أظهر دخول أليخاندرو بالدي أمام راسينغ أن الظهير الإسباني يمكن أن يقدم دورًا مختلفًا عن الالتزام بالخط، بعدما تحرك إلى العمق وشارك في بناء وسط برشلونة إلى جانب جافي وداني أولمو .
هذا التوظيف يفتح الباب أمام نسخة أكثر شمولًا من بالدي، خصوصًا مع وجود أجنحة طبيعية مثل غوردون وأديمي تسمح له بالتخلي عن الالتزام بالخط لبعض الوقت .
كشف دخول أليخاندرو بالدي في مباراة برشلونة أمام راسينغ عن فكرة تستحق التوقف عندها، بعدما لم يتعامل اللاعب مع مركز الظهير الأيسر بالطريقة التقليدية، بل تحرك إلى الداخل ليصبح جزءًا من بناء اللعب في وسط الملعب، على غرار الدور الذي قدمه تشافي إسبارت .
ومع وجود جافي في محور الوسط وداني أولمو أمامه، ساهم بالدي في تشكيل إضافي داخل العمق، بدلًا من البقاء ملاصقًا للخط طوال الوقت ، وهي طريقة استخدام تمنحه أدوارًا أكبر في الاستحواذ والتحكم، مع الاحتفاظ بقدرته على العودة إلى الطرف عند الحاجة .
هذه الفكرة تعيد فتح ملف طريقة توظيف بالدي طوال مسيرته مع برشلونة، فاللاعب لم يكن بالضرورة مجرد ظهير يحتاج إلى البقاء على الخط، لكن غياب الأجنحة الطبيعية في فترات سابقة كان يدفعه إلى شغل الجلنب الأيسر باستمرار، وهو ما حد من تنوع أدواره .
أما الآن ومع وجود غوردون وأديمي القادرين على احتلال الطرف، يستطيع بالدي ترك مساحة الجناح لهما والتحرك إلى العمق عندما تكون الكرة مع برشلونة، وهو ما يمنحه حرية أكبر لإظهار إمكانياته.
Loading ads...
وبذلك قد لا تكون قيمة إسبارت بالنسبة لفليك في منافسته المباشرة مع بالدي فقط، بل في أنه أظهر للمدرب أن الظهير الأيسر يستطيع أن يكون لاعبًا إضافيًا في الوسط، وهي الفكرة التي يمكن أن تمنح بالدي نفسه دورًا أكثر تنوعًا في برشلونة .
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





