بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم السبت، مع نظيره التركي هاكان فيدان، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية محمد الدبيبة، تطورات الأوضاع بالمنطقة ووقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.
جاء ذلك خلال لقاءين منفصلين على هامش النسخة الخامسة من منتدى أنطاليا الدبلوماسي الذي يُعقد في تركيا، وفق بيانين للخارجية القطرية.
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية @MBA_AlThani_ يجتمع مع وزير الخارجية التركي @HakanFidan
أنطاليا | 18 أبريل 2026
اجتمع معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد هاكان فيدان وزير خارجية الجمهورية التركية الشقيقة، وذلك… pic.twitter.com/cmmIiNmMO4
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) April 18, 2026
وذكرت الوزارة أن الشيخ محمد بن عبد الرحمن استعرض مع فيدان والدبيبة علاقات التعاون بين الدوحة وأنقرة وطرابلس وسبل دعمها وتطويرها، إضافة إلى مناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة، لا سيما تلك المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
كما بحث مع المسؤولين التركي والليبي الجهود الهادفة إلى خفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأعرب وزير الخارجية القطري عن ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي إلى التوصل إلى اتفاق مستدام يحول دون تجدد التصعيد.
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية @MBA_AlThani_ يجتمع مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا
اجتمع معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم مع دولة السيد عبد الحميد محمد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية في دولة… pic.twitter.com/r6vHvnCGB6
ويأتي ذلك في وقت يستمر فيه التوتر في المياه الإقليمية، حيث تواصل الولايات المتحدة فرض حصار بحري كامل على الموانئ الإيرانية منذ صباح 13 أبريل الجاري، مع نشر أكثر من 10 آلاف جندي بحري وعدة سفن حربية تابعة للقيادة المركزية الأمريكية.
وتُعقد أعمال منتدى أنطاليا الدبلوماسي برعاية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال الفترة من 17 إلى 19 أبريل الجاري، تحت شعار "مواجهة عدم اليقين خلال رسم المستقبل"، بمشاركة واسعة من قادة الدول وصنّاع القرار وممثلي المنظمات الدولية.
Loading ads...
ومنذ انطلاقه عام 2021، بات المنتدى منصة دولية بارزة لمناقشة القضايا العالمية وصياغة مقاربات مشتركة للتحديات السياسية والاقتصادية، في وقت تتزايد فيه رهانات الوساطة الدولية لإدارة الأزمات المتشابكة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






