير إحصائيات منظمة الصحة العالمية إلى أن الفيروس أودى بأكثر من 15 ألف شخص خلال هذه الفترة، ورغم تطوير علاجات ولقاحات لبعض سلالاته، فإنه لا يزال يشكل خطراً مميتاً.
فيما يلي حقائق أساسية حول هذا الفيروس الفتاك.
تم التعرف على فيروس إيبولا، أو Orthoebolavirus zairense كما يُعرف علمياً، لأول مرة عام 1976 في جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي كانت تُعرف آنذاك باسم زائير. ينتمي هذا الفيروس إلى عائلة الفيروسات الخيطية (filoviridae)، التي تتميز أعراضها بالحمى الشديدة. وسُمي بهذا الاسم نسبة إلى النهر الواقع شمال البلاد بالقرب من بؤرة أول تفشٍ للوباء.
حتى الآن، حُددت ست سلالات متميزة من فيروس إيبولا: زائير، والسودان، وبونديبوغيو، وريستون، وغابة فوريست، وبومبالي. تسببت سلالة زائير في الغالبية العظمى من حالات الإصابة منذ عام 2014.
ينتشر الفيروس عن طريق خفافيش الفاكهة، التي تُعتبر المضيف الطبيعي لفيروس إيبولا، ولا تُصاب هي نفسها بالمرض. ويمكن لحيوانات أخرى، مثل القردة العليا والظباء وحيوانات النيص، أن تحمل المرض وتنقله إلى البشر.
خلال الأوبئة، ينتقل فيروس إيبولا عن طريق الاتصال المباشر والوثيق مع الأشخاص المصابين. ويمكن للشخص السليم أن يُصاب بالعدوى من سوائل جسم المريض، كالدم أو القيء أو البراز. كما يمكن أن يُصاب الناس بالعدوى أثناء مراسم الدفن إذا لامسوا جثة ضحية الفيروس مباشرة.
ولكن نظراً لأن فيروس إيبولا لا ينتقل عبر الهواء، فهو أقل عدوى من الأمراض الفيروسية الأخرى. ورغم ذلك، فإن معدل الوفيات بين المصابين بالمرض مرتفع جداً وبلغ بين 40 و70% في الأوبئة الأخيرة في الكونغو الديمقراطية، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. وأشارت دراسة نُشرت في مجلة "نيتشر" العلمية إلى أن الفيروس قد يبقى كامناً في الناجين ليعاود الظهور بعد سنوات، مسبباً تفشياً جديداً للمرض.
بعد فترة حضانة تتراوح بين يومين و21 يوماً، قد تظهر الأعراض الأولى فجأة وهي: الحمى والإرهاق والتوعك وآلام العضلات والصداع والتهاب الحلق. تلي هذه الأعراض أعراض أخرى كالقيء والإسهال وآلام البطن والطفح الجلدي، بالإضافة إلى أعراض قصور وظائف الكلى والكبد. وقد يصاحب ذلك أحياناً نزيف داخلي وخارجي. وغالباً ما يعاني الناجون من التهاب المفاصل ومشاكل في الرؤية والتهابات العين وصعوبات في السمع.
يتوفر لقاحان فقط لسلالة زائير من فيروس إيبولا هما: لقاح إرفيبو من شركة ميرك ولقاح سابدينو من شركة جونسون آند جونسون. وجرى اختبار ثلاثة لقاحات محتملة لسلالة السودان من الفيروس منذ أواخر عام 2022، بعد موافقة منظمة الصحة العالمية.
ويتوافر أيضاً نوعان من الأجسام المضادة وحيدة النسيلة، والتي تُقلل الوفيات بشكل ملحوظ، ضد سلالة زائير. والأجسام المضادة وحيدة النسيلة هي أجسام منتجة في المختبرات تشبه الأجسام المضادة الطبيعية، لتستهدف بروتيناً واحداً محدداً على سطح خلية أو فيروس أو بكتيريا، أي الأجسام المسببة للأمراض. ومهما كانت الحالة، يُعالج المرضى الذين تظهر عليهم أعراض عبر إعادة الترطيب ونقل الدم.
بدأ تفشي فيروس إيبولا الأكثر فتكاً في جنوب غينيا في ديسمبر/كانون الأول 2013، وانتشر في أنحاء غرب أفريقيا. وأودى المرض بأكثر من 11,300 شخص من أصل 29,000 حالة مسجلة، معظمهم في ليبيريا وسيراليون وغينيا. وأعلنت منظمة الصحة العالمية انتهاء الوباء في مارس/آذار 2016.
سجلت الكونغو الديمقراطية، الدولة الشاسعة في وسط أفريقيا والتي يزيد عدد سكانها على 100 مليون نسمة، أكثر من 15 تفشياً لفيروس إيبولا منذ 1976، أودت بأكثر من 3,000 شخص، وفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية. وتوفي نحو 2300 شخص في التفشي الأشد فتكاً في الكونغو الديمقراطية بين عامي 2018 و2020.
وكان آخر تفشّ للمرض في البلاد في أغسطس/آب في المنطقة الوسطى وأودى بحياة 34 شخصاً على الأقل، قبل إعلان القضاء عليه في ديسمبر/كانون الأول. وتمتلك الكونغو الديمقراطية خبرة واسعة في مواجهة تفشيات المرض، ويكمن التحدي الأساسي غالباً في احتوائه.
Loading ads...
وتزداد صعوبة احتواء التفشي الحالي في إقليم إيتوري شرقي البلاد بسبب حركة التنقل المستمرة للسكان هناك. كما يشهد الإقليم نشاطاً واسعاً في تعدين الذهب، إضافة إلى تعرضه لهجمات متكررة من جماعات مسلحة تنشط في المنطقة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


أوكرانيا: لحظة تعرض سيارات تابعة للأمم المتحدة لهجوم بطائرة مسيرة

أوكرانيا: لحظة تعرض سيارات تابعة للأمم المتحدة لهجوم بطائرة مسيرة

فرانس 24

منذ ثانية واحدة

0
طهران تعلن رسميا إنشاء هيئة جديدة لإدارة مضيق هرمز

طهران تعلن رسميا إنشاء هيئة جديدة لإدارة مضيق هرمز

فرانس 24

منذ ثانية واحدة

0
توروب مدرب الأهلي المصري يتعرض لوعكة مفاجئة

توروب مدرب الأهلي المصري يتعرض لوعكة مفاجئة

صحيفة الشرق الأوسط

منذ دقيقة واحدة

0
مصر.. معدل البطالة ينخفض إلى 6% خلال الربع الأول

مصر.. معدل البطالة ينخفض إلى 6% خلال الربع الأول

سكاي نيوز عربية

منذ 4 دقائق

0