ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
يشهد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “الكاف” حالة من التوتر غير المسبوق، بعد تلقيه شكاوى رسمية من طرفي نهائي دوري أبطال أفريقيا، ماميلودي صن داونز والجيش الملكي، اعتراضا على تعيين طاقم تحكيم مباراة الذهاب المقرر إقامتها في بريتوريا.
وبحسب مصادر، فإن الاجتماع الطارئ الذي دعا إليه الاتحاد جاء لمناقشة تداعيات الاعتراضات المتصاعدة، في ظل حالة غضب واسعة من القرار التحكيمي الذي اعتبره الطرفان غير مناسب لحساسية النهائي القاري.
تركزت الشكاوى على تعيين الحكم الكونغولي جون جاك ندالا لإدارة مباراة الذهاب، وهو اسم سبق أن أثار جدلا في مسابقات قارية سابقة، ما زاد من حدة الانتقادات. كما أبدى عدد من أعضاء المكتب التنفيذي تحفظاتهم على طريقة اختيار طاقم التحكيم، معتبرين أن القرار قد يهدد عدالة المواجهة النهائية.
وتشير التقارير إلى أن لجنة التحكيم واجهت ضغوطا داخلية بعد إعادة فتح ملفات مباريات سابقة أثارت جدلا واسعا، ما جعل الملف الحالي أكثر حساسية من المعتاد.
تسعى إدارة الاتحاد الأفريقي إلى تهدئة الأجواء قبل انطلاق المباراة، حيث يتولى الأمين العام سامسون أدامو قيادة جهود احتواء الأزمة، عبر اجتماعات مكثفة مع الأطراف المعنية ومحاولة إيجاد صيغة توافقية تمنع تفاقم التوتر.
ويخشى الاتحاد من أن يؤثر هذا الجدل على صورة البطولة الأهم في القارة، خاصة مع اقتراب موعد المباراة النهائية التي تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة.
ورغم الاعتراضات، تم الإعلان عن الطاقم التحكيمي بشكل رسمي، حيث يقود المباراة الحكم جون جاك ندالا، بمساعدة طاقم مساعد من الكونغو، إضافة إلى حكام تقنية الفيديو من السودان وليبيا وزامبيا. كما تم تحديد طاقم مباراة الإياب في الرباط بقيادة حكم صومالي، مع طاقم مساعد من عدة دول أفريقية.
تأتي هذه التطورات لتضيف مزيدا من الإثارة إلى نهائي يبدو مشحونا منذ بدايته، حيث لا يقتصر الصراع على المستطيل الأخضر فقط، بل امتد إلى غرف القرار داخل الاتحاد الأفريقي.
Loading ads...
ومع استمرار الجدل، يبقى السؤال الأبرز: هل ينجح الاتحاد في تهدئة الأوضاع قبل صافرة البداية، أم يتحول النهائي إلى أزمة مفتوحة تهدد استقرار البطولة؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




