ساعة واحدة
خبيران فلسطينيان ينقذان مخطوطات غزة يفوزان بجائزة اليونسكو
الجمعة، 18 سبتمبر 2026

حصل اثنان من خبراء التراث في غزة، هما المؤرخ عبد اللطيف هاشم، والمهندسة حنين العماسي، على جائزة اليونسكو "جيكجي" لذاكرة العالم.
وأعلن المدير العام لليونسكو خالد العناني، الأربعاء، فوز الخبيران، بناءً على توصية لجنة تحكيم دولية من الخبراء، تقديراً لجهودهما في إنقاذ ورقمنة وثائق ومخطوطات فلسطينية نادرة من غزة.
وتسلّم الاثنان الجائزة، وقيمتها 40 ألف دولار أميركي، في حفل أقيم في تشونغجو، كوريا الجنوبية. وتُمنح الجائزة عادةً للمؤسسات، إلا أن هاشم والعماسي، هما أول خبيران يحصلان عليها منذ تأسيسها عام 2004.
تمّ اختيار الخبيران من بين 58 مرشحاً دولياً، وهو أكبر عدد في تاريخ الجائزة. وبحسب اليونسكو " أسس الفائزان فريق استجابة طارئة، تمكّن من انتشال وثائق نادرة من تحت الأنقاض، بما في ذلك مواد من مكتبة الجامع العمري الكبير في غزة، التي تمّ تدميرها بشكل كبير جراء القصف الإسرائيلي في ديسمبر 2023".
وأثمرت جهود الخبيران الفائزان، عن حفظ ورقمنة أكثر من 25 ألف صفحة من العصرين المملوكي والعثماني. وتشمل هذه الوثائق مخطوطات قرآنية تتميز بخطوطها البديعة، بالإضافة إلى أعمال قانونية وطبية وأدبية، ووثائق نادرة أخرى ذات أهمية بالغة لتراث غزة.
ووفقاً لبيان صادر عن اليونسكو، "وضع هاشم والعماسي استراتيجية متكاملة للحفظ والاستجابة الطارئة، بدعم من برنامج الأرشيفات المهددة بالانقراض التابع للمكتبة البريطانية".
وبالعمل تحت مظلة منظمة "عيون على التراث" غير الحكومية المحلية، المدعومة من المجلس الدولي للأرشيف، أنشأ الفريق أول مختبر متخصص في ترميم المخطوطات في غزة لتعزيز قدرات الحفظ المحلية.
وقالت ماريا غابرييل، مساعدة المدير العام لليونسكو لشؤون الاتصال والمعلومات: "يُعدّ التراث الوثائقي مصدراً قوياً للتواصل والصمود، إذ يحمل الذاكرة والمعرفة المشتركة للمجتمعات. ومن خلال جهودهما في إنقاذ وحفظ ورقمنة مجموعات قيّمة في أوقات الأزمات، يُسهم عبد اللطيف هاشم وحنين العماسي في صون هذه الذاكرة للأجيال المقبلة"..
وأشادت لجنة الخبراء الدولية في توصيتها، "بالجهود الاستثنائية التي بذلها هذان الخبيران لحماية التراث الوثائقي المهدد بالضياع في ظل ظروف بالغة الصعوبة في غزة، ومساهماتهما في تعزيز القدرات المحلية للحفاظ عليه على المدى الطويل".
Loading ads...
وجاء في بيان اليونسكو: "تُعدّ المشاريع المخصصة لحفظ التراث الوثائقي وحمايته من أهم الوسائل لحماية هوية الشعوب وذاكرتها الجماعية".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




