Syria News

الأربعاء 23 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
النيوترينوات قد تحسم.. انفجار نجمي أم ثقب أسود؟ | سيريازون -... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
32 دقائق

النيوترينوات قد تحسم.. انفجار نجمي أم ثقب أسود؟

الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
النيوترينوات قد تحسم.. انفجار نجمي أم ثقب أسود؟
في اللحظات الأخيرة من حياة نجم ضخم، يبدأ قلبه بالانهيار تحت تأثير جاذبيته، لكن النهاية ليست واحدة دائما، فقد ينجح النجم في إطلاق انفجار مستعر أعظم، أو يستمر الانهيار حتى يتشكل ثقب أسود.
دراسة جديدة تقترح أن عاملا خفيا في هذه العملية قد يكون النيوترينوات، وهي جسيمات دون ذرية شديدة الخفة وضعيفة التفاعل مع المادة.
فباستخدام محاكاة حاسوبية لـ195 نجما أوليا، تتراوح كتلها بين 9 و120 مرة كتلة الشمس، وجد باحثان من معهد نيلس بور بجامعة كوبنهاغن أن تغير هوية النيوترينوات أثناء الانهيار يمكن أن يغير قابلية النجم للانفجار، ولا سيما في النجوم التي تتراوح كتلها بين 16 و30 كتلة شمسية.
النيوترينوات ليست جسيمات هامشية في موت النجوم. فعندما ينهار قلب نجم ضخم، تحمل هذه الجسيمات نحو 99% من الطاقة المنطلقة في الثواني الأولى، فيما تبقى نسبة صغيرة جدا مرتبطة بالطاقة الحركية للانفجار. لذلك فإن الطريقة التي تتحرك بها النيوترينوات وتتفاعل مع المادة المحيطة يمكن أن تؤثر في الموجة الصدمية التي تتشكل أثناء الانهيار.
وتتميز النيوترينوات بوجود ثلاثة أنواع أو "نكهات " رئيسية مرتبطة بالإلكترون والميون والتاو، ويمكنها الانتقال من نوع إلى آخر فيما يعرف بتحول النكهة (flavor conversion).
وتشير الدراسة إلى أن هذا التحول قد يزيد تسخين المناطق المحيطة بالقلب المنهار أو يقلله، بحسب المكان الذي يحدث فيه داخل النجم، ما يغير فرص الموجة الصدمية في استعادة قوتها ودفع الطبقات الخارجية إلى الفضاء.
ركز الباحثون في معهد نيلس بور بجامعة كوبنهاغن على تأثير تحول النيوترينوات في نماذج انهيار النجوم. وأظهرت الحسابات أن النجوم بين 16 و30 مرة كتلة الشمس كانت حساسة بصورة خاصة لهذا العامل؛ إذ إن بعض النجوم التي كانت النماذج التقليدية تتوقع انفجارها أصبحت، بعد إدخال تحول النيوترينوات، أكثر ميلا إلى فشل الانفجار والاستمرار في الانهيار.
وتقول عالمة الفيزياء الفلكية للجسيمات في معهد نيلس بور بجامعة كوبنهاغن إيرينه تامبورا إن ما أثار دهشة الفريق هو أن عددا كبيرا من النجوم في هذا النطاق "يفشل " في الانفجار عند احتساب تحول النكهة.
ولا تعني النتيجة أن النيوترينوات وحدها تحدد مصير كل نجم، إذ يعتمد الانفجار أيضا على خصائص النجم ومعادلة حالة المادة النووية وموقع حدوث التحول داخل القلب المنهار.
تكمن أهمية النتيجة في أنها قد تساعد العلماء على فهم سبب وجود فرق بين عدد المستعرات العظمى التي نتوقعها نظريا وما نرصده فعليا، وكذلك سبب اختفاء بعض النجوم العملاقة دون انفجار واضح. كما يمكن أن تؤثر هذه الآلية في الكتل النهائية للنجوم النيوترونية والثقوب السوداء التي تتركها النجوم المنهارة.
ويعود اهتمام العلماء بدور النيوترينوات في انهيار النجوم إلى عقود، لكن النماذج الحديثة أصبحت قادرة على إدخال تفاصيل أكثر عن تحولاتها وتفاعلها مع المادة.
وتبقى النتيجة الحالية نظرية، إذ تعتمد على محاكاة مبسطة لتحول النيوترينوات؛ ولذلك يعمل الباحثون على نماذج أكثر واقعية، بما فيها محاكاة ثلاثية الأبعاد، لاختبار مدى ثبات هذه النتائج. وإذا وقع مستعر أعظم قريب من مجرتنا، فإن رصد دفقة النيوترينوات المصاحبة له قد يوفر اختبارا مباشرا لهذه النماذج.
Loading ads...
وقد أثبت رصد نيوترينوات المستعر الأعظم 1987A بالفعل قدرة هذه الجسيمات على كشف ما يحدث داخل النجم قبل وصول الضوء.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


انتخابات 2026.. المشاركة تبلغ 11.34% عند منتصف النهار وتتراجع عن مستوى 2021 – اليوم 24

انتخابات 2026.. المشاركة تبلغ 11.34% عند منتصف النهار وتتراجع عن مستوى 2021 – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 3 دقائق

0
حين "يتألم" الذكاء الاصطناعي.. هل يؤذي الإنسان لينقذ نفسه؟

حين "يتألم" الذكاء الاصطناعي.. هل يؤذي الإنسان لينقذ نفسه؟

سكاي نيوز عربية

منذ 3 دقائق

0
بيت الشعر بالمغرب يعتبر رفع التمثيل الدبلوماسي مع إسرائيل « صك تبرئة » للعدوان على الفلسطينيين – اليوم 24

بيت الشعر بالمغرب يعتبر رفع التمثيل الدبلوماسي مع إسرائيل « صك تبرئة » للعدوان على الفلسطينيين – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 3 دقائق

0
"قتلة تحت الجسور".. كيف تحولت "حجارة بيروت" إلى كابوس؟

"قتلة تحت الجسور".. كيف تحولت "حجارة بيروت" إلى كابوس؟

سكاي نيوز عربية

منذ 4 دقائق

0